اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل
جانبى طويل

مع وصول أول رحلات السياحة الروسية خبير آثار يرصد العلاقات المصرية الروسية و جذورها التاريخية .. تقرير تاريخي

مع وصول أول رحلات السياحة الروسية خبير آثار يرصد العلاقات المصرية الروسية و جذورها التاريخية .. تقرير تاريخي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كمان

المسلة السياحية 

تقرير  

القاهرة – مع وصول أول رحلات السياحة الروسية إلى شرم الشيخ أمس بعد توقف 6 سنوات والحفاوة البالغة التي استقبل بها ،يرصد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عمق العلاقات التاريخية المصرية الروسية ،وذلك على مدى 300 عام تشهد بها مخطوطات مكتبة دير سانت كاترين وأيقوناته والهدايا الروسية ، وأن كتابات الرحالة الروس تشهد بعمق الروابط الحضارية بين مصر وروسيا.

 

 

أول وسام نسائي

كما أثرت  “سانت كاترين ” وقصتها الشهيرة في أنحاء روسيا، لدرجة أن أول وسام نسائي بروسيا عام 1714 كان باسم القديسة كاترين، كما ذكرت الأهرامات المصرية لأول مرة في الأدب الروسي في كتاب المسيرة لفارسانوفيا، وذلك طبقًا لما جاء في كتاب “الروس عند مقدسات سيناء” لفلاديمير بلياكوف ترجمة منى الدسوقي الصادر عن دار نشر أنباء روسيا.

مع وصول أول رحلات السياحة الروسية خبير آثار يرصد العلاقات المصرية الروسية و جذورها التاريخية .. تقرير تاريخي

الحجاج الروس

وأشار الدكتور ريحان إلى كتابات الحجاج الروس الذين جاءوا إلى سيناء ومنها كتابات فاسيلى جوجار عام 1634، فيشينسكى عام 1708، كيربرونوكوف عام 1821،وبعد تأسيس هيئة الملاحة والتجارة الروسية عام 1856 نقلت 12 ألف راكب غالبيتهم من الحجاج المسيحيين..

وفى عام 1878 تم إنشاء أسطول تطوعي بين مصر وروسيا، وكان الحجاج الروس يعيشون على نفقة دير سانت كاترين وكان البعض يتبرع بالأموال والهدايا الثمينة للدير.

 

كنيسة القديس جورج

وقد بنيت كنيسة القديس جورج رايفسكى بدير الطور بتل الكيلاني في نهاية القرن التاسع عشر من تبرعات الروس، والأيقونات الموجودة بها من أعمال الروس، كما تم تصنيع أربعة من مجموع تسعة أجراس معدنية بدير سانت كاترين في روسيا وأهديت للدير، وقد كتب على أحد الأجراس ” تم تصنيع هذا الجرس في موسكو في مصنع ديمترى سامجين”.

 

 


‏وأوضح الدكتور ريحان أن حقبة السبعينات من هذا القرن شهدت زيارة دير سانت كاترين من قبل المهاجرين الروس والعاملين بالمؤسسات السوفيتية بمصر، ويتضح ذلك من خلال توقيعات سجل زيارة سانت كاترين.

مع وصول أول رحلات السياحة الروسية خبير آثار يرصد العلاقات المصرية الروسية و جذورها التاريخية .. تقرير تاريخي

الأيقونات الروسية

ويضم الدير مجموعة من الأيقونات الروسية منها أيقونة التجلي المرسومة في موسكو في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين ، وأيقونة الصعود المصنوعة في موسكو على يد الرسام ماكار استاتكوف ونقلت للدير عام 1610م،وأيقونة ميلاد السيد المسيح التي تعود للقرن السابع عشر وهناك ثلاثة أيقونات مكتوبة بالروسية تعود للقرن الثامن عشر.

 

أيقونة الصعود المصنوعة في موسكو على يد الرسام ماكار استاتكوف


ونوه الدكتور ريحان إلى المقتنيات الروسية من كنوز دير سانت كاترين،و منها الهيكل الفضي الذى يحوى رفات سانت كاترين أرسله القياصرة الروس عام 1689م، وتاج المطران الذى أرسله القيصر ميخائيل فيودوروفيتش للدير عام 1642م من الفضة المذهبة ومزين باللؤلؤ والأحجار الكريمة.

 



ولوح ثلاثي فضي مطلى بالذهب عليه صورة سانت كاترين مزينة بالذهب واللؤلؤ وخمس ثريات متدلية من سقف كنيسة التجلي مصنوعة من الفضة والكريستال ، أرسلته الإمبراطورة الروسية إليزابيث بيتروفنا ، وتتم إضاءتها في الأعياد والمناسبات الدينية.

 

أول دراسة أثرية

‏ وقال الدكتور ريحان إن الروس كانوا من الرواد في عملية البحث والدراسة لكنوز الدير، ومنهم أومانيتس أول من وضع دراسة تفصيلية للدير بعد زيارته له عام 1843م، وأبحاث بورفيرى التي أثمرت من عام 1804 إلى 1885م عن كتاب أوسبينسكى المقدس، وأربعة كتب منها ألبوم يحمل رسومات ومخططات وكتاب تحليل لدساتير سيناء المعروفة.

 

 

المخطوطات الليتورجية

وقام بينيشيفيتش بنشر أول وصف لمعالم الدير وكتاب ” وجوه ذهبت إلى سيناء وأعمال حول سيناء” خلال رحلته لدير سانت كاترين عام 1881م، كما أصدر ألبوم سيناء من مائة صورة يشمل معالم الدير ورسومات للمخطوطات، وقام دميتريفيسكى الأستاذ بأكاديمية العلوم الدينية في كييف عام 1888م بتوصيف 511 أيقونة، وصدر له العمل الضخم ” توصيف المخطوطات الليتورجية المحفوظة في مكتبات المشرق الأرثوذكسي ” في ثلاث مجلدات.

 

أول عالم عربي

‏ وكشف ” ريحان ” أن العالم المصري محمد عياد الطنطاوي من محافظة الغربية هو أول عالم عربي يدخل اللغة العربية إلى روسيا الاتحادية، وهو أحد أساتذة الأزهر الشريف الذى سافر إلى بطرسبرج في عصر محمد على بناءً على رغبة القيصر الروسي نفسه، و الذى حرص على وفادة أستاذ عربي متمكن إلى روسيا ليعلّم الروس اللغة العربية.

 

مع وصول أول رحلات السياحة الروسية خبير آثار يرصد العلاقات المصرية الروسية و جذورها التاريخية .. تقرير تاريخي

تابوتان من الفضة

ويتابع ” أن قياصرة روسيا اعتبروا أنفسهم وريثي الإمبراطورية البيزنطية فاهتموا بدير سانت كاترين وبالدير هدايا كثيرة من روسيا  ، منها تابوتان من الفضة بهيكل كنيسة التجلي رسم على غطاء كلًا منهما صورة القديسة كاترين مصنوعة من الذهب الخالص المرصع بالأحجار الكريمة، التابوت الأول إهداء من قيصر روسيا بطرس الأكبر عام 1688م ، و الثاني إهداء من إسكندر الثاني 1860م واستخدم التابوتان في حفظ الهدايا الثمينة .

 

 

هدايا القياصرة

ويوضح الدكتور ريحان أن الهدايا تضمنت الهيكل الفضي الذى يحوى رفات سانت كاترين ، أرسله القياصرة الروس عام 1689م ، وتاج المطران الذى أرسله القيصر ميخائيل فيودوروفيتش للدير عام 1642م من الفضة المذهبة ومزين باللؤلؤ والأحجار الكريمة، ولوح ثلاثي فضي مطلى بالذهب عليه صورة سانت كاترين مزينة بالذهب واللؤلؤ ، وخمس ثريات متدلية من سقف كنيسة التجلي مصنوعة من الفضة والكريستال أرسلته الإمبراطورة الروسية إليزابيث بيتروفنا ، وتتم إضاءتها في الأعياد والمناسبات الدينية .

 

د. ريحان

حج الروس مستمر ل سانت كاترين

ويضيف الدكتور ريحان أن رحلات حج الروس إلى سانت كاترين لم تنقطع في أي فترة من الفترات عبر تاريخ الدير،  وأثناء زيارة نعوم بك شقير لدير سانت كاترين عام 1906م وجد أن هناك رحلات حج مستمرة للروس يزورون الدير رجالً او نساءً كل عام ، ومتوسط عدد الزوار مائتي فرد في العام وتدوم زيارتهم للدير ثمانية أيام ، يزورون خلالها الجبل المقدس و ضواحي الدير وكانوا يأتون عادة بعد زيارتهم إلى القدس في عيد الميلاد  ،وعيد الغطاس ، أو يأتون مباشرة من بلادهم لحضور عيد القديسة كاترينا كل عام .

 

 

ملتقى سنوي للأديان

لافتا  ” أن الرهبان يحتفلون بهذا العيد احتفالًا بالغًا ، وقد اهتمت الدولة حاليًا بهذا الاحتفال الذى أصبح ملتقى سنوي للأديان والحضارات بحضور شخصيات دولية ومحلية مهمة .

وكان الروس يأتوا إلى سيناء عن طريق السويس ثم يبحروا إلى ميناء الطور ومن الطور بريًا إلى سانت كاترين بعد زيارة الأماكن المقدسة بالطور بجبل الناقوس وحمام موسى.

والبعض كانوا يحضرون من السويس بطريق البر إلى سانت كاترين ومنه إلى مدينة الطور .

وفى مدة إقامتهم بالدير ومراكزه بالسويس  أو الطور أو القاهرة يتكفل الدير بنفقتهم ، وكان بعضهم يقدم نذورًا للدير من نقود وحلى .

 

د. عبد الرحيم ريحان : مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: