Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

لأول مرة بسرابيط الخادم : انطلاق .. دورة البقايا العظمية الآدمية وكيفية التعامل معها فى الموقع الآثري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

 

 

كتب – عبد الرحيم ريحان

 

القاهرة – تنطلق صباح اليوم ” السبت ” دورة البقايا العظمية الآدمية وكيفية التعامل معها فى الموقع الآثري وفى المعمل بمركز تدريب الآثريين بمنطقة سرابيط الخادم الآثرية بجنوب سيناء .

 

 

الدورة التى تقام للمرة الأولى بسرابيط الخادم  تقام برعاية الدكتور خالد العنانى وزير الآثار ، وأصدر الدكتور مصطفى أمين مساعد وزير الآثار للشئون الفنية قرارًا بأسماء المشاركين فى دورة “البقايا العظمية الآدمية” من مدربين ومتدربين،  والذى ينفذها ويشرف عليها مركز تدريب جنوب سيناء والبحر الأحمر بسرابيط الخادم ومديره الدكتور مصطفى محمد نور الدين، والتى ستعقد فى الفترة من 23 إلى 28 فبراير .

 

وتحظى الدورة بمشاركة 16 آثارية وآثارى من مختلف قطاعات الوزارة منهم سبعة من قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، ستة من قطاع الآثار المصرية، اثنين أمناء متاحف، إخصائية ترميم، كما شملت آثاريين من العديد من محافظات الجمهورية شملت شمال وجنوب سيناء والقاهرة الكبرى، وادى النطرون، الفيوم، المنيا، سوهاج، الدقهلية، كفر الشيخ.

وتشمل الدورة محاضرات حول كيفية التعامل مع البقايا العظمية الآدمية فى الموقع وفى المعمل، يقدمه أحمد جبر مدته ٢٠ ساعة ومحاضرات الرسم الأثرى للبقايا العظمية باستخدام برامج الفوتوشوب و الأوتوكاد ، يقدمه الدكتور نشأت الكوفى مدته ١٠ ساعات ، علاوة على المحاضرات المتخصصة يحاضر بها الدكتور مصطفى محمد نور الدين والدكتور عبد الرحيم ريحان ، علاوة على الزيارات الميدانية لمعبد حتحور ومغارات الفيروز بسرابيط الخادم .

 

وتتضمن محاضرة الدكتور عبد الرحيم ريحان أعمال الأنثروبولوجى بدير الوادى بطور سيناء التى قامت بها بعثة مصرية يابانية بموقع الدير ،لتأكيد صحة أحد الروايات التاريخية عن قتل رهبان فى القرن الرابع الميلادى بطور سيناء، و أكد الدكتور ريحان فى أبحاثه عدم صحة هذه الروايات، وأكدت أعمال الأنثروبولوجى صحة ما توصل إليه من نتائج ، ولا يوجد أى دلائل على أعمال قتل لرهبان من خلال دراسة الدفنات المكتشفة بالكنيسة الوسطى بالدير …

 

وهى الدفنات الوحيدة داخل أسوار الدير حيث تحول الدير بعد هجرانه إلى جبانة كبرى لسكان الطور من الروم الأرثوذكس، كما كشف بجوار أسوار الدير عن رفات القديس جاورجيوس ،والذى نقل إلى الدير الذى يحمل اسمه بتل الكيلانى بطور سيناء .

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: