Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

3وزراء يشاركون فى إفتتاح مشروع تطوير مقعد الأمير ماماى السيفى بالقاهرة التاريخية غداً

 

 

كتب سعيد جمال الدين

 

القاهرة “المسلة” …. يفتتح الدكتور خالد العنانى وزير الآثار وبرفقته كل من الدكتورة إيناس عبد الدايم ، وزيرة الثقافة ، واللواء أبو بكر الجندى وزير التنمية المحلية ، والمهندس عاطف عبد الحميد، محافظ القاهرة إفتتاح مشروع أعمال الصيانة و الترميم لمقعد الأمير ماماى السيفى بميدان بيت القاضى – منطقة الجمالية غدا 28 يناير الجارى.

 

وكان المقعد جزءً من قصرا فخما للأمير ماماى الذى انشا عام 901 هـ/1496م والأمير ماماى السيفى يعد أحد كبار قادة الجيش المملوكى الجركسى فى فترة حكم السلطان قايتباى احد اهم سلاطين المماليك فى تلك الحقبة الزمنية.

 

وقد أطلق العامة على القصر فى العصر العثمانى (بيت القاضى) حيث استخدم كمقر لجلسات “المحكمة الشرعية” وسكنا للقاضى فى نفس الوقت وقد استمرت المحكمة بذلك المقعد حتى عام 1900 م حتى نقل مقرها الى فيلا محمود سامى البارودى بالحلمية الجديدة, و شهدت تلك المحكمة حدثا سياسيا هاما حين طالب اهالى القاهرة فى ثورتهم ضد الوالى العثمانى باصدار القاضى لفتوى تخلع الوالى من منصبه و تولى محمد على مقاليد الحكم فى مصر.

 

وفى أواخر القرن التاسع عشر شهد موقع القصر تطور عمرانى كبير حين تم هدم العديد من المنشآت الأثرية بالمنطقة بداية باجزاء من المدرسة الظاهرية بشارع المعز و مرورا بمنزل عثمان كتخدا انتهاءا بقاعات قصر الأمير ماماى السيفى على يد مصلحة التنظيم حينها عام 1897م لشق شارع بيت القاضى, و ذلك فى إطار مشروع الخديو إسماعيل التوسعى العمرانى لتطوير مدينة القاهرة “باريس الشرق” و ربط محاورها القديمة بالحديثة, ويحمل هذا المقعد ذكريات خاصة فى طفولة الأديب العالمى الراحل نجيب محفوظ احد ابناء حى الجمالية و منطقة بيت القاضى حيث أخبره والديه عن رؤيتهم للقاضى يحكم فى القضايا الشرعية من هذا المقعد.

 

 

من جانبه قال محمد عبدالعزيز ، مدير عام مشروع القاهرة التاريخية، أن المشروع شمل التنسيق العام لموقع ساحة بيت القاضى عن طريق إقامة مدرجات أمام مبنى الكافتيريات بالجهة المطلة على مقعد «ماماى السيفى» وهى قابلة للفك والتشوين لاستخدامها كمقاعد لمتابعة العروض التى تقام على المسرح الخشبى المقترح إعداده بالفراغ الموجود أمام المقعد بالإضافة إلى عمل أماكن مظلة للجلوس خلف مبنى الكافتيريا الموجود حاليًا أمام مبنى قسم الجمالية.

 

أما عن واجهات المبانى السكنية المطلة على الساحة فقد تقرر الإبقاء على الطابع المعمارى لها ، فى حين تم تطوير الواجهات بإعادة الدهانات والتدخلات المحدودة كاستكمال الناقص وإزالة التعديات الموجود عليها للإبقاء على الشكل المميز لكل مبنى.

 

واستطرت عبد العزيز أن المشروع تضمن إعادة توظف مقعد «ماماى السيفى» الأثرى بعد الانتهاء من أعمال الترميم الجارية به، وشمل مشروع إعادة توظيفه استخدام الحواصل كمركز للزوار وبيع التذاكر واستغلال المقعد كاستراحة بالإضافة إلى إقامة مسرح متنقل فى الفراغ الموجود أمام المقعد واستغلال الوجهة للإسقاط الضوئى عليه وعرض روائع الفن الإسلامى.

 

وفيما يخص مبنى قسم الجمالية القديم قال إنه قد تم ترميمه وإعادة توظيفه ضمن المشروع كما تم إقامة معرض للمستنسخات الخاصة بالمبانى الأثرية لمدينة القاهرة لتاريخية بالدور الأول من المبنى، أما الدور الأرضى سيستخدم كمنطقة إدارة القاهرة التاريخية تشتمل على غرف للقراءة والاطلاع وغرف أخرى للمحاضرات ومكتبة كما ألحق بالساحة الجانبية ورشة عمل ومصلى وكافتيريا بخدماتها وثلاثة محال تجارية.

 

فيما أشارت الآثرية عبير عبد العال سلطان ،المشرفة على مشروع ترميم باب الوزير بالقاهرة التاريخية ،أن باب الوزير أحد أبواب القاهرة الخارجية في سورها الشرقي الذي أنشأه صلاح الدين في المسافة الواقعة بين الباب المحروق وبين قلعة الجبل، فتحه الوزير نجم الدين محمود بن شروين المعروف بوزير بغداد وقت أن كان وزيراً للملك المنصور أبو بكر بن محمد بن قلاوون في سنة 842هـ/1341 ولهذا عرف من ذلك الوقت باسم باب الوزير وإليه ينسب شارع باب الوزير وقرافة باب الوزير، وهذا الباب لا يزال قائماً إلى اليوم وقد جدده الأمير طراباي الشريفي صاحب القبة المجاورة للباب في سنة 909هـ/ 1503م.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: