تُعدّ مدينة البريمي من النوادر في سلطنة عُمان، إذ تلتصق حرفياً بالأراضي الإماراتية؛ فالحدود مع مدينة العين لا تبعد عن مركز المدينة إلا بضعة كيلومترات. وفي هذا الموقع الهادئ على أطراف البريمي يتربّع منتجع السلام البريمي، الذي وجد مكانه بين البلدين وغدا خياراً مألوفاً للسياح القادمين من الإمارات ممن يرغبون في تغيير الأجواء دون أن يُكبّدوا أنفسهم عناء السفر الطويل.
يعمل الفندق بأسلوب المنتجع الحضري؛ فكل ما تحتاجه للراحة التامة متوفر في المكان، وفي الوقت ذاته تقع أبرز المعالم السياحية على مرمى حجر. قلعة البريمي على بعد خمس دقائق بالسيارة، ومتنزه حلي الأثري لا يستغرق الوصول إليه سوى عشر دقائق، أما المركز الثقافي في العين بمتحفه الوطني وواحته المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي فلا يبعد أكثر من ربع ساعة.
ما يقدمه المنتجع
تتنوع مرافق منتجع السلام البريمي لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من الزوار، من العائلات إلى رجال الأعمال:
- مسبح خارجي فسيح مع منطقة مخصصة للأطفال ومساحات خضراء منسّقة تحيط به من جميع الجهات؛
- مركز سبا متكامل يضم غرف ساونا وصالات تدليك وصالون تجميل؛
- صالة لياقة بدنية بأجهزة حديثة؛
- مطعم «سول» بإطلالة على المسبح وخدمة غرف على مدار الساعة؛
- ثلاث قاعات اجتماعات مجهّزة للفعاليات التجارية؛
- واي فاي مجاني بسرعة عالية وموقف سيارات مجاني داخل المنتجع.
يضم المنتجع 54 غرفة وجناحاً، بعضها مزوّد بشرفات خاصة ومطابخ صغيرة — خيار عملي للعائلات التي تفضّل الاستقلالية دون الالتزام بمواعيد المطعم.
لمن يناسب هذا المنتجع؟
يحظى المنتجع بإقبال ثابت من زوار الإمارات، ولا سيما القادمين من العين وأبوظبي. يجعل القرب من المعبر الحدودي في حلي عبور الحدود أمراً لا يستغرق سوى دقائق، مما يجعله وجهة مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. وتبدو الهدوء والبُعد عن صخب المدينة مفارقةً صارخة لإيقاع الحياة المعتاد في المدن الإماراتية.
يلائم المنتجع كذلك من يجمع بين الراحة واستكشاف المعالم الأثرية؛ فمنطقتا البريمي والعين تزخران بالمواقع التاريخية، من قلعة الخندق إلى قصر العين وجبل حفيت الذي يتيح من قمته في الأيام الصافية رؤية المدينتين معاً.
تبقى البريمي واحدة من مناطق قليلة في شبه الجزيرة العربية تُعاش فيها الحدود لا حاجزاً بل نقطة عبور تصل بين عالمين سياحيين. ويستثمر منتجع السلام هذه الميزة بامتياز، مقدّماً لضيوفه تجربة إقامة تجمع بين الضيافة العُمانية الأصيلة وسهولة الوصول إلى الجار الإماراتي.






