اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

مفهوم مصر الجديدة يا سيادة الرئيس وازمة السياحة ” زعزوع” بين الاقالة والاستمرار ..!!

 

مفهوم مصر الجديدة يا سيادة الرئيس وازمة السياحة "  زعزوع"   بين الاقالة والاستمرار ..!!

 

 بقلم – اشرف الجداوى

الرئيس عبدالفتاح السيسى المحترم تحية مباركة وبعد ، لعلها المرة الاولى التى اكتب فيها اليك شخصيا بعد ان اثرت الصمت طويلا وعدم الكتابة خلال الفترة الماضية لاسباب تتعلق بدخول العبد لله فى حالة اكتئاب حاد من سوء ماالم بوطنى الغالى وبلدى بعد ما خطفت واغتصبت على يد جماعة الاهل والعشيرة  لفترة تزيد عن ال 3 سنوات ، ولولا رحمة ربى الذى سخرك للمهمة الوطنية الجسورة والجيش المصرى لاستعادة البلد من خاطفيها فى نهائيات "يونيو الماضى " ودحر تلك الفئة الظالمة الباغية من فوق عرش مصر لكانت مصر فى خبر كان ….

 

 

واليوم سيادة الرئيس المنتخب المحترم الخلوق نحن الشعب نتظرك منك الكثير والكثير كما وعدتنا فى تصريحاتك الوردية  والصارمة فى ان واحد،  معا نبنى مصر الجديدة القوية الناهضة الفتية الواعدة بمستقبل مشرق لابنائها الذين تكبدوا المشاق والمعانأة للوصول لتلك اللحظة الانية .. واعتقد ان احلامك وطموحاتك لشعب مصر بحاجة الى دولاب عمل من طراز رفيع المستوى قادر على الانجاز فى ظل ظرف دقيق ومرحلة بالغة الحساسية فى حياة مصر ومستقبلها،و الوطن فى قلب الازمة وعلى مشارف انهيار اقتصادى واجتماعى كارثى … ولايوجد لدينا ترف الوقت ولا المجاملة التى اعلنت فى اكثر من مناسبة انك شخصيا تبغضها كل البغض ولاتوجد لديك ايضا فواتير مستحقة لاحد وجب عليك سدادها لاحد ..!

 

 

وهذه المقدمة اجدنى مضطرا اليه بعد ما تابعت وسمعت وقرأت اخبار عن ازمة المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء المكلف من سيادتكم فى اختيار اعضاء لحكومة المرحلة التمهيدية لبناء اعمدة  "مصر الجديدة " ، وفيما يبدوا والله اعلم ان المهندس محلب كان لايتوقع ولم يضع فى حسبانه ولاحساباته بالاجمال انه سيكلف مرة ثانية من قبل الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى لقيادة المرحلة الجديدة قبيل انتخابات مجلس الشعب بشهور قليلة …

 

 

 اقول هذا بمناسبة التخبط الواضح فى اختيارات المهندس محلب لاعضاء المجلس الوزارى الجديد ، العشوائية والتردد هما سيدا الموقف لان مقاييس الاختيار طبقا لما تردد وقرأنا من تحليلات صحفية  لعملية الاختيار تدفعنا ان نقرر انه لاتوجد مقاييس واضحة ولا رؤية عميقة ، ولا فكر استراتيجى لبناء البلد لدى المهندس محلب ، ولا قدرة على الانجاز، فنحن بحاجة الى الشفافية والرؤية الكاملة لما تحتاج اليه مصر فى الفترة القادمة ، نحن بحاجة الى  يد قوية  غير مرتعشة تأخذ القرار المناسب فى الوقت المناسب لصالح الوطن وابناء الشعب المصرى .. وافتقادكم  يا سيادة رئيس الوزراء للرؤية الاستراتيجية لكيف تكون الحكومة فى المرحلة الانية والقادمة كارثة بكل المقاييس … !

 

 

ولعل ابسط مثال لذلك ازمة وزارة السياحة المصرية  بواقعها المريرة المتردى، وصورتها التى شوهت تماما "عهد الاخوان والاهل والعشيرة" ،وتدوال مصطلحات غريبة على قاموس السياحة المصرية " السياحة الحلال .. فنادق الحلال ..المايوه الشرعى .. وشواطئ للرجال واخرى للنساء ،  ووو الكثير  من افتكاسات شيوخ اخر الزمان امثال "ابواسماعيل ،وعبدالبر ،وحسان ،والزمر ،ويعقوب  "  وما هى الرؤية التى تتبناها معالى رئيس وزراء العهد الجديد   لازاحة وزير سياحة كفء ومجتهد ومهنى ومحترف من ابناء القطاع لاتنقصه الحنكة والخبرة والرؤية المتعمقة للمشهد السياحى المنهار لبناءه مرة اخرى ، بعد ان تحولت حدائق السياحة الغناء الى صحراء جرداء خلال سنوات الفوضى اللاخلاقة التى مرت بها البلاد ، لقد تحمل الوزير الجاد الذى لايعرف الملل ولا الكلل سعيا وراء ترتيب البيت من الداخل ، ومقاتلا شرسا فى كل المحافل والمناسبات الدولية السياحية عن ما حدث فى مصر ومبررا ازمات السياحة  المصرية ووضعها فى حجمها الحقيقى امام الاعلام الغربى والعالمى ليعرف الحقيقة دون نهوين او تهويل املا فى عدم حذف السياحة المصرية من برامج  الوكالات الكبرى فى الاسواق الدولية ،والتى حطت عليها فجأة دون سابق انذار واحدة تلو الاخرى  ..!

 

 

 ونجح " زعزوع " فى ادارة ازمة من اعتى الازمات السياحية التى ممن الممكن ان تمر بها بلد من البلاد ، وبشهادة منظمة السياحة العالمية ، ومجلس السياحة العالمى ، نجح فى تغيير الصورة القاتمة للسياحة المصرية ، وبدأت الوكالات الكبرى للسياحة فى الاسواق الدولية تعيد حساباتها تجاه المقصد المصرى ، وكان اول الغيث قطرة كما يقال بعد اداء الرئيس المنتخب الجديد عبدالفتاح السيسى القسم وتوليه رئاسة مصر ، اكثر من الف وكيل سياحي من ايطاليا فى منتجع  "مرسى على  ضفاف البحر الاحمر  الاسبوع الماضى ليشهدوا بأنفسهم وعلى انفسهم ان المقصد السياحى المصرى لايكمن الاستغناء عنه باى شكل من الاشكال ،وان عودة الحركة الايطالية بقوة خلال الفترة القادمة  امر حتمى ، وان عليهم المسئولية تجاه حكوماتهم لرفع حظر السفر الى مصر وتحديدا "سيناء" لما شهدوا من امن واستقرار فى مصر ،بخلاف الصورة المشوهة التى تنقلها فضائيات بنى صهيون فى الدوحة ،ولندن ..  هذا المثال اسوقه لقرب وقت الحدث السياحى الذى يعيد تشكيل الصورة الذهنية الاوروبية والسائح نفسه عن سياحة مصر ..!

 

 

لم يركن الى الراحة والدعة او "اشترى دماغه بالبلدى "  مثل بعض الوزراء وضعوا نصب اعينهم من اللحظة الاولى لتولى المسئولية انهم وزراء "سد خانة" ومرحلة مؤقتة ومن ثم لايوجد اسباب من وجهة نظرهم هؤلاء للعمل الجاد والاجتهاد للخروج من النفق المظلم ، ولكن "زعزوع"  هذا من طراز اخر مختلف عشقه الاول والاخير العمل والعمل والعمل ، ولم يكن اختياره محض صدفة او لحظوة لدى فلان او علان ،بل كان اجتهاد وتعب ودأب وحرص على مصلحة السياحة المصرية من الغرق فى بحر الظلمات ، ولانه بالاساس رجل اقتصاد فهو يعلم علم اليقين حجم الكارثة الاجتماعية بكل جوانبها التى ستحيط بمصر حال توقف الحركة السياحية الدولية اليها ، وكيف ستتأثر حزم من الصناعات المختلفة بالسياحة سلبا ، ومن ثم تأثيرها المضاعف على الاقتصاد المصرى ..

 

 

 ولذا بادر الوزير" زعزوع " بالعديد من الاتفاقيات الدولية، والانشطة الترويجية والتسويقية ،هو وفريقه المؤسسى ممثلة  فى هيئة تنشيط السياحة ،واعضاء الاتحاد المصرى للغرف السياحية ورئيسه الخبير الاهم والاشهر فى عالم السياحة الدولية "الهامى الزيات" واخرين من الخبراء الاكفاء فى قطاعى السياحة والفنادق ، وترجم هذا فى رحلات مكوكية للعديد من الدول والاسواق فى الشرق والغرب واطلاق مبادرات ترويجية غير مسبوقة فريدة على علوم التسويق والترويج السياحى الدولية ، ولعل هذا كان من اهم الاسباب فى تقديرى لعدم توقف الحركة السياحية الى مصر فى الفترة الماضية بالرغم من التخبط والعشوائية التى عاشتها مصر حتى لحظة تولى الرئيس السيسى المسئولية، واطلاقه نفير الجهاد من اجل انقاذ مصر مما يحيط بها من مؤامرات ومكائد لاترمى فى النهاية الا لتدمير مصر وتقسيمها لاقدر الله …

 

 

والان اجدنى فى حيرة من امر رئيس الوزراء "ابراهيم محلب"  وهو ايضا فى حيرة من تشكيل وزارته ،  ويبدوا ان التردد هو سيد الموقف .. واسمح لى سيادة الرئيس ان اطرح بعض التساؤلات المشروعة فى هذا الاطار والموقف الملتبس ، هل قام  المهندس محلب صاحب المقام الرفيع فى الدولة المصرية بمراجعة اعمال وجهود الوزير فى الفترة الماضية ، هل قام بالاستعانة بخبراء فى المجال نفسه ليتم تقييم مجهودات الوزير من عدمه ام لا ..؟! وما هى الحقيقة وراء تلك الترشيحات النسوية او الانثوية  للسياحة ..؟!  الاتعلم  سيادة رئيس الوزراء لقد انتهى عهد السرية والكتمان وعدم الافصاح وراء تعيين وزير واقالة اخر  ،واخيرا وليس اخرا ما هى الاسس التى تم عليها الابعاد او الاختيار ،والا سوف نضطر الى مراجعة مفهوم مصر الجديدة التى اطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى ..!             

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: