باب الريح والبلاط

الفقراء.. يمتنعون! (2-2)

ويستمر الحديث عن الفقراء -الذين نحن منهم- بلذة المبتهج بما تموج به شوارع الدنيا من بدايات لعصر «ثورة الفقراء» ضد أولئك الكبار الذين نزحوا لسنين كل ما تملك الدول الصغيرة من ثروات إلى بلادهم، بداية بعصر «نقل العبيد السود» من بلادهم الإفريقية في رحلات ذهاب بلا عودة إلى القارة الأمريكية، والبيض بنظام «سُخرة» ظالم مات فيه مئات الألوف الذين دُفنوا في حفر بالأرض


الفقراء.. يمتنعون! (1-2)

يثور لديّ هذه الأيام «هاجس شرير» يتركز في سؤال «يلوكه» خيالي منذ مدة وهو: تُرى ما الذي يمكن أن يحدث لو تغيرت «قواعد اللعب» في مؤسسات العالم الدولية مثل «اليونسكو»، ومجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يسمح للأغلبية من «الأعضاء الفقراء»


أعباء الصمت النبيل!

لا يجادل أحد في أن «المرأة العربية» أثبتت في مواقف كثيرة أنها أحياناً كانت «أجدع» من كثير من «الرجالة»، عندما حملت أعباء الأسرة داخل البيت، وأعباء العمل خارج البيت، وفي أحيان كثيرة حملتهما معاً، كما أنها تحملت بمفردها كل الأعباء في «غياب الرجل» بالانفصال أو بالوفاة، حيث تحولت إلى «امرأة معيلة» تتحمل في «صمت نبيل» ما يشبه «المستحيل» وهو ما يمنحها احتراماً «بغير سقف»!


في السياسة.. اختلفوا معاً!

حيث إن المكر السيئ لا يحيق بغير أهله، فإن أهل «الإسلام السياسي» و(الموضة) قد اختلفا معا، رغم التباري بينهما في إطالة الذقون، وتقصير الجلاليب في محاولة لمغازلة البسطاء الطيبين لعبا على «أوتار الإيمان»، فإن هؤلاء البسطاء بإيمانهم لعميق الإسلام ووسطيته لديهم «حاسة سادسة» ضد التدليس والخداع، ذلك أن القلوب العامرة بذكر الله، عامرة في نفس الوقت بقدرة على الاستشعار عن بعد بكل ما هو مصطنع وغير خالص لوجه الله!


هوس اسمه.. تزوير الانتخابات!

قيادات «الإخوان السياسي» لديها «هوس» اسمه «تزوير الانتخابات»، حيث تسبق شعاراتها بالتزوير كل حملة انتخابية مصرية، فإذا فاز أحدهم فهي انتخابات شريفة وشفافة، فإذا سقط مرشحهم فهي مزورة، حيث يؤكدون رؤيتهم «سابقة التجهيز» التي تدخل كل لجنة قبل الفرز بنصف ساعة، ومع شعار «الانتخابات مزورة» يبدأ «التهديد» بالخروج إلى التحرير بمليونية «الثورة الثانية»!


هي ناقصة!

لا أعرف اسم «المهبول» الذي اقترح تعديل «قوانين البناء المصرية» بما يسمح بأن يكون ارتفاع كل عمارة جديدة هو ضعف مساحة الشارع بدلا من مرة ونصف المرة فقط الجاري العمل بها منذ سنوات، وهو التعديل الذي أرجو ألا يحدث ولا يصدر به تشريع إخواني لخدمة قياداتهم. الأدهى أن التعديل المطلوب يتضمن إعفاء كل العمارت الجديدة من حتمية وجود «جراج للسيارات» في كل مبنى جديد.


ضحايا ينتقمون من الضحايا !

لا أعتقد أن «القسم على المصحف» المصحوب بورقة بعشرين جنيها، أو بكيلو سكر، أو زجاجة زيت، أو كيلو مكرونة «سيئة الصنع»، يمكن أن يُلزم «قليل الذمة» الذي قبل بأي من ذلك كله مقابل انتخاب «قيادة إخوانية» أمام صندوق الاقتراع بجبر المتعهد


النملة.. والجبل!

في أزمات الأوطان يتقدم للإنقاذ أو للمساهمة فيه «الوطنيون فقط» حتى لو كانت محاولات الإنقاذ تلك نقصا في أموالهم الخاصة، أو تأجيلا لصفقات كان من الممكن أن يعقدونها ويكسبوا منها الكثير، ويتم ذلك كله وأكثر ضمن محاولات إخراج الوطن من محنته، حيث إن المال يروح ويجيء بينما الأوطان إذا ذهبت يتحول كل أهلها إلى لاجئين في مخيمات الإحسان في انتظار تفضلات دولية عليهم قد تأتي.. وغالبا لا تأتي ليتحول الجميع إلى متسولين حيث رصيف «مسجد الحسين» رضي الله عنه!


عندما تتزين الأرض!

تتمكن السلطة من بعض الناس إلى درجة التوهم -بازدياد النفوذ- بأنهم هم «القدر»، وأن استمرار نفوذهم على الناس -ظلماً أو عدلاً، وغالباً ظلماً- هو نوع من «القدر المكتوب» على هؤلاء التابعين لا فكاك منه، وينسى هؤلاء «المرضى النفسيون» من وطأة المرض أن «القدر هو الله» الحي الذي لا يموت، بينما هم -وإن طالت بهم الأيام- ميتون بحكم قرآني: «إنك ميت.. وإنهم ميتون».


محكمة.. ليست للحكم!

حتى «المحكمة الجنائية الدولية» التي أمل الكثيرون في الحصول على «العدل التائه» في حواري «الظلم الدولي» خضعت هي الأخرى «لقدم إسرائيل الهمجية» مؤثرة «القنوع من الغنيمة.. بالإياب» خوفاً من أن يتربص بها اليهود فيتمّ تحويل قضاة نفس المحكمة إلى المحاكمة بتهمة التجرؤ على «آل الهولوكست» الذي حرّمت القرارات الصادرة من مجلس الأمن بالنفوذ الأمريكي أي مناقشات حولهم.




1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 10 | 11 | 12 |

Page 9 of 21


القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات