صواريخ طائرة ..العمل من أجل المستقبل وتكريم شفيق ..بقلم خالد صلاح عطية
المسلة / كاتب ومقال
|
صواريخ طائرة ..العمل من أجل المستقبل وتكريم شفيق
بقلم خالد صلاح عطية
ماذا ننتظر للعمل من أجل المستقبل ؟ سؤال يراودنى -----كثيراً خاصة مع متابعة نشاط كافة المصالح والشركات فى مصر.. فخلال أيام قليلة يكون قد مر شهرين توقف على ثورة 25 يناير .. وللاسف شهران توقف فيهما العمل تماماً .. وظهرت المطالب الفئوية المختلفة التى سكتنا عنها دهراً .. وظهرت وكأنها وليدة اليوم ولابد أن تحل الان.. وكأن المسؤلين فى يدهم عصا سحرية يمكنهم بإستخدامها حل كل المشاكل التى طرحت جميعاً فى وقت واحد .. والكل أصبح يتكلم فى الماضى واختفت الرغبة فى النظر الى المستقبل ..
نعم هناك أخطاء عديدة ارتكبت فى الماضى ربما تكون قصد..نعم هناك تجاوزات كثيرة وغياب للعدالة فى احيان اخرى..
نعم هناك من اساء للعاملين تحت رئاسته عن قصد وتعمد حتى يرهب الجميع..نعم هناك فى بعض الاحيان تجاوزات مالية برواتب فلكية..وعمولات غير مرئية.. نعم كان هناك تعمد فى بعض الاحيان للقضاء على المتميزين أصحاب الخبرات المتميزة حتى يظل الرئيس فى العمل هو صاحب أكبر واشمل رؤية ويجب أن يدور الكل فى فلكه فهو بداية أى مشروع ونهايته.. نعم كانت هناك أخطاء وتجاوزات عديدة لاسباب كثيرة اعتقد اننا نعلمها جميعاً.. وعند هذا الحد او اكثر منه فاننى اعتقد اننا يجب ان نغلق صفحة الماضى خلال الايام القليلة القادمة ومن لديه مستند عن وقوع فساد ادارى اوتجاوزات مالية فيجب عليه أن يتقدم بها فوراً الى النائب العام.. حتى ولو كان من يتكلم عن الفساد ولم يتمكن من الحصول على مستندات فاليتقدم ببلاغه الى النائب العام لتكون جهة التحقيق صاحبة التصرف فى البلاغات المختلفة.. أما الان فاعتقد اننا فاتنا الكثير من الوقت كثيراً فى محاولة استيعاب ماحدث منذ 25 يناير وحتى الان وخاصة وقد حدث ماكنا نعتقد انه لن يحدث ابداً وتحول الشعب المصرى الى شعب ثائر وخرج الى الشارع فى معظم محافظات مصر ليسقط النظام ..
ويجبر الرئيس السابق على التنحى والتنازل عن الحكم فى سابقة مصرية اعتقد انها لم تحدث من قبل .. ولكننى اعتقد ايضاً انها مرحلة انتقالية مطلوبة للانتقال من الماضى بكل احداثه الى المستقبل الذى ينتظرنا جميعاً لتحقيقه بالعمل والامل فى غد نصنعه بأيدينا نحدد خطوطه الرئيسية حالياً.. واذا كان الشعب المصرى قد نجح فى أول اختبار وخرج أكثر من 18 مليوم مواطن للادلاء بأصواتهم فى التعديلات الدستورية مؤكدين للعالم انهم لن يفرطوا فى حقهم مرة آخرى.. وعلى رغبتهم الحقيقية فى احداث التغير المطلوب الذى تحول من حلم صعب التغير الى واقع نعيشه جميعا ونحرص على المشاركة فى تحقيقه لنرى مصر كما نحلم جميعا واحدة من الدول الكبرى..
واتمنى فى الفترة القليلة القادمة ان تنتهى الوقفات الاحتجاجية التى يعود الاحترام المتبادل بين الجميع وتختفى مقولة ( كان هذا قبل 25 يناير ) .. ولنبصر جميعا حتى نعبر هذه الازمة الاقتصادية التى تعيشها مصر منذ اندلاع الثورة.. والتى شهدت توقف الانتاج لفترات طويلة اثرت على اقتصاديات كافة المصالح والشركات والتى من بينها كافة الشركات التابعة لوزارة الطيران المدنى نتيجة انخفاض حركة النقل الجوى فى مختلف مطارات الجمهورية لاكثر من 80 % .. واطالب العاملين بهذه الشركات بالتاتف مع الادارة ليعبر هذا القطاع الذى شهد طفرة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية هذه الازمة والتى فاقت خسائرها ازمات عديدة مرت على مصر.. واخيرا فأننى اطالب المهندس ابراهيم مناع وزير الطيران المدنى ان يدعو الى حفل لتكريم جميع القيادات التى تقدمت باستقالتها خلال الاسابيع الماضية تقديرا للدور الكبير الذين قاموا به خلال الفترة الماضية..
شفيق وتكريم مطلوب:
9 سنوات قضاها الفريق أحمد شفيق وزيراً للطيران المدنى .. تمكن خلالها من تحقيق العديد من الانجازات على مستوى الجمهورية تغيرت خلالها كل مطارات مصر وتمكنت البلاد من استقبال أكثر من 12 مليون سائح فى سهولة ويسر .. لقد تمكن الفريق شفيق ومعه فريق عمل محترف من تغير وجه مطار القاهرة جذرياً ليصبح واحد من المطارات العالمية..ولم يكتفى الفريق شفيق بمطار القاهرة وانما امتدت انجازاته الى مختلف المطارات الداخلية التى تحولت من هناجر الى مطارات حقيقية بها مختلف وسائل الرفاهية..
واذا نظرنا الى مصر للطيران فقد تضاعفت اسطورها خلال هذه السنوات ليصل الى 74 طائرة بدلا من 32 عام 2002 وتمكنت الشركة بعد تطويرها ان تنضم الى تحالف ستار الذى يضم اكبر شركات طيران على مستوى العالم.. ولم ينس الفريق شفيق فى زحمة العمل سلطة الطيران المدنى التى تمكن من تطويرها وتجهيزها بأحدث تكنولوجيا العصر التى ابهرت المتخصصين فى مجال الطيران المدنى من مختلف المنظمات والاتحادات الدولية فى زيارتهم العديدة لمبنى السلطة وكيفية السيطرة على سماء مصر ومطاراتها المختلفة من خلال غرفة العمليات بالمبنى التى صممت بأيدى الخبراء المصريين فى وجال الطيران المدنى..وقد حصل الفريق شفيق على تقدير دولى من خلال اختياره من قبل الاتحاد الدولى للنقل الجوى ( الاياتا ) ليكون ضمن 25 شخصية على مستوى العالم تشارك فى وضع رؤية للطيران المدنى حتى عام 2050 والتى حالت الظروف التى تمر بها البلاد عن المشاركة فى هذا الاجتماع الذى عقد بسنغافورة بداية الشهر الجارى..
وقد اشاد جوفانى بزنيانى خلال العديد من الاجتماعات الاياتا بالفريق شفيق ودعا الحكومات المختلفة على مستوى العالم الى ضرورة فصل قطاع الطيران المدنى عن قطاع النقل وقال جوفانى ان نجاح الفريق أحمد شفيق فى النهوض بهذا القطاع فى مصر خلال هذه السنوات القليلة تعد رسالة للحكومات المختلفة على مستوى العالم والتى لابد وان تنتهج نهج الحكومة المصرية بفصل قطاع الطيران المدنى عن النقل.. وان يصبحا قطاعين منفصلين لان التجربة اثبتت انه فى حالة الحاق للطيران المدنى بوزارة النقل فإن اهتمام الوزير بقطاع الطيران يقل كثيرا وينعدم فى احيانا اخرى..وفى النهاية فيجب علينا ان نشكر الفريق أحمد شفيق الذى الذى تمكن خلال هذه السنوات القليلة من تحسين موقف النقل الجوى المصرى وهذا أقل تقدير لرجل تمكن من تحقيق العديد من الانجازات فى هذه الفترة الزمنية القصيرة ووجدت اننى لابد ان اتوجه اليه بالشكر لرفضه الاستجابة للعديد من الصحفيين باطلاق اسم مبارك على مبنى الركاب رقم 3 عند افتتاحه رغم الاحراج الشديد الذى تعرض له فى ذلك الوقت.



.jpg)
.jpg)













.png)
تعليقات القراء