Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

الاثرى د. ريحان يؤكد ان نظريات التغير المناخى وعلاقتها بالحضارة المصرية فرقعة اعلامية يهودية خبيثة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القاهرة – المسلة – فى ضوء ما نشر مؤخرًا نقلًا عن وكالات الأنباء العالمية “أن قدماء المصريين أول ضحايا التغير المناخى”  أكد الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء ، أن ما نشر ليس له أساس علمى وينشر من وقت لآخر لتشويه صورة الحضارة المصرية .. فقد نشرت هذه النظرية أيضا فى 15 أبريل 2015 تحت عنوان “التغيرات المناخية أدت لانهيار آثارمصر القديمة” نقلًا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية التى ذكرت إن ما شهدته مصر من العديد من التغيرات المناخية، والكوارث الطبيعية والسياسية أدى إلى انهيار ما أسمته عصر الحضارة البرونزية والدخول إلى عصر الظلام، حيث أنها تسببت فى اختفاء بعض المجتمعات الأكثر روعة فى التاريخ.

 

انهيار مصر الفرعونية 

ولفتت الصحيفة إلى ما قاله المؤرخ البريطانى “إيريك كلين”، مدير معهد كابيتول للآثار بجامعة جورج تاون الأمريكية، أنه منذ حوالي 3200 عامًا تسببت عاصفة قوية فى انهيار مصر القديمة، حيث شهدت البلاد وقتها سلسلة من المجاعات وموجات الجفاف، بالإضافة إلى الزلازل والغزوات والثورات الداخلية.، وجاء ذلك فى تتابع سريع فى الفترة بين عامى 1225 و1177 قبل الميلاد مما أدى إلى طمس العديد من معالم الحضارة المصرية القديمة.

 

 

وقال المؤرخ “كلين” لا يمكن لأية حضارة مهما بلغت عظمتها أن تحتمل هذا الكم من الكوارث خصوصًا أنها حدثت جميعها فى فترة قصيرة من الزمن، وهو ما جعل من انهيار تلك الحضارات نقطة تحول فى التاريخ القديم.

 

 

وأكد “كلين” أن البعض ألقى باللوم على المجموعات التي كانت تهاجم سفن الملاحة البحرية والتى كانت تعرف بإسم شعوب البحر فى انهيار تلك الحضارات القديمة، حيث اتهمت بتدمير جزءً كبيرًا من الحضارة المصرية القديمة وغيرها من الحضارات الأخرى المنتشرة فى منطقة البحر المتوسط.

 

 

ويؤكد د. ريحان أن تاريخ مصر شهد فترات ازدهار وفترات اضمحلال ومنها عصر الاضمحلال الأول فى التاريخ المصري القديم فى الفترة من نهاية الأسرة السادسة ،نتيجة انهيار السلطة الملكية المركزية حتى إعادة توحيد البلاد على يد الأسرة الحادية عشرة ، وقد حكم البلاد محتلين أجانب بدو شاسو قادمين من الشرق ولا علاقة له بظروف مناخية.

 

باحثون إسرائيليون واهمون

كما نشر اليوم السابع بتاريخ 8 أبريل 2015 تحت عنوان ” باحثون إسرائيليون يضعون تفسيرات علمية لـ”الضربات العشر” على مصر فى عهد فرعون موسى.. “الدم فى النيل” نتيجة طحالب حمراء.. “الضفادع” و”القمل” و”الذباب” بسبب موت الأسماك.. و”الجراد” بسبب تغير المناخ”.

 

 

وذكر الخبر نقلًا عن موقع “مكور” الإخبارى الإسرائيلى، إن العلماء خلال السنوات الأخيرة بحثوا طويلا فى قصة “الضربات العشر” من الناحية العلمية، وتقديم تفسيرات تظهر أن تلك الضربات العشر لم تكن فقط معجزات إلهية، وإنما أيضا ظواهر طبيعية منطقية، والتى يمكن تفسيرها من خلال العلوم الطبيعية الحديثة.

 

 

وأشار الموقع الإسرائيلى إلى أن علماء غربيين قالوا “إن عهد فرعون مصر “رمسيس الثانى” – الذى ترجح معظم المصادر التاريخية أنه فرعون موسى كما يزعم الموقع – تميز بفترة من التغيرات المناخية الشديدة التى ضربت دلتا النيل، من طقس رطب وحار إلى طقس شديد الجفاف”.

 

 

وأوضح الموقع الإسرائيلى أنه وفقًا لتقديرات بعض الباحثين الإسرائيليين أيضًا فإن هذا التغير الحاد كان سببه “الضربات العشر”.

 

 

كما نشر فى اليوم السابع بتاريخ 8 أبريل 2017 تحت عنوان ” باحثون إسرائيليون يضعون تفسيرات علمية لـ”الضربات العشر” على مصر فى عهد فرعون موسى.. “الدم فى النيل” نتيجة طحالب حمراء.. “الضفادع” و”القمل” و”الذباب” بسبب موت الأسماك.. و”الجراد” بسبب تغير المناخ.

 

انكار يهودى للتعويض

ويوضح د. ريحان أنه فى ضوء كل ما نشر نقلًا عن وكالات أنباء عالمية نقلت أبحاث لعلماء إسرائيليين يتضح الهدف الأساسى من كل ما نشر وهو فلسفة المعجزات التى حدثت أثناء وجود نبى الله موسى فى مصر وأثناء خروجه منها بالبحث عن تفسير علمى لها .. مما يعنى إنكار المعجزة وهذا ضد كل الأديان ،والهدف الثانى هو محورة هذه الظروف المناخية علميًا كما يدّعو فى فترة تاريخية معينة هى فترة رمسيس الثانى لمحاولة غير علمية لإثبات أنه فرعون موسى ، وبالتالى يترتب على ذلك المطالبة بتعويضات عن فترة اضطهاد كما يدّعون لبنى إسرائيل أثناء تواجدهم فى مصر.

 

 

ويرد د. ريحان على ذلك مؤكدًا عدم وجود عشر ضربات لمصر بنص القرآن الكريم بل تسع آيات لفرعون وقومه وهى آيات واضحة معجزة لا تحتاج لتفسير علمى لأن البحث لتفسير علمى للمعجزة بمثابة إنكار لها فهل من المعقول أن نجد تفسير علمى لرحلة الإسراء والمعراج والآية الكريمة بدأت بكلمة }سبحان الذى أسرى بعبده{ أى أن الإسراء معجزة إلهية تعجز أمامها كل وسائل علمية، وهكذا فى المعجزات الخاصة بنبى الله موسى بل حاول بعض الباحثين الربط بين انشقاق البحر ونجاة نبى الله موسى بحدوث حركة مد وجزر حدثت بالصدفة فى هذا التوقيت وهذا يدل على التشكيك فى المعجزة الإلهية نفسها.

 

9 آيات ومعجزات 

ويوضح أن التسع آيات المذكورة فى القرآن الكريم فى سور الأعراف والزخرف والنمل هى العصا انقلبت حية، واليد الذى أخرجها فأصبحت بيضاء وسبع ضربات هى الأخذ بالسنين سنوات القحط من نقص المياه ونقص الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم.

 

 

ويشير د. ريحان لهذه الضربات السبع وهى العقاب لفرعون وقومه لرفضه خروج بنى إسرائيل ‏‏ثم والطوفان هو سيول جارفة كالتى تحدث اليوم ، وليس تسونامى تسبب فى طغيان البحر المتوسط على البحر الأحمر ،فلا يوجد دليل من الصخور الرسوبية أو الرسوبيات يشير إلى طغيان البحر الأبيض المتوسط على أرض مصر، والجراد يأكل الأخضر واليابس من النباتات والثمار والمحاصيل الغضة‏.. ثم بالقمل الذى يقضى على المخزون من الحبوب والمحاصيل وينقل العديد من الأمراض‏‏، ثم بالضفادع التى تزيل النوم من الجفون بنقيقها المزعج ،وقدرتها علي نقل العديد من الأمراض كذلك‏ …

 

 

وبعد ذلك كله بالدم النتن الملئ بالنفايات الجسدية والفيروسات والجراثيم التي تجعل الحياة حقا مستحيلة، وهى صورة من صور العذاب الإلهى الشامل ، وأن كل هذه البلاءات كانت وقتية ولعقاب أحد ملوك مصر وهو فرعون موسى، ولم تؤدى هذه الضربات لدمار الحضارة المصرية، وضياع معالمها الباقية حتى الآن يشاهدها العالم أجمع، ولقد ذكرت هذه الضربات فى آية 48 سورة الزخرف وآية 12 سورة النمل التى حددت عدد الآيات بالتسعة والأعراف 133.

 

 

ومن ضمن هذه الدراسات دراسة عن معجزة انشقاق البحر لنبي الله موسي عليه السلام مدّعية أنها حدثت نتيجة رياح قوية هبت من الشرق ليلا ودفعت المياه إلى الخلف فنجا نبى الله موسى من فرعون ، وينوه د. ريحان إلى أن هذه النظرية ماهى إلا مجرد تكرار لنظريات سابقة وليس بها جديد فهى محاولة للبحث عن مخرج حتي لو كان غير منطقى وغيرعلمى للمعجزة الإلهية الواضحة.

 

عبور موسى 

كما ذكرت الدراسات أن عبور نبى الله موسى وشعبه وغرق فرعون كان نتيجة لحركة المد والجذر فى ذلك الوقت وأن حركة المد والجذر تنشط فى بحيرة البردويل كما أدّعوا لذلك كان عبور بنى إسرائيل عن طريق شمال سيناء على حد قولهم واعتمدوا فى ذلك على نص فى التوراة‏(‏ إن الله أرسل ريحا شرقية على البحر فأزالت الماء حتى ظهرت اليابسة وعبر بنو إسرائيل فتبعهم فرعون فغرق‏).

 

بحيرة البردويل

ويؤكد د. ريحان أن هناك العديد من الدلائل العلمية تهدم هذه النظرية من أساسها‏,‏ وهذه الدلائل هى أن بحيرة البردويل علميًا لاتبقى على حال فإذا سدت الأفواه التى تربطها بالبحر المتوسط تبخر ماؤها وبقى فى الطريق عدة برك موحلة تغطيها الرمال فتخدع المسافرين فيغوصون فيها ، ولكن نبى الله موسى عليه السلام وبنى إسرائيل رأوا بحرًا بالفعل وخشوا على أنفسهم أن يعبروه ولم يخدعوا برمال فوق ماء وهذا ثابت بالدليل القرآني في قوله تعالي‏ }فلما تراءي الجمعان قال أصحاب موسn إنا لمدركون‏{‏ الآية‏61‏ سورة الشعراء فرد عليهم نبي الله موسى‏‏ }قال كلا إن معى ربى سيهدين‏)‏ الآية‏62‏ سورة الشعراء‏,‏ وجاءت المعجزة واضحة بنص القرآن الكريم‏ ‏ }فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم‏{‏ الآية‏63‏ سورة الشعراء أى انشق البحر وكان كل جزء وكأنه جبل مانع يحمي نبى الله موسى وقومه.

 

جنوب ام شمال سيناء

‏ ويتابع د. ريحان بأنه عندما عبر فرعون البحر وقومه عاد البحر كما كان عليه، كما أن هناك نصًا آخر فى التوراة يهدم تلك النظرية من أساسها حيث يؤكد أن العبور من مصر إلى الأراضى المقدسة كان عن طريق جنوب سيناء وليس شمال سيناء وهو‏‏ (أنه لما أخلى فرعون السبيل للشعب فان الرب لم يسمح لهم بالمرور من الطريق المعهود إلى فلسطين ولو أنه قريب جدًا لأنه قال لئلا الشعب إذا رأى حربًا فإنه يعود ثانية إلى مصر‏)‏ سفر خروج‏،13:14‏ .

 

 

وهذا من الطبيعى لأن قبضة الفراعنة كانت أقوى بشمال سيناء حيث أنها كانت الطريق الحربى لجميع الحملات العسكرية فى مصر القديمة ويضم حصونًا لحماية الطريق تبدأ من‏(‏ ثارو‏)‏ القنطرة شرق إلى غزة وهو طريق معروف منذ الدولة الوسطى‏،‏ لذلك كان من الطبيعى أن يبتعد نبى الله موسى وبنو إسرائيل عن طريق شمال سيناء ويتجهوا إلى طريق جنوب سيناء مما يهدم نظرية الرياح والمد والجذر النشيط ببحيرة البردويل بمحافظة شمال سيناء‏.

 

حمام فرعون

ومن المفارقات الغريبة أن جنوب سيناء تحظى بوجود مغارة جبلية تقع بالقرب من منطقة أبو زنيمة تتفجر منها ينابيع المياه الكبريتية شديدة السخونة تتراوح درجة حرارتها ما بين‏55‏ إلي‏75‏ درجة مئوية تصل إلي حد الغليان ويمكن الاستفادة منها في علاج الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل، وخشونة الركبة وآلام العمود الفقري، وبعض الأمراض الجلدية ، ويطلق عليها حمام فرعون نسبة إلى ارتفاع درجة حرارتها‏,‏ ويعتقد البعض أنها تقع بالقرب من البحر الذي انشق ليعبر منه نبى الله موسى عليه السلام هربًا من فرعون وقومه، وعاد البحر إلى طبيعته مجددًا فغرق فرعون ومن معه‏.

 

 

 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: