اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

قرية المعطن السياحية التاريخية في الطفيلة تستعيد مجدها مجددا

قرية المعطن السياحية التاريخية في الطفيلة تستعيد مجدها مجددا

 

الطفيلة "المسلة" ….  على بقعة تعانق عنان السماء تتربع قرية المعطن السياحية التاريخية شامخة تحكي قصة الارض والانسان بتاريخ عبق برائحة الشيح والقيصوم الذي يعطر ارجاء المكان ، بينما عاودت روحها لتطوف مجددا بعد سنوات طويلة من هجر سكانها ، وتصبح جاذبة للسياحة المحلية والاجنبية ، بفضل مشروعات سياحية نفذتها جمعية بقيع المعطن السياحية بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار وعدة جهات رسمية وخاصة .

 

وتعد قرية المعطن القديمة احد المواقع السياحية البارزة على خريطة السياحة في محافظة الطفيلة ضمن بقعة تحيطها الجبال من كل جانب وتبعد عن وسط مدينة الطفيلة حوالي 12 كيلو مترا فيما كانت هذه القرية تعج بألاف السكان في السبعينيات من القرن الماضي والذين هجروها بحثا عن الخدمات في مناطق العين البيضاء والسلع ضمن تجمعات سكانية حديثة البناء وقريبة من الخدمات الاساسية، وفق رئيس جمعية بقيع المعطن السياحية حسين الشباطات .

 

واضاف الشباطات ان الجمعية دأبت منذ تأسيسها لإعادة نظام الحياة التراثية الشعبية التي سادت في القرية منذ مئات السنين حيث تم اقامة نزل وشاليهات راعت طبيعة المكان التراثي الى جانب العمل على ترميم المسجد القديم واقامة مسطحات وساحات لاستقبال الزوار وبيت من الشعر فيما تقوم قرية المعطن وعبر ادارة جمعيتها حاليا باستقبال الزوار يوميا وتقديم كافة انواع الخدمات الفندقية لهم من مبيت ووجبات وغيرها .

 

ولفت الشباطات الى ان قرية المعطن التي كانت تحتضن استيطانا بشريا لعدة قرون تربض على شفا جرف سحيق يدعى وادي "الهيج" تشكل في عصور جيولوجية موغلة في القدم، كأحد صدوع حفرة الانهدام الآسيوي الإفريقي بصخوره الرملية الوردية وسميت القرية بالمعطن لكونها كانت "مبركا" للإبل التي كان البدو يؤمونها للتزود باحتياجاتهم من المنتجات الزراعية خصوصا مادة القمح، ويتم التبادل وفق نظام المقايضة بما يجلبونه من مشتقات الألبان ووبر الإبل وشعر الماعز وصوف الخراف .

 

وبين الشباطات لـ بترا ان الجمعية قامت كذلك بتطوير موقع المدرسة الابتدائية فيها إلى موقع زوار، ألحق به مرافق أخرى كالمطلات التي تطل على أودية غاية في الجمال، علاوة على برج يعتلي الموقع، وإعادة تأهيل للمنازل القديمة لتصبح على غرار قرية طيبة زمان في وادي موسى.

 

كما قامت بتبليط الساحات وإضافة قاعة تراثية بيئية لها، لتشجيع السياحة البيئة والتراثية من خلال الربط بمسارات سياحية ضمن خطط مستقبلية لوزارة السياحة.

 

وتطرق الشباطات الى النزل البيئي التراثي ومخيم قرية المعطن السياحية في القرية والذي تم تنفيذه بكلفة بلغت نحو 150 ألف دينار وافتتحه وزير السياحة والاثار الشهر الماضي ، ويضم 10 شاليهات إلى جانب مخيم بيئي تراثي وقاعة متعددة الأغراض، ومطعم ومقهى وأماكن للألعاب الشعبية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: