اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

نظام الإرواء القديم في شبه الجزيرة العربية في رسالة دكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى بجامعة طنطا

نظام الإرواء القديم في شبه الجزيرة العربية في رسالة دكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى بجامعة طنطا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كمان

المسلة السياحية

كتب : د.عبدالرحيم ريحان

نوقشت صباح الاثنين 28 ديسمبر بقاعة المناقشات الكبرى بكلية الآداب جامعة طنطا رسالة الدكتوراه بقسم الآثار بالكلية المقدمة من الباحث سمير عزت عبد العزيز بدر الآثارى بمنطقة آثار سمنود، وموضوعها “النّظام الإروائي وطرق السّقي في جنوب شرقيّ شبه الجزيرة العربية من الألف الخامسة إلى أواخر الألف الأوّل قبل الميلاد (من خلال الشواهد الأثرية) ” ، وقد أوصت لجنة المناقشة بمنح الباحث درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتبادل.

نظام الإرواء القديم في شبه الجزيرة العربية في رسالة دكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى بجامعة طنطا

محتوي الرسالة 

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن الرسالة مقسمة الى مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة وعدد من الملاحق:

 

المياه الجوفية

الفصل الأول تناول النظام الإروائي ومصادر المياه، حيث تم دراسة المياه الجوفية حتى الالف الخامس قبل الميلاد، كما تم دراسة المياه خلال الألفين الرابع والثالث قبل الميلاد، هذا بالإضافة الى الواحات والاودية والأنهار والآبار التي تقع في جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية مما ادي الى استيطان السكان لتلك المناطق لما لها من وفرة في المياه وسرعان ما هجروها لجفاف مصادرها.

إذ أن النظام الإروائي تم من خلال الموارد المائية وتأثيرها على المعيشة والاستيطان، حيث ان المنطقة مرت بتغيرات مناخية كثيرة في العصور الحجرية فالموارد المائية في المنطقة كانت من الأمطار والآبار والواحات وبعض المياه الجارية والوديان.

طرق السقي

ركز الفصل الثاني علي وصف مسهب لطرق السقي في جنوب شرقي شبة الجزيرة العربية فطرق السقي المقصود بها هي كل ما اخترعه الإنسان في أوائل العصر الحديدي، واستعمله لري الأرض، وهو ما سُمي بالأفلاج، حيث تطرق هذا الفصل الي تعريف الفلج وتاريخ ظهوره وأنواعه واقسامه، بالإضافة الى مناقشة إشكالية اول ظهور لهذا النظام هل في منطقة الجزيرة العربية وبالأخص موقع الدراسة ام خارج الجزيرة العربية.

 

المراكز الحضارية

وتناول الفصل الثالث آثار مواقع الارواء والسقي في جنوب شرقي شبة الجزيرة العربية، حيث نتج عن نظم الارواء وطرق السقي وجود عدد من المراكز الحضارية بجانب تلك الأماكن ، وتم حصر آثار المواقع الزراعية بناء على المكتشفات والشواهد الاثرية الدالة على الارواء والسقي واختيار المواقع الأثرية في أماكن الواحات والمناطق الزراعية لِتكون محل الدراسة وأيضا آثار البرك والمسطحات المائية الواقعة بقرب المواقع الأثرية.

وآثار مجاري الأنهار والوديان، ووقوع مواقع الآثار عليها. وآثار الأفلاج والوجود التاريخي لها في المنطقة وتوصيف الأفلاج وكيفية استخراج المياه العذبة والإرواء عن طريقها.

بالإضافة الي الآثار الدالة على وجود الأفلاج في المواقع الأثرية المختلفة. وآثار الآبار والواحات المحفورة في المواقع الأثرية، كما تم دراسة مظاهر الإنتاج الزراعي من خلال المسكوكات. بالإضافة الي حصر لأهم المواقع الأثرية التي لها علاقة بطرق السقاية في كلا من دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.

مقارنات حضارية

أما الفصل الرابع فقد تناول تأثير نظام الإرواء والسقي في جنوب شرقي شبة الجزيرة العربية، والدور الكبير الذي لعبه لتطور نظم الارواء والسقي ومقارنتها بالعديد من الحضارات مثل بلاد الرافدين ومصر القديمة.

حيث تناول هذا الفصل كل ما ترتب على نظام الإرواء وطرق السقي من وجود رقعة زراعية لا بأس بها مما انعكس على الوضع الاقتصادي لمنطقة جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية مما أثر على التبادل التجاري وذلك من خلال المكتشفات الاثرية.

حيث ازدهرت الزراعة بناء على طرق السقي المختلفة بالإضافة الي ذكر أنواع المزروعات والمحاصيل الزراعية التي عُثر على آثارها في المواقع المختلفة. بالإضافة الي وجود مخازن الغلال.

وأيضا تناولت الدراسة ما تم تصديره من مزروعات خارج منطقة الدراسة وأيضا دراسة للحصون التي تم انشائها لحماية التجمعات الزراعية كما أدي نظام الإرواء والسقي الى التوسع في الرعي.

 

الباحث سمير عزت عبد العزيز بدر

لجنة المناقشة والحكم

وأشار الباحث سمير عزت عبد العزيز بدر إلى أن لجنة الحكم والمناقشة تكونت من الأستاذ الدكتور ممدوح ناصف المصري أستاذ الاثار اليونانية والرومانية وعميد كلية الآداب – جامعة طنطا رئيسًا ومشرفًا.

والأستاذ الدكتور عادل أحمد زين العابدين أستاذ الآثار المصرية القديمة ورئيس قسم الأثار بكلية الآداب – جامعة طنطا ومشرفًا وعضوًا .

والأستاذ الدكتور حمد محمد بن صراي أستاذ الحضارة والآثار القديمة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة مشرفًا خارجيًا .

والأستاذ الدكتور محمود فوزي الفطاطري أستاذ الآثار اليونانية والرومانية بكلية الآداب – جامعة كفر الشيخ عضوًا خارجيًا .

والأستاذ الدكتور عبد الحميد سعد عزب أستاذ الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب جامعة طنطا عضوًا داخليًا.

وتقدم الباحث سمير عزت عبد العزيز بدر بشكر خاص إلى أساتذته من المشرفين ولجنة الحكم والمناقشة .

وللملحقية الثقافية الإماراتية والملحقية الثقافية لسلطنة عمان لدورهم العظيم فى إنجاز هذا العمل العلمى.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: