ArabicDanishDutchEnglishFrenchGermanGreekHindiItalianPortugueseRussianSlovenianSpanishSwedishTurkish

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

السليطي.. لا نحتاج دول الحصار

 

 

الدوحة …. أكد  جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات أن قطر نجحت في التصدي لكل الإجراءات التعسفية التي اتخذتها دول الحصار بهدف إرهاق المواطنين القطريين، وكذلك المقيمين على أرض دولة قطر، حيث كان للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الفضل في نجاح الحكومة في اتخاذ قرارات وإجراءات سريعة وحاسمة واجهنا بها كل تداعيات الحصار.

 

وأضاف وزير المواصلات والاتصالات في لقائه مع برنامج برواز بتليفزيون قطر بثه الليلة الماضية أن قطر نجحت في مواجهة كل تداعيات الحصار، بداية من الاستفادة من ميناء حمد الدولي الذي جاء افتتاحه في الوقت المناسب ليشكل إضافة قوية للاقتصاد الوطني، إضافة إلى الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها من جانب دولة قطر على المستوى الدولي بما أجبر دول الحصار على توفير ممرات آمنة للطيران القطري، وكذلك للسفن القطرية.

 

الشكر والتقدير

ووجه سعادة جاسم السليطي في بداية الحوار الشكر والتقدير للدول الصديقة التي لبت كامل المطالب القطرية، بما أتاح لقطر مواجهة سريعة وحاسمة لكل تداعيات الحصار، مشيرا إلى أن افتتاح ميناء حمد الدولي جاء في الوقت المناسب، ويعد إضافة قوية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى انه في ظل نجاحنا في إنشائه وفق أفضل المعايير والمقاييس العالمية فإنه يعد اليوم واحدا من أهم الموانئ العالمية ومن أبرز الصروح في مجال النقل البحري، حيث يقوم على مساحة 28 كيلومترا تم إنجازها بالكامل في وقت قياسي للغاية، ويمثل ميناء حمد الدولي اليوم بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، حيث نجح بشكل باهر في كسر الحصار الجائر المفروض على دولة قطر منذ الخامس من شهر يونيو الماضي، بافتتاح العديد من الخطوط الملاحية الجديدة، واستقبال مختلف احتياجات الدولة من السلع والبضائع، هذا بالإضافة إلى أن الميناء يعتبر بوابة قطر للأمن الغذائي، وهنا لابد من الإشارة إلى أنه تم افتتاحه قبل الأزمة لكن دوره الفعال بدا واضحا بعد أزمة الحصار مباشرة بسبب مساحته الشاسعة وقدراته التقنية، حيث يعتبر أهم وأكبر الموانئ في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أضخم مشاريع البنية التحتية في دولة قطر، حيث يمتد على مساحة 28.5 كيلومتر مربع، ويبلغ طول حوض الميناء أربعة (4) كيلومترات، بعرض سبعمائة (700) متر، وبعمق يصل إلى 17 مترًا، وهي مقاييس ومواصفات تجعله قادرا على استقبال أكبر السفن في العالم، بالإضافة إلى مراعاة استخدام أحدث التكنولوجيات في العمليات التشغيلية للميناء حيث تم الاستعانة بتقنيات يتم تطبيقها لأول مرة في دولة قطر والمنطقة برمتها، بما جعله يماثل أبرز الموانئ العالمية خاصة في طريقة التفتيش الدقيقة بما يسهل عملية دخول وخروج السفن.

 

وأشار وزير المواصلات والاتصالات إلى أن طريقة إنشاء الميناء تمت بحيث يكون شكله على هيئة حمام سباحة وتم حفر الممر المائي بما يقارب 22 ميلا بحريا، وكنا حريصين بتنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله بضرورة تلاشي الأضرار البيئية قدر الإمكان، واليوم نسعى إلى تخصيص مكان للجمهور وسيتم ذلك خلال عام ونصف، حتى يستطيع المواطن القطري أن يزور المكان ويستمتع بمشاهدة الأحياء البحرية وكذلك العمليات البحرية التي يقوم بها الميناء.

 

البوابة الحكومية

وحول التكريم الذي حصل عليه مؤخرا من دولة الكويت قال سعادة وزير المواصلات والاتصالات إنه كان لنا الشرف أن تفوز الحكومة الإلكترونية بالجائزة، والحكومة الإلكترونية لها لجنة توجيهية يرأسها وزير المواصلات والاتصالات وتضم ممثلين لجميع الجهات الحكومية وتقوم بالإشراف على برامج الحكومة الإلكترونية بحيث نجحت في جعل دولة قطر دولة ذكية، ولهذا فإن تلك الجائزة تؤكد مدى التقدم الكبير الذي أحرزته دولة قطر على مستوى العالم العربي في مجال التقنية الذكية. فالمستخدم لتطبيق «حكومي» يستطيع أن يحصل على جميع الخدمات الحكومية من مكانه حيث تقدم بوابة حكومي 1200 خدمة، وللأسف هناك من لا يعلم شيئا عن تلك الخدمات، وهو ما يجعله يضطر للذهاب لمقرات الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة رغم أن المواطن أو المقيم لو قام بتجربة خدمات حكومي سيكتشف سهولة الحصول على كافة الخدمات التي يرغب فيها، ولهذا فنحن نسعى لتوسيع القاعدة الجماهيرية لبرنامج «حكومي».

 

وحول كيفية تلقيه خبر الحصار قال وزير المواصلات والاتصالات إن الخبر كان مؤلما بلا شك، وكانت صدمة كبيرة للجميع، خاصة أننا تلقينا الخبر في الفجر ولهذا وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قامت الحكومة بعقد اجتماع فوري وكانت التوجيهات واضحة، وهي ضرورة أن يقوم كل وزير بالعمل فيما يخصه لمواجهة آثار وتداعيات الحصار سواء على المواطن أو المقيم، والحمد لله فقد كان عملنا على أفضل ما يكون وكنا نعمل في تلاحم شديد كأننا وزير واحد، خاصة أن المواطنين تلقوا الصدمة بتوتر شديد وكان لنا ما يقرب من 650 معتمرا في الأراضي السعودية يؤدون مناسك العمرة، وبالنسبة لوزارة المواصلات والاتصالات كانت المشكلة هي كيفية إخراج هؤلاء المعتمرين دون أن يتعرضوا لأي سوء، وفي البداية أخبرتنا السعودية أنها تمنحنا 24 ساعة لإخراج معتمرينا من الأراضي السعودية، وكانت تلك فترة كافية بالفعل ولكننا فوجئنا في الساعة التاسعة صباحا بالسلطات السعودية تمنع هبوط الطائرات القطرية أو ركوب المعتمرين القطريين طائراتنا الموجودة في المطارات السعودية المختلفة… حاولت من جانبي الاتصال بالمسؤولين في السعودية خاصة أن بعضهم كان صديقا شخصيا لي، لكنني فوجئت بصدور أوامر لهم بعدم الرد على أي مسؤول قطري، وعلى الفور قمنا بالاتصال بدولتي الكويت وسلطنة عُمان الشقيقتين، وقام مسؤولو البلدين ببذل جهود مكثفة لإجلاء المعتمرين القطريين من الأراضي السعودية ليفاجأ الجميع برفض السلطات السعودية توجه الطائرات الكويتية والعُمانية من السعودية إلى قطر، وكانت إجراءات تعسفية وشديدة القسوة خاصة أن المعتمرين كانوا صائمين.. ولكن في النهاية تم وصول المعتمرين إلى الأراضي الكويتية والعُمانية، ومن هناك تم وصولهم إلى دولة قطر سالمين والحمد لله.

 

الحصار

أضاف سعادة السيد جاسم السليطي: في الساعات الأولى للحصار قمنا بفتح خط ذهاب وعودة من وإلى إيران، ولجأنا في نفس اليوم إلى منظمة الطيران المدني العالمية، وطارت وفود من دولة قطر إلى مقر المنظمة حيث تقدموا بشكاوى فورية لتقوم المنظمة الدولية بإجبار دول الحصار على فتح 9 ممرات آمنة في اتجاه دول الحصار الثلاث وخط رابع في اتجاه جمهورية مصر العربية، وحتى يعرف الجمهور ماذا تعني عبارة ممرات آمنة أقول إن أول إجراء اتخذته دول الحصار كان منع الطائرات المسجلة في قطر وغير المسجلة أيضا، فلم تكتف بطائرات قطر بل منعت مرور الطائرات غير المسجلة في قطر من المرور، ولكن اضطرت دول الحصار للتراجع بعد ضغط المنظمات الدولية.

 

ووجه وزير المواصلات والاتصالات الشكر للدول الصديقة التي استحدثت ممرات آمنة لدولة قطر، ولهذا لم يشعر القادمون أو المسافرون من وإلى قطر بأي تأخير طويل بل إن المتجهين لأوروبا وفروا وقتا خلال سفرهم، ولكن المتجهين للسودان هم الذين تأثروا ونفس الحال حدث مع الممرات البحرية حيث لجأنا إلى المنظمة البحرية في بريطانيا ووثقنا جميع الإجراءات التعسفية التي قامت بها دول الحصار، ومنها أن الدول الثلاث لم يسمحوا للسفن الخارجة أو المتجهة لقطر أن ترسو أو تتزود بالوقود في موانئهم، وهو الأمر الذي جعل المنظمات الدولية تلزم تلك الدول بوقف تلك الإجراءات التعسفية، واليوم والحمد لله قطر بألف خير كما قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فكنا في السابق نعتمد على جبل علي باعتبار أن دولة الإمارات دولة صديقة، ولكننا منذ اليوم الأول للحصار نجحنا في الاستغناء عنهم، وسيستمر هذا الاستغناء للأبد.

 

نقلا عن الوطن

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: