اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

إقليم «فينيتو»الايطالى استقبل 51 ألف سائح إماراتي خلال عام

إقليم «فينيتو» الايطالى استقبل 51 ألف سائح إماراتي خلال عام

 

دبى "المسلة"…. يرتفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإيطاليا بنسبة 15% خلال العام الحالي ليصل إلى 39,5 مليار درهم مقابل 34,3 مليار درهم خلال العام 2013، بحسب مارينو فينوزي، وزير السياحة والتجارة بإقليم فينيتو بإيطاليا.

 

وكشف فينوزي أن عدد السائحين من الإمارات إلى إقليم «فينيتو» بإيطاليا بلغ 51 ألف سائح خلال عام 2013 قضوا نحو 120 ألف ليلة سياحية.

 

ووقعت وزارة السياحة والتجارة بإقليم فينيتو بإيطاليا أمس مذكرة تفاهم مع مكتب الاستثمار الأجنبي (إف دي آي) التابع لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وذلك بهدف دعم العلاقات الصناعية والتجارية.

وقال فينوزي «خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في دبي أمس إن مدينة فينسيا التابعة لإقليم فينيتو، ومدينة دبي أصبحتا من المراكز التجارية الهامة وتجمع بينهما البداية المتشابهة كموانئ نشيطة استفادت من التجارة والملاحة البحرية وهو الأمر الذي يدفع الطرفين للعمل سوياً لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بحسب الاتحاد.

 

وأضاف فينوزي يعد إقليم فينيتو الواقع في الجزء الشمالي من إيطاليا وجهة سياحية محبوبة حيث تعد فينيسيا عنصر الجذب الرئيسي فيه، ونحن حريصون على جذب السائحين العرب وزيادة حصتنا من مسافري السياحة من المنطقة. وأشار إلى أن إقليم فينيتو يعج بالمنتجعات الساحلية من الشواطئ الرملية، المنتجعات الجبلية وبحيرة جاردا، والمنتجعات الصحية والمنتزهات الطبيعية ومدن الفنون مثل «فيسنزا»، «فيرونا»، «ترفيسو»، «بادوفا» والتي تبرز الإقليم بوصفه وجهة سياحية تجريبية.

 

وقّع مذكرة التفاهم ماسيمليانو ريولفو، الرئيس والرئيس التنفيذي في «آي تي بي – فينيس» وإبراهيم حسين أهلي، مدير إدارة دعم وترويج الاستثمار، ومكتب الاستثمار الأجنبي التابع لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي.

 

وأضاف فينوزي أن إقليم فينيتو يمثل وجهة سياحية مزدهرة تستقطب 60 مليون سائح سنوياً متفوقاً بذلك على الكثير من الوجهات السياحية العالمية حيث يتميز الإقليم بالجمال الطبيعي وهو عنصر جذب كبير لعشاق التاريخ والفن فضلا عن تمتعه بخيارات ثقافية وترفيهية يحسد عليها تجعل منه وجهة عطلات على مدار العام.

 

من جانبه، قال أهلي تقدم دبي للشركات سهولة منقطعة النظير في الوصول إلى سوق إقليمي قوامه أكثر من ملياري نسمة ومن خلال العمل في الإمارة يمكن للشركات الاستفادة من وسائل التواصل والنقل الفائقة على مستوى المنطقة والاستفادة من سنوات الخبرة المحلية في إبرام الأعمال مع تلك المنطقة التي يصعب الوصول إليها». وأضاف أن حكومة دبي تتسم بتوجهها القوي نحو الأعمال فضلا عن مهارات الأعمال التي يتحلى بها سكان الإمارات ونمو الدول المجاورة كأسواق جديدة هامة، وهو ما كان له دور كبير في هذا النمو.

 

ولفت إلى أن كل زائر أعمال للمدينة يرى مستويات نشاط الأعمال المتنامية باستمرار والتوسعات المستمرة لبنية التجارة التحتية الرائعة بالفعل إلى جانب عدد هائل من مشاريع الإنشاء قيد التنفيذ وهو ما يساعد دبي على جذب العديد من شركات العالم الرائدة باستمرار لإنشاء أو حتى نقل أماكن المقار الإقليمية في الإمارة.

 

ونوه بأن دبي لا تفرض أي ضرائب أو أرباح أو دخول، وإنما توفر حرية كاملة لاستثمار رأس المال، كما أنها تتمتع بقطاع مالي وخدمي متطور جداً، فضلا عن تسهيلات التواصل الممتازة والموارد البشرية من خلال المواطنين والوافدين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الكفاءة.
 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: