almasalla.travel - 728x90 - Generic tags

باب الريح والبلاط

احترموا شرف ميدان التحرير!

إلى هنا وكفى…! فلم نعد نطيق صبرا على انتهاك شرف ميدان التحرير بالمجهولين الذين يبيتون في خيامه التي يخرج من ثنايا بعضها «الدخان الأزرق» طوال الليل، وطريدات الشوارع اللائي يبتن تحت قماشها المستند إلى خوازيق مثبتة في إسفلت الميدان الشهير الممتلئ بباعة الكشري والترمس، والبطاطا المسلوقة، ولا أعتقد أن لهم بالثورة علاقة من قريب أو بعيد أكثر


الثانوية العامة

لا أدري كيف يمكن أن تتحول امتحانات الثانوية العامة في مصر إلى أزمة قومية تصل إلى حد الكارثة لكل بيت له تلميذ أو تلميذة في ختام تلك المرحلة التعليمية الرهيبة التي هي في نهاية الأمر شهادة لا قيمة لها ولا يمكن أن يكون لها أي علاقة بأمن الوطن، ذلك أنها في نهاية المطاف قضية شطارة تلامذة أو خيبة تلامذة، تفرز لنا في نهاية الأمر مئات من بين الألوف


الفرق بين ثوار وثوار

لابد أن نفرق جيدا بين ثورية بعض التيارات الحالية في مصر، وثورية الذين طردوا نظام مبارك بقرار من ميدان التحرير عام 2011، عندما وقف مدير مخابراته عمر سليمان ليعلن تنازل الرئيس حسني مبارك عن السلطة قبل أن يرمي ثوار التحرير أبواب القصر الجمهوري باحتمال أن يتم على أعتابه إعدام الرئيس مبارك وأفراد أسرته وهو للأسف ما لم يحدث.


ماذا تريدون؟

من مصائب الزمن ألا تفهم شيئاً مما يدور حولك في شوارع بلدك وفي الحارات من صراع الجميع مع الجميع ودون أن تعلم شيئا عن مطالب هؤلاء القاطعين لكل مرور -معطلين مصالح كل الناس- الذين امتلأت بهم الميادين العامة، والشوارع الموصلة إلى تلك الميادين،


نفسنا نثق في حد!

هناك مثل شعبي مصري يقول: «اللي ما لقاش شغلة تشغله فتح الباب وقعد يقفله» وهو ما يفعله البعض هذه الأيام بـ(اللغوصة) فيما يعرفون وفيما لا يعرفون ضمن تصور بأنهم يستطيعون خلال فترة الريبة الحالية إعادة تفصيل مؤسسات الدولة على مقاسهم ناسين أنها مؤسسات بالغه التقدم والعراقة لأقدم دولة مركزية في التاريخ غير قابلة لإعادة التفصيل ولا تخضع أبدا لنظرية (القص واللزق).


تولوز كوست (2)

وفي حديثه عن «الأخلاقيات العالية» التي يتمتع بها جيش دفاع إسرائيل، نسي «ليبرمان» -وزير الدفاع المهبوش- أن إحدى غارات جيشه منذ شهور قد دفنت مئات الأطفال والنساء في غزة تحت أنقاض بيوتهم في «غارة أخلاقية»، وحتى لا يقترب أحد من «هولوكوست إسرائيل الوهمي»، فقد شاركت «ليبرمان» في الغرف غريمته الشمطاء «تسيبي ليفني»، ليعزفا معا كونشيرتو «معاداة السامية»


يسألون الله الستر!

أفهم أن يصلي الطلبة والطالبات «صلاة الصبح» قبل التوجه إلى امتحاناتهم الختامية في نهاية كل عام دراسي، سائلين المولى التوفيق فيما هم مقبلون عليه. ويشاركهم في ذلك القلق – إن لم يكن أكثر- أسرهم التي عانت لشهور طويلة من أعباء المتابعة والرعاية.. ومعها التعبد الطويل بصلوات تتركز دعواتها لفلذات أكبادهم بالتوفيق والنجاح فيما ذهبوا إليه، وهي منظومة قلق تتكرر كل عام إلى أن يتم التخرج النهائي، لينتقل قلق أفراد الأسرة من دائرة الامتحانات إلى دائرة التوفيق إلى عمل أو وظيفة يتوّجون بها «تعب السنين».


تولوز كوست

في واقعة المدرسة اليهودية بمدينة “تولوز” الفرنسية التي قتل فيها عدة أشخاص، دخلت “كاترين آشتون” مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية “عش الدبابير ودائرة الكفر” عندما قارنت بين ما جرى في المدرسة اليهودية الفرنسية، وبين ما يجري كل يوم لأطفال فلسطين في الغارات شبه اليومية على “غزة”، مع اعتقال الإسرائيليين لما تيسر منهم في “رام الله” التي يرقد على تلها رئيس السلطة الفلسطينية المشغول دائما برحلاته السياحية إلى أنحاء العالم -آل إيه- لشرح القضية الفلسطينية!


لمن يتجسس وضد من؟!

في لحظة «الخيانة المأجورة» التي تجري في دمه، تصور «الفلسطيني الأمريكي» الجنسية أن جوازَيْ السفر اللذين يحملهما قد ينفعه أحدهما في عبور «سيناء»، خاصة عندما يتحدث مع أمن الحدود بالإنجليزية مقدماً جواز سفره الأمريكي.. هذا «كوم»، وما يحمله معه عند محاولة العبور لزيارة أهله في غزة «كوم آخر»، فالرجل لم يكن يحمل معه لأهله «زيارة» تشمل مثلاً «الكوكيز الأمريكية الشهيرة»،


عفاريت أم قرود!

كل الناس بالقطع تخاف من «العفاريت» ضمن منظومة «الخوف من المجهول»، ولأن «اللي يخاف من العفريت يطلع له»، والمثل هنا يتحدث عن «عفريت واحد» يمكن صرفه بقراءة «آية الكرسي»، وهو ما يطرح سؤالا تحتاج إجابته إلى نصائح من كل أهل العلم، والفقه الإسلامي وهو: كيف يكون التصرف حيال «ألف عفريت» خرجوا لنا في «عز النهار»، في غير ما تعودنا عليه من أقاويل بأن ظلام الليل وحده هو توقيت ظهور «العفاريت» وليس «رائعة النهار»، فهل تغيرت أوقات ونوعيات العفاريت في هذا الزمان!




1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 9 | 10 | 11 |

Page 8 of 21


القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات