اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

التنين و العنقاء ..معرض فني يطلقه اللوفر أبوظبي من أكتوبر الي فبراير 2022

التنين و العنقاء ..معرض فني يطلقه اللوفر أبوظبي من أكتوبر الي فبراير 2022

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كمان

 

 

اللوفر أبوظبي يطلق معرضه الثاني لهذا العام 


• يضم أكثر من 200 قطعة من اللوفر أبوظبي ومتحف غيميه، إلى جانب أعمال مُستعارة من 12 متحفاً ومؤسسة ثقافية
• يسلط الضوء على التبادل الثقافي والفنّي بين الحضارتين الإسلامية والصينية من القرن الثامن وحتى القرن الثامن عشر

 

 




أبوظبي – أعلن متحف اللوفر أبوظبي عن معرضه الثاني لهذا العام تحت عنوان “التنين والعنقاء- قرون من الإلهام بين الثقافتين الصينية والإسلامية”، والذي يستقبل الزوار من 6 أكتوبر 2021 وحتى 12 فبراير 2022.

المعرض من تنظيم اللوفر أبوظبي بالتعاون مع المتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه ووكالة متاحف فرنسا، وهو يسلط الضوء على التبادل الثقافي والفني بين الحضارتين الإسلامية والصينية من القرن الثامن وحتى القرن الثامن عشر.

ويتيح للزوار اكتشاف لقاء الثقافات من خلال تأمّل أكثر من 200 قطعة فنّية من متحف اللوفر أبوظبي ومتحف غيميه، إلى جانب أعمال مُستعارة من 12 متحفاً ومؤسسة ثقافية.

 

قدح بعروة على هيئة تنين

الروابط والتأثيرات الفنّية

يخلق المعرض حواراً بين قطعٍ فنّية من عالمين يزخران بالثقافة والفنون والعلوم: الصين (التنين) من جهة، والعالم الإسلامي (طائر العنقاء) من جهة أخرى.

ويبيّن المعرض الروابط والتأثيرات الفنّية والقصص الرائعة التي لم يروها أحد من قبل .

والتي تتمحور حول أكثر من 800 عام من التبادل عبر طرق التجارة البرية والبحرية على حدٍّ سواء.

منذ أن أنشأ التجار العرب أول مقرات لهم في كانتون في القرن الثامن وحتى بداية القرن الثامن عشر.

 

 

يأخذ المعرض الزوار في رحلة من منطقة شمال أفريقيا، مروراً بشبه الجزيرة العربية وآسيا الوسطى والمحيط الهندي.

وصولاً إلى الصين وفيتنام، ليكتشفوا تاريخاً حافلاً بالإلهام المتبادل بين الحضارتين على الصعيد الفني والثقافي من جهة.

وعلى صعيد إنتاج السلع من جهة أخرى.

 

التبادل الثقافي والإنتاج الفني

يسلط المعرض الضوء على مراكز الإنتاج الفنّي والثقافي غير التقليدية في تلك الحقبة.

إذ يكتشف الزائر عند تجوله في المعرض، أو عبر الجولة الافتراضية.

أن قروناً من التبادل الثقافي والإنتاج الفني الغزير بين العالمين ، تكشف عن هيمنة السلع الفاخرة، والأعمال الفنّية المرغوبة.

من القرن الثامن حتى القرن الثامن عشر.



يُشار إلى أن المعرض من تنسيق صوفي مكاريو، رئيسة المتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه.

بدعم من الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي.

وغيليم أندريه، أمين متحف رئيسي لقسم الفنون الآسيوية وفنون العصور الوسطى في اللوفر أبوظبي.

 

 

مكانتها التاريخية

تعليقاً على إعلان المعرض، قال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي: “تميّز متحف اللوفر أبوظبي، والمتاحف الشريكة المرموقة، بتنظيم معارض بارزة توجه الأنظار إلى التبادل والتفاعل بين الثقافات المختلفة.

ونظراً إلى موقع أبوظبي ومكانتها التاريخية والحالية كتقاطع لطرق التجارة، فإنه من البديهي أن يُقام هذا المعرض هنا بالتحديد، في متحف اللوفر أبوظبي.”

 

لقاء الثقافات

من جهته، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: “يأتي معرض التنين والعنقاء- قرون من الإلهام بين الثقافتين الصينية والإسلامية في سياق الإطار السردي للمتحف.

فنحن نروي لقاء الثقافات، وهذا المعرض يتطرق إلى التبادلات بين العالمين الإسلامي والصيني من خلال الإنتاج الفنّي الغزير في الثقافتين.

ولا بد لي من التوجه بجزيل الشكر إلى صوفي مكاريو التي عملت على تنسيق هذا المعرض.

وإلى المتاحف الشريكة مثل متحف غيميه ومتحف اللوفر والمتاحف الأخرى.

فالأعمال الفنية المُستعارة من هذه المتاحف، إلى جانب أعمال من مجموعة اللوفر أبوظبي الفنّية، تبث الحياة في هذه التبادلات الثقافية.”

 

قصة حضارتين

من جانبها أشارت صوفي مكاريو، رئيسة المتحف الوطني للفنون الآسيوية- غيميه قائلة:

“يروي هذا المعرض قصة حضارتين، حضارة العالم الإسلامي وحضارة العالم الصيني القديم.

ويعود تاريخ هذا التبادل بين هذين المركزين الثقافيين إلى الفترة التي تلت نزول القرآن الكريم.

مع تأسيس دمشق ، وتطور هذا التبادل مع إقامة الخلافة الإسلامية.

فحتى القرن الخامس عشر، كان السفر على طرق التجارة، التي أطلق عليها فرديناند فون ريتشهوفن اسم طريق الحرير، صعباً.

إلا أن هذه الطرق للعلم لعبت دوراً جوهرياً في تنقل الأشخاص ، وتبادل الأفكار والثقافات ،والسلع.

و يروي معرضنا هذا قصص التبادل التي شهدها العالمان على مدى ثمانية قرون.”

 

دور اللوفر أبوظبي

كما اعتبرت الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية، وأمناء المتحف، والبحث العلمي ،في اللوفر أبوظبي.

أن “المعرض يعزز دور اللوفر أبوظبي في تسليط الضوء على العلاقات التي تربط الثقافات ببعضها البعض.

ويشدد على ضرورة اعتماد مقاربات مبتكرة في مجال الأبحاث التاريخية.

فعلى مدار حوالي ألف عام، من القرن الثامن إلى القرن الثامن عشر.

تلاقت هاتان الحضارتان من خلال التجارة والعلوم والإنتاج الفنّي.

فقد تأمّلت كل حضارة الأخرى و استوحت منها.

والجدير بالذكر أن القصة التي يرويها المعرض تنتهي على أعتاب القرن الثامن عشر.

حين ظهرت ، نماذج بديلة بجماليات جديدة تماماً.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: