اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

انطلاق برنامج «السياحة البيئية» بالمخيم الصيفي للجوالة والمنتدى الخليجي للشباب

 

 

رحلة على الأقدام من مدينة الحق إلى منطقة شحيت بظفار –

 

انطلق صباح أمس برنامج السياحة البيئية في رحلة المشي على الأقدام بين أحضان الطبيعة البكر في مدينة الحق بمحافظة ظفار لاستكشاف كنوز الطبيعة ودراسة البيئة والنباتات في تلك المنطقة والاستمتاع بالأجواء الخريفية والمناظر الخلابة، وذلك ضمن أنشطة المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة والمنتدى الكشفي الخليجي الأول للشاب الذي يقام خلال الفترة من 23 – 28 يوليو الجاري تحت شعار (الكشفية .. ومشاركة الشباب) بالمخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور بمحافظة ظفار. ويعد برنامج السياحة البيئية (رحلة المشي على الأقدام)  من البرامج المهمة التي تتبناها وتنفذها لجنة البرامج بالمخيم الكشفي الخليجي الصيفي لمرحلة الجوالة، حيث انطلقت الرحلة من مدينة الحق وحتى نقطة النهاية بمنطقة شحيت مرورا بالسهل الأخضر في تلك المنطقة والأشجار المتناثرة على السهل والجبل، وذلك بهدف التعرف على المعالم السياحية الطبيعية وربط السياحة الكشفية بالبيئة وتعرّف جوالة السلطنة والدول المشاركة على المعالم السياحية خلال رحلة السير على الأقدام في أحضان الطبيعة الخلابة وتعزيز ثقافة السياحة الكشفية بمحافظة ظفار.

 

جلسات حوارية

 

وضمن أنشطة المخيم التي أقيمت مساء أمس، قدم المحاضر أحمد بن عبدالله بن سالم الهميمي قائد كشفي بقسم الكشافة والمرشدات بمحافظة الداخلية، جلسة حوارية بعنوان ( دور الشباب في التغير الإيجابي) تطرق فيها إلى شرح أهداف مرحلة الشباب وبيان أهميتها في المجتمع وخصائص هذه المرحلة، ودورها في التغير الإيجابي وطرق وأساليب التغير المثلى، كما تم عرض نماذج للتغير الإيجابي للشباب المسلم وطرق حل المشكلات واتخاذ القرار وغيرها من الأمور المهمة المتعلقة بصقل أفكار وتوجهات الشباب وتطوير المهارات واكتساب الخبرات والمعارف. وقدم الدكتور عبدالله بن محمد العبري قائد عام المخيم محاضرة بعنوان ( الجوالة والارتقاء بالبيئة) تحدث في بدايتها عن مفهوم البيئة والعلاقة بين الكشفية والبيئة، والتحديات التي تواجهها البيئة في السلطنة والعالم وما هو دور الجوالة في الارتقاء بالبيئة، ثم استعرض العبري عددا من النماذج والمشاريع المنفذة من عمل المنظمات الكشفية والتي أسهمت في المحافظة على البيئة والارتقاء بها، مختتما حديثه بقصص واقعية وتجارب ناجحة حول الإيجابيات من صون والمحافظة على البيئة.

 

وسام كشافي العالم

 

وقدم سرور بن خميس البدري أخصائي تنمية مراحل وعضو كشفي بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات ورقة عمل بعنوان (وسام كشافي العالم) عرف خلالها بوسام كشافي العالم وكيفية الحصول عليه وتعريفهم بالأهداف العامة للبرنامج والأهداف التربوية التي رسم من أجلها هذا الوسام، موضحا أن الحصول عليه يتم من خلال ثلاث خطوات وهي الاستطلاع والتجاوب والتفاعل، ووضح أيضا عناصر برنامج وسام كشافي العالم والذي يتكون من مرحلتين أساسيتين وهي مرحلة استكشاف كشافي العالم والذي يتضمن الخطوات الثلاث، ومرحلة تطوع كشافي العالم والتي تتضمن خطوة التفاعل، كما أنه يتم منح الوسام لمن أتم بنجاح كلا من مرحلتي الاستكشاف والتطوع والحاصل عليه هو مدعو للاشتراك في شبكة كشافة العالم كما عرف البدري بالهيئات الداعمة لهذا الوسام على المستوى الوطني، والإقليمي، والعالمي، وقدم سعود العوفي قائد مخيم فرعية العطاء وراشد البريكي قائد مخيم فرعي الإبداع ورقة عمل بعنوان (تنظيم وإدارة الرهط والعشيرة) تم خلالها التعريف بعشيرة الجوالة والهدف منها والمبادئ والطريقة التي تعتمد عليها متطرقين الى قانون الحركة الكشفية وتوضيح أهدافها ودور مشرف نشاط الجوالة.

 

 

كما تم شرح مواصفات قائد العشيرة والرائد الأكبر وأدوارهم والشروط الواجبة توافرها فيهم والتعريف بالجماعات الصغيرة والرهوط بالإضافة الى تنفيذ بيان عملي للوعد الكشفي.

 

ألعاب رياضية

 

ونفذت لجنة البرامج بالمخيم الكشفي لمرحلة الجوالة في فترة النشاط المسائية ألعابا شاطئية جماعية تهدف الى بناء القيادات وفرق العمل، حيث شاركت جميع المخيمات الفرعية في الألعاب المنفذة وهي: التنقل بالخشب ونقل الماء وترتيب الكلمات إضافة إلى الهرم البشري وسلسلة الأطواق وغيرها من الألعاب التي تميزت بالحماس والتفاعل والتنافس الشريف وروح الفريق الواحد. وحول انطباعات المسؤولين والجوالة المشاركين في المخيم كانت اللقاءات التالية: في البداية قال الشيخ الدكتور الوليد بن سعيد الهنائي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار راعي حفل افتتاح المخيم: يسرني في البداية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- بمناسبة يوم النهضة المباركة الذي يصادف الـ 23 يوليو من كل عام، ولا شك أن المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة والمنتدى الكشفي الخليجي الأول للشباب الذي يجمع الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومن بعض الدول العربية كجمهورية مصر العربية إضافة إلى عشائر جوالة السلطنة يمثل أهمية كبيرة في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة بين الشباب، كما أن المخيم ببرامجه المتنوعة يعزز القدرات والإمكانيات والخبرات الحياتية، ويساعد على صقل المواهب وتنميتها وتوجيهها نحو المسار الصحيح بما يعود بالنفع والفائدة لهم ولمجتمعاتهم،، كما يوفر التنافس الشريف بين الشباب ويعزز العمل الجماعي المنظم والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدا ان المخيم يضم مجموعة من الفعاليات والأنشطة والبرامج والجلسات الحوارية وحلقات العمل والرحلات الترفيهية والسياحية التي تسهم في تعزيز الجانب الثقافي والمعرفي والمهاري للجوالة المشاركين.

 

تفاعل

 

أشاد القائد الكشفي محمد بن عبدالله الهنائي مدير دائرة الكشافة بالمخيم قائلا: يعد فرصة سانحة لاستثمار طاقات الجوالة وتحويلها إلى نتاج يسهم في خدمة أنفسهم ومجتمعاتهم، من خلال تعزيز قدراتهم وإمكانياتهم وخبراتهم الحياتية، وتنمية وتطوير الاتصالات والعلاقات مع عدد من المؤسسات ذات العلاقة، والاندماج معها في شراكات فعّالة فيما يخدم أهداف الحركة الكشفية، وبث روح التنافس الشريف من خلال التقدم في المنهج والترقي للحصول على شارات الهواية والكفاية، وتدعيم الاتجاهات الصالحة البناءة في نفوسهم بما يساعدهم على اكتشاف مهاراتهم واستعداداتهم. وأوضح: المخيم بما يتضمنه من حلقات عمل تدريبية وجلسات حوارية هادفة ومناشط علمية ورياضية وثقافية وكشفية وبيئية وتطوعية، وزيارات للتعرف على أهم المعالم السياحية والتنموية في ربوع هذا الوطن المعطاء أعطى الشباب مساحات أكبر للتفاعل والعطاء والتنافس الشريف من أجل الاستفادة من كافة برامج وأنشطة المخيم.

 

مقومات طبيعية

 

وحول انطباعات المشاركين ومدى الاستفادة من برامج المخيم عبر القائد محمد البحيري عضو مجلس إدارة اتحاد العام للكشافة والمرشدات بجمهورية مصر العربية عن سعادته بالمشاركة في السلطنة وقال: سعدت كثيرا بهذه المشاركة الأولى لي في سلطنة عمان حيث أتاحت لي المشاركة الفرصة للتعرف على محافظة ظفار وما تكتنزه من مقومات طبيعية وسياحية وما تحقق على أرضها من منجزات حضارية وتنمية في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم – حفظه الله ورعاه – مضيفا: ان المشاركة تسهم في اكتساب الصداقات وتوطيد أواصر الود والإخاء بين الشباب من مختلف دول الخليج العربي. وأشاد بجهود المديرية العامة للكشافة والمرشدات في تنظيم المخيم واختيار برامجه التي تميزت بالنوعية والتنوع في البرامج المقدمة التي لامست احتياجات الشباب وهي بلا شك ستسهم في صقل مهاراتهم ومعارفهم واتجاهاتهم، وتنمية خبراتهم الحياتية.

 

برامج شيقة

 

قال الجوال ياسر بن ظافر بن سعيد العلوي من جوالة جامعة السلطان قابوس ضمن مخيم فرعي الإبداع: البرامج المعدة لهذا المخيم شيقة ومفيدة ومتنوعة تجمع بين الثقافة والفنون والترفيه والرياضة في غالب الأوقات أدت الى إثراء المعلومات لجوالة العشائر المشاركة ووفرت بيئة لتبادل الخبرات وتبادل الصداقات كما ساهمت حلقات العمل والجلسات الحوارية في تكاتف الشباب وانضباطهم لتحقيق أكبر قدر من الفائدة، وتابع قائلا:على المستوى الشخصي كانت الاستفادة كبيرة من الفعاليات من حيث تعزيز المهارات واكتساب الصداقات، موجها شكره الى جميع القائمين على المخيم وللمديرية العامة للكشافة والمرشدات على حسن التنظيم والاستقبال ودسامة البرنامج. بينما قال القائد حمد العامري قائد كلية الخليج: المخيم والبرامج المقدمة تعطي الدافع القوي للعطاء والاستمرار في انجاز الكثير لخدمة هذا الوطن الغالي، موضحا ان المخيم تضمن فعاليات ثقافية ورياضية وكشفية وعلمية وبرامج حوارية وجلسات تدريبية تعزز في الكشافة روح الحوار والعمل الجماعي والتخطيط ومهارات اتخاذ القرار. وأضاف : مشاركة جوالة الصم من كلية الخليج هي بادرة جيدة وتعد أول مشاركة لهذه العشيرة في المخيمات الكشفية، حيث تفاعل الصم مع أقرانهم الجوالة وبعثت فيهم روح التحدي والمنافسة، موضحا أنها مشاركة جيدة استفاد منها الصم كما أسهمت في رفع الوعي الثقافي والاجتماعي وروح التحدي.

 

 

وتحدث القائد حمدان عبد الكريم العنزي من دولة الكويت عن الإمكانيات بأنها متوسطة، إلا ان روح الشباب وحيويتهم أعطت للمخيم والمنتدى الخليجي الأول للشباب طابعا خاصا بالإضافة الى تعرفنا على بعض المهارات التي زادت من خبراتنا الكشفية، مشاركتنا في المخيم أكسبتنا صداقات جديدة في عالمنا الكشفي الخليجي، وأضاف حمدان العنزي قائلا: «لقد تم ترشيحي في المنتدى كمقرر له ولدي بعض التوصيات وسوف يتم طرحها في الاجتماع القادم». وقال سالم بن ناصر العبري من عشيرة جوالة كلية العلوم التطبيقية بنزوى: المخيم رائع وبرامجه متنوعة لامست احتياجات جميع المشاركين حيث بدأ المخيم بداية قوية عندما استقبل جوالة السلطنة من مختلف المحافظات وجوالة بعض دول الخليج العربية، مما أعطانا مؤشرات أن النتائج ستكون قوية والفوائد ستتعاظم وستسود المخيم أجواء من النشاط والحماس، وأضاف: لقد فتحت برامج المخيم النوعية من أنشطة كشفية ورياضية وثقافية وعلمية وسياحية وبرامج تطوعية ودورات تدريبية وجلسات حوارية بناءة بين الشباب مساحات للإبداع والعطاء والتنافس الشريف، كما ساهم المخيم في تعزيز الصداقات وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة في مختلف المجالات الحياتية.

 

أنشطة متنوعة

 

ويتضمن المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة عددا من الأنشطة العلمية والثقافية والكشفية والتقنية والرياضية والاجتماعية والأعمال التطوعية والجلسات التدريبية المتنوعة، حيث ستقام خلال الفترة القادمة حلقات نقاشية حوارية مفتوحة في مجالات الأمن المعلوماتي والابتزاز الإلكتروني والصحة الغذائية المتكاملة ولغة الإشارة، ومهارات التسلق الجبلي وتدريبات كشفية حياتية متنوعة، وبرنامج (السياحة الكشفية) للتعرف على المعالم التاريخية والحضارية والسياحية ومنجزات النهضة المباركة بمحافظة ظفار وبرنامج الشراكة المجتمعية ومهرجان الرياضة للجميع بمجمع السلطان قابوس للثقافة والترفيه بصلالة، وجلسات متنوعة تناولت (دراسة الجدوى للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وإسهامات مواقع التواصل الاجتماعي في تحسين وتجويد أنشطة وبرامج عشائر الجوالة، والقيادة وأثرها في التنمية الشخصية وفن وأساسيات الحوار والتعامل مع الآخرين والجوالة ودورها في إدارة الأزمات والتخطيط الاستراتيجي والتفكير الإبداعي ) ودورة في (تصميم وتنفيذ المشاريع المجتمعية لمرحلة الجوالة).

 

نقلا عن عمان

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: