almasalla.travel - 728x90 - Generic tags

باب الريح والبلاط

الكذب كذب حتى لو كان ملوناً

قطعاً لابد أن يكون هنا واحد بيننا أو من بعيد صاحب مصلحة ولا نعرفها في استمرار فوضى الشوارع في مصر التي لها الآن ما يزيد عن عام ونصف دون أن يتقدم لإيقافها أحد من بين العشرات الذين يحكموننا الآن ضمن سلطة يتخاطفها الجميع ليوقف تلك الفوضى التي تدمر تماما أي نية أو إرادة لإعادة الأمور إلى نصابها طريقا إلى دولة حديثة ومتقدمة تليق بمقام مصر التي أقامت أول دولة مركزية في التاريخ تحقيقاً لآمال ثوار التحرير الذين لم يتحقق لهم شيء مما أرادوه حتى الآن!


من الغرائب المصرية؟

بما ليس له مثيل في أي دولة في العالم (أو حتى في دوار عمدة في الأرياف) أضرب عمال 6 شركات مقاولات مصرية تنفذ أعمالا إنشائية لمحطة كهرباء العين السخنة عن العمل لمدة أسبوع -لاحظ أنهم عمال المقاولين- وقد حقق إضرابهم هذا عن العمل لأيام الأسبوع السبعة خسائر قدرها «ثلاثون مليون جنيه» بسبب إيقاف المحطة عن العمل في وقت تعاني فيه مصر كلها من أزمة الكهرباء!


يزداد «الطين» بلّة!

كل طلبات العمال والموظفين الفئوية تتحدث عن مضاعفة المرتبات، وزيادة عدد أشهر حساب المعاشات لعدة أضعاف، أي أن المشكلة كلها مشكلة «فلوس× فلوس»، إلا أن ما يصيب المرء بالحيرة أن كل المطالبين بكل ذلك يقومون بالامتناع عن العمل إضرابا لإجبار أصحاب الأمر على الاستجابة لمطالبهم مستحيلة التنفيذ –الآن على الأقل– بسبب خلو الخزانة العامة من أي «فلوس»، بل إن تدبير لقمة العيش اليومية للناس هي مشكلة كل مسؤول.


«بيل جيتس».. المليارات والإنسانية!

فتح «بيل جيتس -بعبقريته وحده- للإنسانية بأسرها أبواب «عصر البرمجيات» الذي لا يدري أي منا إلى «أي الأبعاد» سوف يصل بنا «عالمه المسحور» هذا الذي فك لنا طلاسم كثيرة احتارت أمامها كل عقولنا قبل أن تفتح لنا عبقرية «بيل جيتس» أبواب المجهول -باباً بعد باب- لنصل إلى قناعة بأن «الله وحده» هوالأعلم بما خلف أبواب أخرى ما زال «جيتس» يحاول فتحها أمام البشرية..


إلا الأزهر الشريف

ظل الأزهر الشريف منارة للإسلام الوسطي في أنحاء الأرض طوال ما يزيد عن ألف عام تخصم منها سنوات الدكتاتورية التي حاولت إدخال الأزهر «بيت طاعة الحكومة» لمرات كثيرة اتقاء لنفوذه الإسلامي لدى أغلب الناس بتحويل -فضيلة شيخ الأزهر إلى موظف حكومة بدرجة نائب لرئيس الوزراء- قابل للخلع عند أي مخالفة في تجاهل تام لقاعدة انتخاب هيئة كبار العلماء


«لا يليق».. لم تعد كافية!

لم تعد كلمة «لا يليق» كافية للتعبير عما يجري أحياناً بين بعض فئات المجتمع، وبعض مهنه التي يفترض في أي منها احترام الآخر، والنقاش معه وصولاً إلى الاتفاق، أو عدم الاتفاق لينصرف كل طرف إلى حاله دون إهانة للطرف المختلف معه منذ تعلمنا أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وذلك قبل أن تسقط قيم المجتمع الأصيلة تحت أقدام «فوضى الشوارع» التي نقلت أخلاقياتها الهابطة إلى فئات من المجتمع لم يكن يليق أبداً انتقالها إليها!


«الناس دي عايزه إيه»؟!

يلعب بعض السياسيين الجدد في «دماغنا» كل ليلة، بأحاديثهم التليفزيونية المقررة علينا في تتابع لا يستطيع فكر بشري طبيعي أن يتحمله، ذلك أننا نسمع من أحدهم في «قناة تليفزيونية ما» رأيا ما حول قضية ما، لنفاجأ به نفسه يتحدث إلينا عن نفس الموضوع في قناة أخرى برأي مختلف تماماً عن رأيه الأول ما يشككنا في أن يكون المتحدث -في الحالتين- واحدا، ما لم نتأكد من ذلك عند «إعادة» الحديثين في القناتين المختلفتين، في اليوم التالي!


الاقتصاد لا دين له!

لا أدري ما هي الحكمة في أن يدس بعض فيالق السياسة المصريين الجدد أنوفهم في شؤون الدولة التي لا يفقهون حرفا في إدارة شؤونها ضمن فهم خاطئ بأن كثرة تدخلهم في تلك الشؤون بـ»المناكفة» سوف يؤدي في النهاية إلى تسليمهم أمور الدولة، التي يمثل فيها الشأن الاقتصادي «جرحاً نازفاً» يحتاج إلى جراح يغلقه استعدادا لمشوار طويل لم تبدأ أولى خطواته.. بعد!


وطأة الفساد.. شريك!

يلذ كثيراً للمجتمع الغربي – أوروبيا كان أو أمريكيا أن يصوّر لنا نفسه على أنه «مجتمع الأبرار» الذي لا يأتيه الباطل من أي اتجاه حتى لقد كاد أن يكون «مجتمع الملائكة» بينما ألصق بدول الشرق الأوسط كل الموبقات – ما عدا مجتمع الفضائل الإسرائيلي – فالشرق الأوسط «برضه ما عدا اليهود» هو مجتمع الرشاوى، وفساد الذمم والأخلاق، حيث ربطوا بين الإسلام -الذي هو دين الفضيلة والرحمة-


النهب في الصحف القومية!

لم يعد هناك مبرر «لسفك» أموال الصحافة الفاشلة في مصر الشهيرة بـ«الصحف القومية»، وكلمة «سفك» هنا مقصودة وليست خطأ لغويا، ذلك أنها الأكثر تعبيراً عن حقيقة ما يجري في سوق «الإعلام المكتوب»، ناهيك عن الملايين التي تسفك في قنوات تلفزيونية كثيرة، لا نعرف من هو صاحبها الحقيقي، ولا من هو «المالك المأجور» غطاء لصاحب رأس المال الأصلي!




1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 8 | 9 | 10 |

Page 7 of 21


القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات