اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

أداء صلاة التراويح بالمسجد الحرام في أول ليالي شهر رمضان في أجواء إيمانية و احترازية

أداء صلاة التراويح بالمسجد الحرام في أول ليالي الشهر الكريم في أجواء إيمانية واحترازية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا

المسلة السياحية

بالرغم من ظروف الجائحة التي ضربت العالم بأسره وما تشهده الدول من تدابير احترازية يضيق بها الناس ذرعا في كل مكان .. الا ان دفء  المشاعر الإيمانية وسعادتها باستقبال الشهر الكريم غمرت المصلين والمعتمرين في الليلة الاولي لأداء صلاة التراويح في المسجد الحرام .. والتقيد والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية أدى ضيوف الرحمن الصلاة، ووسط أجواء روحانية وإيمانية داعين الله عز وجل ان يزيح الغمة و يقضي بأمره على الجائحة الكورونية اللعينة في تلك الليالي المباركة .

 

 

 

محصن و متعاف

وكما تقضي القواعد التي طبقت لدخول الحرمين ، كان جموع المصلين من الأشخاص المحصنين وفق ما يظهره تطبيق “توكلنا” لفئات التحصين “محصن حاصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو محصن أمضى 14 يوما بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعافٍ من الإصابة”، مع التقيد بـ”البروتوكولات” الصحية والتدابير الاحترازية، والإجراءات الوقائية المعمول بها في الحرمين الشريفين.

 

 

عبوات ماء زمزم

و كثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عمليات التطهير والتعقيم والتشغيل، إضافة إلى توزيع عبوات ماء زمزم ذات الاستخدام الواحد على المصليات والمطاف والساحات والزوار بشكل عام.

 

 

 

وأشرفت على عمليات النقل والعربات داخل المسجد الحرام، وفتح أبوابه وتنظيم الدخول والخروج منها .

وتحديد مسارات الأشخاص ذوي الإعاقة من خلالها.

وغيرها من الخدمات التي تشرف عليها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

 

أداء صلاة التراويح بالمسجد الحرام في أول ليالي شهر رمضان في أجواء إيمانية و احترازية

تنظيم الساحات

وقامت الرئاسة على تنظيم الساحات، وتنظيم حركة تنقلهم داخل المسجد الحرام وساحاته عبر مراقبين موزعين على الممرات الرئيسة والفرعية؛ وذلك لضمان نجاح عمليات التفويج وتحقيق متطلبات الإجراءات الاحترازية.

 

 

(100) مراقب للأبواب

وجنّدت إدارة الأبواب بالرئاسة أكثر من (100) مراقب للأبواب، لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة, وكثفت الوكالة خدمات السقيا للزوار والمصلين.

وفق إجراءات احترازية أعدت خطتها وآلية تنفيذها مسبقاً برفع توزيع أعداد العبوات إلى حوالي (٢٧) ألف ،موزعةً على صحن المطاف عن طريق عربات خاصة.

إضافة إلى قرابة (١٠٠) شنطة في المسعى ومصلى الجنائز ومصلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وعامة الدور الأول وعامة توسعة الملك فهد.

وكذلك توسعة الملك عبدالله، كما جرى دعم عامة المداخل والسلالم بفرق الحقائب الأسطوانية الذي يصل عددها لحوالي (١٠٠) حقيبة أسطوانية.

 

 

التعقيم على مدار الساعة

وجرى توفير عمليات التعقيم على مدار الساعة واستخدام قرابة (٥٠٠٠لتر) من المعقمات لتعقيم جميع الأسطح والأرضيات لأجل خلق أجواء تعبدية صحية خالية من الأوبئة.

وتجهيز أكثر من (45) فرقة ميدانية تعمل على مدار ٢٤ ساعة على تعقيم جنبات المسجد الحرام وساحاته الخارجية.

وتوزيع أكثر من ( 300 ) جهاز آلي حديث وعالي الجودة لتعقيم الأيدي بحسب بيان صحفي .

علاوة على وجود أجهزة قياس الحرارة التي تعمل بخاصية الاستشعار عن بعد جرى توزيعها في عامة البيت العتيق.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: