اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو
آخر الأخبار

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

جانبى طويل

عاجل.. الى سيادة الرئيس السيسى “السياحة أمن مصر القومى “..!

 

 

 

 

بقلم : عاطف عجلان 

احد ابناء القطاع السياحى 

 

القاهرة – المسلة

 

السياحة هي القاطرة السريعة والأكثر جاهزية لتقود قطار الاقتصاد الوطني المصري وتضعه علي الطريق الصحيحكابناء لهذا القطاع نؤكد لسيادتكم أن مشكله مصر السياحية الحالية ليست امنية أو مؤامرة كونيه كما يعتقد البعض ويوحون بذلك لجموع الشعب المصري..!

 

 

مشكلة مصر الآن للأسف غياب الرؤية والتخطيط الجيد وتوافق جميع الوزارات والهيئات لوضع خطط قصيرة وطويلة الأمد لاسترجاع التدفق السياحي الذي تستحقه مصر.

 

 

هذا القطاع يا سيادة الرئيس يملك كل المقومات والبنية التحتية لكي تستطيع مصر استقبال علي الاقل 20 مليون سائح سنويا وبعد سنة واحدة من الان.. بدخل قومي من الممكن أن يتعاظم ليصل إلي 30 مليار دولار سنويا.

 

 

تخيل سيادة الرئيس كم مواطن مصري سيعمل ويعيش في رخاء هو وأسرته..!
تخيل سيادة الرئيس كم مصنعا سيعمل لتغطية احتياجات هذه الصناعة..!
تخيل سيادة الرئيس في حاله وصولنا لدخل قومي 30 مليار دولار من هذه الصناعة كيف سيكون شكل الشارع المصري، وكيف سيكون شكل المواطن المصري ،وكم سيكون حجم الإنفاق علي التعليم والصحة والطرق والخدمات والبنية التحتية للوطن؟!

 

 

دعني أهمس في اذن حضرتك بكلمة السر لنجاح منظومة السياحة واسترجاع هذه الصناعة الاستراتيجية الوطنية المهمة.

 

 

كلمه السر سيادة الرئيس في اي منظومة ناجحة لاسترجاع حركه السياحة الي مصر هي !!!!!!!!!! ((((((شركات السياحة المصرية الوطنية))))) التي لم تجد من يحنوا عليها أو يهتم بها خلال الثلاثين عاما الماضية..!

 
أتدري لماذا سقطت السياحة المصرية خلال الخمس سنوات الماضيه في بئر لم تستطيع الخروج منه حتي الآن؟
لأن قطاع السياحة المصرية وشركاتها كانت قائمة علي مجهودات فردية وشطارة فطرية لبعض أصحاب الشركات ،بدون دراسه استراتيجية قومية مصريه لوضع مصر علي خريطة السياحة العالمية، أو تحديد مقوماتها وأهدافها
لم نري يوما مؤتمرا يناقش وضع أصحاب الشركات واحتياجاتهم ومناقشة أفكارهم لنهضة القطاع..!
لم نري يوما مؤتمرا قوميا لوضع خطط مستقبلية تقوم علي شركات السياحة المصرية ومجهوداتها.. لم يضع أي من كان للشركات جميعا هدفا يجب الوصول إليه..!
لم تقدم أي جهة دعما أو تدريبا لصناع السياحة المصرية بل كان علي مدار سنوات كل الدعم للشركات الأجنبية التي نعتقد أنها تملك العميل وهو اعتقاد بالتأكيد خاطيء ….!

 
سياده الرئيس أعلم أن سيادتكم تبذلون قصارى جهدكم لإعلاء كلمة مصر واقتصادها ومواطنيها عاليا
لكن صدقا بدون دعم وتدريب ،ووضع خطط واهداف، والأخذ بكل ماهو حديث لصناعة السياحة المصرية، وصناعها أصحاب شركات السياحة المصرية سيضيع كل مجهود هباء كما اضعنا السنوات الماضية.

 
تخيل سيادتكم حجم التضييق علي الشركات الوطنية المصرية في كل مجالات السياحة من سياحة خارجية ونقل سياحي وسياحة دينيه وغيره..!

 
تخيل حضرتك ان حتي السياحة الدينية التي كانت الرمق الأخير لشركات السياحة المصرية فقط ،لتستطيع أن تعيش في غرفه الإنعاش وتحافظ علي كوادرها وموظفيها والتزاماتها أمام الدوله قد أوقفت بفعل فاعل ولا تدري الشركات لماذا أو الي متي ؟؟؟؟

 

 

نحلم سيادتكم وليتكم تحلمون معنا بأن تكون لل 2600 شركة سياحة مصرية فروعا ومكاتب بكل مدينه أوروبية تتواصل مع جميع دوائرصنع القرار والرأى العام، والصحافة والإعلام المحلي، والمجالس النيابية لتلك المدن ، تحت إشراف و رعاية وتوجية الدولة المصرية تحقق آمالها وطموحاتها..

 

 

فروعا تمثل ذراعا طويلة ناعمة وقادرة ومدربة تدريبا جيدا علي تسويق وترويج المنتج السياحي المصري.

 

 

((((لوبي مصري)))) يدافع عن المصالح الاقتصادية والسياسية المصرية ويؤثر تأثيرا ناعما علي مصالح مصر الوطنية ويمثل خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

 

 

نحن لسنا أقل من الأتراك واليونانيون والقبارصة واليهود سيادتكم…….
يتساءل الكثيرون لماذا تعود السياحة الي تركيا وغيرها سريعا وتتعامل أسرع منا كثيرا..؟!

 
الإجابة سيادتكم لأنهم يملكون هذا اللوبي، ونحن نعتمد علي الأجانب والشركات الأجنبية في صناعتنا..!

 

 

نحلم بأن تمتلك مصر 20 شركه طيران خاص وان تطير هذه الشركات بجانب الشركه الوطنية (مصر للطيران) لكل العواصم حول العالم.

 
نحلم أن تكون مصر للطيران أكبر وأفضل شركه طيران في العالم فنحن لسنا أقل من التركية ،أو القطرية ،أو الإماراتية، وان يكون مطار القاهره أحد أكبر وأفضل مطارات العالم فضلا اننا نملك تنوعا ومقومات أفضل من كل هؤلاء.

 

 

 

عندها سيادتك ستتغير الصورة الذهنية لمصر والمصريين في العيون الاوروبية ،وستتغير داخليا كل أوجه قطاعات الاقتصاد المصري من صناعة وزراعة وتعليم، وصحة ومواصلات وخدمات.

 
سيادة الرئيس؟. إذا كانت مصر تحتاج من 30 الي 50 مليار دولار سنويا فبكل بساطة شركات السياحة المصرية تستطيع جنيها إذا أحسن استغلالها واحسنا تدريبها ووضع خطط واهداف تسويقية لها ودعمناها كما ندعم الأجانب.

 

 

نحلم بأن نترك لأبنائنا قطاعا يفخرون به ودولة قوية وقادرة، ونؤمن بأننا وبدعم سيادتكم الشخصي بالتأكيد نستطيع………

# تحيا_مصر
# تحيا_مصر
# تحيا_مصر
# الرئيس_السيسي
# قصر_الاتحاديه

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

error: Disabled