اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

متى ستعود حركة السفر إلى طبيعتها.. وماذا تعرف عن جواز سفر “المناعة” ؟!

تراجع حركة النقل الجوي في غرب أفريقيا بنسبة 95% بسبب وباء كورونا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

متابعات

أثرت تداعيات تفشي فيروس كورونا على جميع مناحي الحياة بشكل عام، إلا أن الإجراءات التي اتخذتها الدول لتقييد حركة الطيران وتمسك الناس بالبقاء في بيوتهم خوفاً من الإصابة بالفيروس أدت إلى شلل هذا القطاع الحيوي أسرع من غيره، فهل سيبقى العالم مقفلاً هكذا؟

 

شبكة “سي إن بي سي” تحدثت إلى خبراء في قطاعات الرعاية الصحية والسياحة لفهم المخاطر الطبية والطريقة التي يفكر بها المستهلكون في السفر، حيث اتفق هؤلاء الخبراء أن الأمر قد يستغرق ما بين 18 إلى 24 شهرًا قبل حدوث ارتفاع كبير في الطلب وتبدأ حركة السفر في العودة إلى المستويات العادية وفقاً لوكالة “سبوتنيك ” الروسية.

 

وأضافت الشبكة أنه في غضون ذلك ستخضع صناعة السفر لبعض التغييرات الكبيرة، حيث قد تفرض المطارات أنواعًا جديدة من الفحوصات الأمنية لفحص المسافرين المرضى، وسيقضي السياح العصبيون عطلة أقرب إلى المنزل، وستهيمن على تجربة السفر سلاسل مما يجعل الفنادق الصغيرة والمطاعم تكافح أو تخرج من السوق.

 

بدورها تدرس شركات طيران، مثل “دلتا” إصدار “جوازات مناعة” غير رسمية لأولئك الذين يثبتون أنهم أصيبوا بالفيروس وتعافوا منه، ما يشير إلى أنه أصبح لديهم مناعة ضد المرض، غير أن أستاذ الصحة العالمية في جامعة هارفارد، أشيش جها، شكك في مدى نجاح مثل هذه الفكرة، مع ثبوت تكرار الإصابة بالفيروس مجدداً لأشخاص تعافوا منه بالفعل “كما أن الاختبارات لا تزال غير دقيقة”.

 

وأشار جها إلى الجودة المتغيرة لاختبارات الأجسام المضادة، محذرًا من أن “الاختبارات لا تزال معيبة للغاية”، وحتى إذا تعافى الأشخاص وأصبح لديهم أجسام مضادة، فمن المحتمل أن يصابوا مرة أخرى، كما يمكن أن تصبح فحوصات درجة الحرارة في المطارات هي القاعدة الرئيسية بعد الآن، لكن جها يرى أنها ليست كافية للكشف عن الحالات التي يكون الشخص فيها مصابًا دون أعراض.

 

وأضاف جها أنه بشكل عام، من دون تحليل وتتبع الحالات والعزل الصارم، يكون من الصعب للغاية على شركات الطيران أن تطمئن المسافرين أن الجميع على متن الطائرة ليسوا مصابين بفيروس كورونا، متابعاً: “عندما يتعلق الأمر باستئناف الأنشطة كما كان من قبل، فإن الأمر يتعلق بتحملك للمخاطر. ليس هناك صيغة سحرية لضبط الأمر”.

 

كما أن استطلاع للرأي أجرته شركة أبحاث تركز على سوق السفر تسمى “لونغوودس إنترناشيونال” أظهر أن 82 في المئة من الأميركيين غيروا بالفعل خطط سفرهم للأشهر الستة المقبلة بسبب فيروس كورونا، وقال خمسون بالمائة إنهم سيلغون الرحلات، ويتوقع 45 بالمائة أن يقللوا السفر في هذا الإطار الزمني، وفقًا لمسح 1،000 أمريكي بالغ.

 

وقال أمير إيلون، رئيس الشركة والمدير التنفيذي، الذي يجري استطلاعات منتظمة منذ أن تم الإعلان عن الوباء: ما رأيناه منذ أن أغلقت البلاد هو أن هذا التوجه كانت يرتفع بشكل مباشر. لكننا نرى الآن ثباتًا فيه”.

 

هيمنة الشركات الكبيرة

كما قالت الشبكة أن الوباء دمر صناعة السفر بالفعل، وتقوم الشركات إما بالإغلاق أو تسريح الموظفين، ففي أوائل الشهر الماضي، توقع المجلس للسفر والسياحة أن تخسر صناعة السفر ما يصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول نهاية العام.

 

وهذا يعني خيارات أقل للمسافرين بمجرد عودة الطلب، كما يعني أن العديد من الشركات الصغيرة ستغلق أبوابها، تاركة وراءها المجموعات الأكبر حجماً التي يمكنها جذب الأشخاص الذين ينفقون الأموال ببذخ.

 

الجدير بالذكر أنه في أبريل نيسان من عام 2019، عبر المطارات الأمريكية أكثر من مليوني مسافر يومياَ، لكن بعد عام، ومع اندلاع الوباء وإيقاف السفر الجوي، انخفضت حركة الطيران بنسبة تتجاوز 95%، وسجلت هذه المطارات أقل من 100 ألف مسافر يومياَ.

الشرق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: