مصر وتحديات السياحة الاسبانية بقلم : شيماء البدرى

الجمعة 16 سبتمبر 2011 - 11:18 ص

المسلة / كاتب ومقال


بقلم شيماء البدرى
الخبيرة الاسبانية بأكاديمية ايجى تراست بالأقصر


تعتبر السياحة من أهم مصادر الدخل القومي فى مصر, فالسياحة هى الهاجس الكبير والحلم الواعد لدوله تحتوي علي المعالم السياحية والآثريه مثل مصر.

فمصر بالنسبة للسائح الأسباني تعد أحد أهم المقاصد التى يزورها على مستوى العالم وهو ما وضح فى الزيادة الواضحة خلال السنوات الأخيرة فى السياحة الأسبانيه إلى مصر.

فدوله -----مثل مصر تربطها بإسبانيا علاقات تعاون فى شتي المجالات السياحيه باعتبار أن البلدين يرتبطان بحضارة البحر المتوسط بجانب العلاقات التاريخية والتفاعل الأسبانى مع الدول العربيه عامة ومصر بصفه خاصة على مدى التاريخ.


وخاصةً أن السائح الأسباني ينظر له فى مصر بنظره جيده جداً باعتبار أنه سائح مثقف ويأتي من أجل السياحة الثقافية, إضافة إلى أنه معروف عن السائح الأسبانى أنه يحترم عادات وتقاليد الدول التى يقوم بزيارتها ومن بينها مصر.

وبالرغم من أن السياحه الثقافيه والآثار المصرية هى أكثر ما يجذب السائح الأسبانى إلا أن هناك اهتماماً كبيراً لبعض عناصر الجذب السياحى الأخرى التي تتمتع بها مصر ومنها زيارة الواحات فى الصحارى المصرية المختلفة وأيضا زيارة شواطئ مصر على البحر الأحمر والمتوسط وجنوب سيناء لأن السائح الأسبانى بطبيعته يرغب فى التجارب الجديدة.

فى حين أن هناك اعتقاداً بأن شواطئ مصر على البحر الأحمر والبحر المتوسط جميله ولكن هناك الكثير الذى يشبهها فى العالم ولذلك لا يقبل عليها السائح الأسبانى باعتبار أن لديه شواطئ رائعة فى أسبانيا.

وفي نفس الوقت هناك مشكلات يعانى منها السائح الأسبانى ومنها تخوفه من المنطقة العربيه والشرق الأوسط وهو ما يخيفهم من السفر لمصر وخاصاً فى ظل الظروف الحالية, لذلك من أهم عوامل الجذب السياحى حالياً هو الاستقرار السياسى فى المنطقة.

إضافة إلى أن هناك نوعيه من من الشركات السياحيه فى مصر لا تسمح للسائح بعمل برنامج سياحي منفصلا عن الشركة وهو ما يخالف طبيعة السائح الأسبانى والذي يفضل السفر وترتيب برنامجه السياحى منفردا.

ويجب أن نشير أيضا إلى أن المضاربات بين الشركات السياحيه المصرية فى الأسعار تؤثر على سمعه السياحه المصرية فى أسبانيا سلباً, لذلك يقوم المكتب السياحى المصري فى أسبانيا بمهمة كبيره جداً وهى تغير الصورة السيئة عن مصر لدى الأسبان وأيضاً عن طريق الدعاية السياحيه فى الصحف والأعلام وعن طريق أيضاً المشاركة فى المعارض والمؤتمرات السياحيه فى أسبانيا.

وأخيراً لابد أن نأخذ فى عين الاعتبار أن أهم ما يستهوى السائح الأسبانى المميزة التي تختص بها مصر وهى انخفاض الأسعار والتى أصبحت منافسه جدا مع دول العالم المختلفة بعد تخفيض الجمارك والضرائب.




Bookmark and Share

تعليقات القراء

1
التحدي يبدأ من الداخل
بواسطة :يوسف فهيم
بتاريخ :الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 02:51 ص
كم هو جميل تحليلك أستاذتي الفاضلة لمشكلة أختفاء إن لم يكن أنقراض السائح الأسباني وجنسيات أخري كانت تحتل مراكز متقدمه في تصنيف الزيارات الثقافية لمصر وكانت للأسف معظم محاولات النظام البائد لحل هذه المشكلة عبارة عن مسكنات أدت الي تفاقم المشكلة وليس علاجها ،ذلك نتيجة لعدة أخطاء تخطيطية وسياسية وتمويلية معلومة للجميع ، أذكر منها تدمير آليات جذب عملاقة في العاصمة الثقافية محافظة الأقصر أثناء تنفيذ مشروع اليونيسكو (المتحف المفتوح) وهو عزل الأهالي عن المناطق الأثرية وعمل أسوار أشبه بحائط برلين أو سور الصين العظيم أو الجدار العازل أو كما يحلو تسميتها للبعض من أهالي الأقصر حائط الدمار الشامل وقد أقروا بتسمية هذا الأسم الأخير لأنه منذ أن تم الفصل بين الأهالي والزائرين تدمرت السياحة بفعل فاعل فمن أهم فوائد السفر السبعة التعارف والأختلاط بالثقافات الأخري وهذا من الأسباب التي أد الي عزوف السياحة الثقافية عن الأقصر كعاصمة للدولة الثقافية. لن أكثر في ذكر الأسباب وأن كنت أود ذكر جميعها لنستخلص الفائدة منها في بناء مجتمع سياحي ثقافي ترفيهي يعم بالخير علي ركن كان في وقت ما من أهم مصادر الدخل الأقتصادي للبلاد لكني فخور بشباب مصر الذي أستطاع أن يخط التاريخ الحديث لمصرنا الغالية بحروف من نور وكلي ثقة بأننا نملك زخيرة بشرية بعقول منيرة تستطيع بأذن الله أن تغير مساوئ ما سلف في كافة المجالات وبآلة الدعاية والأعلام المجانية التي أهداها لنا أبطال ثورة ٢٥ يناير سوف نجذب كل أطياف بني المعمورة الراغبين بأقامة شتي أنواع السياحة لكن بشرط أن نبدأ النتحدي من الداخل. *يوسف فهيم*

القائمة البريدية

إعلانات


التصويت

هل ترى فائدة من مشاركة السياحة فى الحوار الوطنى بعد تجاهلها فى الدستور الجديد ؟!


إعلانات