اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

تقرير: قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشهد نمو ضعيف فى 2017

 

المبادرات الحكومية ستعزز نمو سوق الضيافة في المنطقة خلال 2018

 

سجلت أسواق الضيافة في المنطقة انخفاضًا في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة نتيجة عوامل مثل زيادة الإمدادات.

 

دبي “المسلة”….. أشار أحدث تقارير إرنست ويونغ (EY) حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن سوق الضيافة في المنطقة شهد نموًا هامشيًا في عام 2017.

 

وباستثناء مصر والكويت، سجلت أسواق الضيافة في المنطقة انخفاضًا في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة نتيجة عوامل مثل زيادة الإمدادات، والتغييرات التنظيمية، والإصلاحات المستمرة في بيئة الاقتصاد الكلي.

 

الأسواق الأفضل أداءً في قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

 

خلال عام 2017، سجلت سوق دبي أعلى إيرادات للغرفة الواحدة المتاحة بلغت 189 دولار أمريكي، تلتها جدة التي سجلت 170 دولار أمريكي لإيرادات الغرفة الواحدة المتاحة. كما سجلت دبي أعلى معدلات الإشغال في عام 2017 بنسبة 77.7%، جاءت بعدها مباشرة أبوظبي مع معدلات إشغال بلغت 77.1%. هذا وسجلت المملكة العربية السعودية أعلى أسعار للغرف، إذ بلغ متوسط السعر اليومي للغرفة 300 دولار أمريكي في مكة المكرمة و266 دولار أمريكي في جدة. وسجلت سوق الضيافة في القاهرة نموًا على مستوى جميع مؤشرات الأداء في عام 2017، مما أدى إلى زيادة في عائدات الغرف بالمقارنة مع عام 2016، وفي إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بواقع 77.7% نتيجة لاستمرار الاستقرار السياسي في البلاد.

 

هذا ويقدم تقرير EY حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقييمات على أساس شهري ومنذ بداية العام حتى تاريخه، لأداء الفنادق الرائدة في الشرق الأوسط، بما يشمل الفنادق والمنشآت التي يتم تشغيلها من قبل العلامات التجارية العالمية ضمن فئة الأربع والخمس نجوم.

 

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، شهدت سوق الضيافة تراجعًا في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في عام 2017 بالمقارنة مع 2016، حيث شهدت كل من دبي وأبوظبي انخفاضًا بنسبة 6.2% و2.6% على التوالي. بينما شهدت رأس الخيمة ارتفاعًا بنسبة 1.9% بالمقارنة مع عام 2016.

وسجلت أبوظبي زيادة في معدلات الإشغال بلغت 2.2 نقطة مئوية لتصل إلى 77.1% في 2017 بالمقارنة مع 74.9% في 2016، وقد يعزى ذلك لانعقاد فعاليات مثل مهرجان أبوظبي للمأكولات وقرية العد التنازلي لبداية العام الجديد. ومع ذلك، انخفض متوسط سعر الغرفة بنسبة 5.3% ليتراجع من 127 دولار أمريكي في 2016 إلى 120 دولار أمريكي في 2017.

 

وبالنسبة لسوق الضيافة في دبي، كان هناك تراجع في معدلات الإشغال بواقع 1.4 نقطة مئوية من 97.1% في 2016 إلى 77.7% في 2017. فضلًا عن انخفاض في متوسط سعر الغرفة بنسبة 4.4% من 255 دولار أمريكي في 2016 إلى 243 دولار أمريكي في 2017. ويمكن أن يُعزى هذا التراجع في مؤشرات الأداء إلى الإمدادات الإضافية من الغرف الفندقية في السوق.

 

وبدورها، شهدت رأس الخيمة زيادة في معدلات الإشغال بنسبة 2.5% بالمقارنة مع 2016. ومع ذلك، انخفض متوسط سعر الغرفة بنسبة 1.5% من 160 دولار أمريكي في 2016 إلى 158 دولار أمريكي في 2017.

 

وقال يوسف وهبة، رئيس قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في EY:

 

“على الرغم من أن قطاع الضيافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد شهد نموًا هامشيًا في عام 2017، ولكن عام 2018 سيكون واعدًا، حيث سيساهم الإعلان عن العديد من الفنادق الجديدة والمبادرات الحكومية والمشاريع الضخمة في دفع عجلة السياحة خلال هذا العام”.

 

“وبالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، سوف يكون النمو في العرض في قطاع الضيافة مدعومًا بزيادة في معدلات الإشغال من الأسواق الحالية والجديدة. وسوف تساعد المبادرات الحكومية المختلفة مثل توسيع عرض تقديم تأشيرة الدخول عند الوصول لمواطني روسيا والصين والهند في زيادة أعداد الزوار ودعم العروض المتنوعة لقطاع الضيافة القادمة ليس فقط إلى دبي وأبوظبي، بل إلى إماراتي رأس الخيمة والفجيرة أيضًا”.

 

“وفي المملكة العربية السعودية، مهّدت المبادرات الحكومية الطريق أمام زيادة السياحة الترفيهية من الأسواق المحلية والدولية، حيث أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن تطوير أماكن ومنتزهات ترفيهية ووجهات ضخمة للضيافة والترفيه ستنافس فور إنجازها أبرز الوجهات الترفيهية في العالم. وأما على المدى القريب، فسيكون الطلب على قطاع الضيافة مدعومًا بالمسافرين من وفود المؤسسات، المكلفين بالمساعدة في إنجاز بعض هذه المشاريع الضخمة في جميع أنحاء المملكة”.

 

“كما أطلقت حكومات بلدان أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل مصر والبحرين، مبادرات لتعزيز السياحة في أسواقها. وتسعى البحرين إلى تنمية السياحة المتبادلة بين دول مجلس التعاون الخليجي. بينما ستستفيد مصر، التي سجلت نموًا في جميع مؤشرات الأداء الرئيسية العام الماضي، من افتتاح مطارين جديدين ومواصلة الجهود الحكومية الرامية لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول العالم”.

Press Release

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: