اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

السفر في زمن الكورونا… بقلم الصحفي خالد صلاح الدين

تحديات لا تتوقف ... بقلم الصحفي خالد صلاح الدين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسلة السياحية

غد جديد

بقلم – الصحفي خالد صلاح الدين

للمرة الأولى منذ بداية جائحة الكورونا تتاح لي الفرصة للسفر الداخلي الى الغردقة والخارجي خلال الأسبوعين الماضيين.. و كل واحدة من السفرتين تجربة تستحق الكتابة عنها.. الأولى كانت السفر الى الغردقة بالطائرة لحضور الاحتفال بيوم السياحة العالمي. وقد حرصت منذ اللحظة الأولى لدخولي مطار القاهرة ان اتابع كيفية تطبيق الإجراءات الاحترازية التي تطبق منذ وصول الراكب المطار حتى اقلاع الطائرة ووصولها بسلامة الله.

 

 

 

 

وشاهدت حرص جميع العاملين بالمطار والمسافرين أيضا على اتباع الإجراءات الاحترازية والواضح من الجميع اعتيادهم عليها حتى أصبحت عادة الكل حريص على الالتزام بها.. وعند صعودك الطائرة تجد اطقم الضيافة في استقبالك بمنديل مطهر لليدين .. وافراد الضيافة يرتدون الكمامة والجوانتيات..وكذلك التزام جميع الركاب بتطبيق الإجراءات الاحترازية.. وهو ما اسعدني كثيرا.

 

 

وبعد العودة بعدة أيام حزمت حقيبتي وتوجهت الى مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الدولي للنقل الجوي الاياتا ..وهى الرحلة التي استغرقت حوالى ٢٣ ساعة منذ مغادرتي منزلي حتى وصولي الفندق مقر انعقاد الجمعية العامة ومقر إقامة الوفود المشاركة فيها ..

 

&&&&&&&&&&

 

ومع وصولنا في الساعات الأخيرة من الليل ..ومع صباح اليوم التالي بدأت في لقاء الزملاء الصحفيين والاعلامين من مختلف بلدان العالم الذين يشاركون في تغطية الجمعية العامة ..و تربطني بكثير منهم علاقات صداقة امتدت عبر سنوات طويلة تشاركنا فيها في حضور العديد من المناسبات المختلفة التي ينظمها الاتحاد …

وهنا دار الحوار والسؤال الذى يتكرر من الجميع كيف وصلت لبوسطن ..والسؤال هنا ليس عن وسيلة التنقل ..ولكن عن الإجراءات التي اتبعتها قبل السفر حتى يسمح لك بدخول الولايات المتحدة الامريكية ..والسؤال الثاني مباشرة يكون وما هي الإجراءات التي ستتبعها حتى تعود الى وطنك مرة أخرى.

 

&&&&&&&&&&

 

واعتقدت ان هذه الأسئلة كانت الشغل الشاغل لنا كصحفيين واعلاميين فقط ..ولكن اكتشفت خلال جلسات الجمعية العامة انها أيضا محل اهتمام جميع المتحدثين خلال جلسات واجتماعات الجمعية المختلفة ..والكل حريص على إيضاح العقبات التي تسببت فيها الإجراءات الاحترازية من بلد لأخر ، وان كان الكثيرون يبدون اعتراضهم على الإجراءات الاحترازية المتشددة في عدة دول والتي تعوق حركة السفر والتنقل …

ومطالبتهم جميعا بتخفيف القيود المفروضة على السفر مع تزايد نسبة الحاصلين على اللقاح او التطعيم ..خاصة وانهم يعتقدون جميعا ان هذه الجائحة ستأخذ الكثير من الوقت للسيطرة عليها ..ومعظم المتحدثين امام الجمعية العامة توقعوا ان تنتهى هذه الازمة وتعود الأمور الى طبيعتها مع نهاية عام ٢٠٢٣ .

 

 

ولم اكن اتخيل أهمية الحصول على شهادة الحصول على اللقاح المدون بها الباركود ، والتي تحتاج اليها عند دخولك المطاعم بصفة خاصة حتى يسمح لها بالجلوس وتناول الطعام بها.. ولا يسمح بالدخول بدونها.

 

&&&&&&&&&&

 

وعقب انتهاء اعمال الجمعية العامة في الساعة الثانية ظهرا حرصت على استغلال الوقت المتبقي لي في مدينة بوسطن للتعرف على الإجراءات الاحترازية المتبعة في المدينة ..وفى مختلف الأماكن العامة ..ووجدت الحياة تسير بصورة عادية في الشوارع والأماكن المفتوحة من متنزهات وحدائق …

الكل يمارس الحياة بصورة طبيعية.. ولكن الامر يختلف تماما مع دخولك أي مكان مغلق من مطاعم او متاجر او مولات.. الكل يتبع الإجراءات الاحترازية.. الكمامة تلازم وجه الجميع ..والتباعد فى حدود متر ونصف من فرد لأخر..

العلامات الارشادية على الأرض والكل يلتزم بها.. وفور دخولك أي مكان مغلق تطاردك لافته عن إمكانية الحصول على اللقاح دون النظر ان كنت مواطن أمريكي او زائر لبضعة أيام ..اللقاح متاح للجميع.

 

 

&&&&&&&&&&

 

وفى اليوم الأخير لمغادرة بوسطن كان على ان استقل تاكسي الى المطار الذى لا يبعد عن فندق اكثر من ربع ساعة ..ولكن طرأت على فكرة ان أتوجه الى المطار بمترو الانفاق للتعرف على طبيعة الإجراءات الاحترازية المتبعة أيضا ..وفى الحقيقة لم اجد احد يراقب تنفيذ الإجراءات الاحترازية ولكنى وجدت ولمست الحرص من جميع الركاب على الالتزام بالإجراءات الاحترازية

وقد تنقلت بين خطين للمترو  لأصل للمطار ولم تختلف الإجراءات بهما .. الكل حريص على اتباع الإجراءات ..وفور الوصول الى مطار بوسطن لاحظت نفس الحرص من جميع المتواجدين بالمطار على اتباع نفس الإجراءات، التي من الواضح انها أصبحت أسلوب حياة عالم..

لا يعلم احد الى متى سيستمر العمل بها واتباع إجراءاتها الاحترازية التي تساعد في التقليل من انتشار الفيروس الذى يتحور ويتغير كل فترة.. ليفاجئنا بشكل جديد واعراض جديدة .. نسأل الله ان يجنبا واياكم شره.. ويبعد عنا جميعا هذا الفيروس اللعين ..وتحيا مصر.

ksalaheldin001@hotmail.co

على جوجل نيوز

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: