Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

بالصور ..معبد سرابيت الخادم بسيناء أقدم نموذج للمعابد المصرية المنحوتة فى الصخر

 

 

القاهرة “المسلة” المحرر الاثرى …. أكد الدكتور السيد البدوى الآثارى بمنطقة آثار جنوب سيناء للآثار المصرية القديمة أن معبد حتحور سرابيت الخادم يمثل أضخم وأهم معبد مصرى فى شبه جزيرة سيناء وهو أقدم نموذج للمعابد المصرية المنحوتة جزئيًّا فى الصخر كما يعد قدس الأقداس لهذا المعبد هو الأضخم من نوعه بين جميع ما خلفه عمال المناجم القدماء فى عموم مصر.

 

جاء ذلك فى المحاضرة الذى ألقاها الدكتور السيد البدوى ضمن فعاليات دورة توثيق النقوش الصخرية الذى أقامها مركز تدريب جنوب سيناء والبحر الأحمر بوزارة الآثار تحت رعاية الدكتور خالد العنانى وزير الآثار فى الفترة من 29 يناير إلى 3 فبراير وأشرف على الدورة الآثارى مصطفى محمد نور الدين مدير المركز.

 

ومن جانبه أشار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء وأحد المحاضرين بالدورة بأن محاضرة “سرابيت الخادم من المنظور الثقافى والبيئى” الذى ألقاها الدكتور السيد البدوى أشارت لموقع المعبد فوق جبال سرابيت الخادم على ارتفاع 850 م فوق مستوى سطح البحر بمنطقة استخراج الفيروز ويرجع تاريخ البناء إلى الأسرة الثانية عشرة (1985-1795ق.م) وظل مستخدمًا حتى فترة حكم الرعامسة (1307-1070 ق.م) وتضم منطقة سرابيت الخادم ما يقرب من 378 نقشًا منذ عصر الأسرة الثانية عشرة  وكذلك خام الفيروز الذى كان يستخدم فى صناعة الحلى فى مصر القديمة.

 

ويضيف الدكتور ريحان أن المحاضرة تطرقت إلى النقوش الصخرية بمنطقة سرابيت الخادم بروض العير او طريق العير “الحمير أو الجمال” الذى يبعد 5كم شرق وادى النصب، وقد اكتُشف عام 1930م حيث تشير المخربشات والنقوش الخطية إلى أن هذا الموقع كان من أحد أهم الطرق لحملات التعدين للوصول إلى سرابيت الخادم كما استخدم إستراحة فى الطريق إلى معبد حتحور.

 

ويشير إلى المخربشات بهذا الموقع التى تصور أشكالاً لقوارب وحيوانات وبشر يرجع معظمها إلى عصر الدولة الوسطى وبعضها إلى عصر الدولة الحديثة تشبه بقايا المراكب التي عثر عليها بمنطقة العين السخنة مما يرجح أن حملات التعدين إلى سرابيت الخادم كانت تنطلق من العين السخنة عبر البحر الأحمر وهناك رسمَين مُكَرَّرَيْن بروض العير وهما القوارب وفأس التنقيب والذى يعبر من خلالها عامل المناجم القديم عن وصوله قائلًا “أنا وصلت إلى سرابيت بالقارب من أجل أن أعمل فى المناجم” .

 

ويتابع الدكتور ريحان بأن المحاضرة تطرقت إلى مغارات التعدين ومنها مغارة الطليحة وقد عثر بها على الكتابات البروتوسينائية حيث توجد معظم هذه النقوش الخطية قرب سرابيت الخادم وبئر النصب عند المناجم أوعلى بعض التماثيل المكتشفة في معبد حتحور وهى ترتبط عادة بعصر الانتقال الثانى (1630 – 1520 ق.م) وتضم هذه الأبجدية من 27 إلى 29 حرفًا ساكنًا والكثير من العلامات التشكيلية وهى تشبه الحروف الأبجدية الكنعانية البدائية التى ترجع إلى ما بين حوالى عامى 1800 و1500 ق.م والتى تأثرت  بالكتابة الهيروغليفية.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: