اعلانات الهيدر – بجانب اللوجو

Al Masalla-News- Official Tourism Travel Portal News At Middle East

هيئة السياحة: السياحة بإمكانها المساهمة فى الحد من الضائقة المالية بالعراق

بغداد "المسلة" …. أكدت هيئة السياحة، امس السبت، على إمكانية إسهام السياحة في الحد من الضائقة المالية التي يشهدها العراق حالياً، في حين دعاها مختصون بابليون، إلى الاهتمام بالمناطق الأثرية بالمحافظة وتذليل العقبات التي تواجهها، ومنها تلك المتعلقة بدخول الزوار الأجانب، في حين كشفت الإدارة المحلية عن عزمها طرح مشروعين سياحيين للاستثمار.

 

جاء ذلك خلال ندوة عقدت، مساء السبت، في قاعة فندق (أسد بابل) وسط مدينة الحلة،(100 كم جنوب العاصمة بغداد)، بحضور مسؤولين حكوميين وأصحاب مكاتب سفر وسياحة ومختصين، لمناقشة واقع الحركة السياحية في المحافظة، حضرتها (المدى برس).

 

قال رئيس هيئة السياحة بوزارة الثقافة والسياحة والآثار، محمود الزبيدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الندوة أسهمت بالتعرف على المشاكل التي تعترض هذا القطاع المهم، التي قدمت من قبل أصحاب المكاتب والحكومة المحلية، بأمل السعي لتذليلها بالتعاون مع الجهات المختصة"، عاداً أن "قطاع السياحة يمكن أن يسهم في الحد من الضائقة المالية التي يشهدها العراق حالياً".

 

من جانبه قال مدير فندق (أسد بابل السياحي)، ليث هادي الجنابي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "السياحة في بابل تعاني من مشاكل عديدة منها وجود 19 شركة غير المجازة، وعدم الموفقة على تشغيل العمال الأجانب، على العكس مما هو سائد في محافظتي كربلاء والنجف، فضلاً عن المطالبة بوجود كفيل للزوار الأجانب"، متسائلاً "كيف للزائر الأجنبي أن يأتي بكفيل".

 

وأضاف الجنابي، أن "بابل باتت غير جاذبة للسياح برغم أهميتها التاريخية والدينية"، داعياً الحكومتين الاتحادية والمحلية إلى "تفعيل الحركة السياحية بالمحافظة وتأهيل مدينة بابل الأثرية، والسماح بدخول الزوار الإيرانيين إليها لوجود الكثير من المراقد الدينية فيها".

 

بدوره قال نائب محافظ بابل، حسن منديل، في حديث إلى (المدى برس)، إن "السياحة بمثابة نفط دائم، ويمكن لبابل أن تسهم بدور كبير في إنعاشها"، مبيناً أن "الحكومة المحلية طلبت من هيئة السياحة أن تسهم في السماح بدخول الزوار الأجانب للمحافظة والاهتمام بمدينة بابل الأثرية".

 

وذكر منديل، أن "لدى الحكومة المحلية مشروعين سياحيين يعتمدان على الجانب الاستثماري، هما منتجع بابل والقصر الرئاسي داخله، وفندق بابل السياحي"، مؤكداً أن "المشروعين سيعلنان كفرص استثمارية".

 

يذكر أن محافظة بابل، مركزها مدينة الحلة، تضم واحدة من أهم آثار العالم هي الت تعود للحضارة البابلية، وفيها أكثر من 300 مرقد أو مزار ديني، والعشرات من الأماكن السياحية، لكنها تعاني الإهمال.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Disabled
%d مدونون معجبون بهذه: