almasalla.travel - 728x90 - Generic tags

باب الريح والبلاط

العدل.. «الأعرج»!

ليس تعليقاً على قدسية الأحكام القضائية، إنما هي محاولة للكشف عن ما هو «مسكوت عنه» الذي لم يصل إلى المحاكم بعد، رغم أنه أخطر كثيراً مما قُدِّم للمحكمة من دعاوى وأوراق، ذلك أن تقديم «المرتشي» الذي هو «زكريا عزمي» للمحاكمة والحكم عليه ليس مبرراً للتغاضي عن «الراشي»، ذلك أنه لولا وجود أحدهما ما وُجد الآخر، فجريمة الرشوة باعتبار أن الراشي والمرتشي


احذروا ما لا تعلمون!

نسأل الله الستر فيما هو قادم مع أيام «الشرق الأوسط» الذي نحن من سكانه، ذلك أن «الأخبار المخابراتية» الأمريكية التي تسربت عن قصد تتحدث بغير تفاصيل ولا مواعيد عن مجهول لم تفصح عنه تلك المعلومات، وإن أوحت به لكل من له عقل يفهم، بحديث عن انتهاء العمر الافتراضي لحاملة الطائرات الأمريكية الشهيرة «انتربرايز» القابعة في قلب مياه الخليج ضمن قطع الأسطول الخامس الراقد هناك، والتي دخلت الخدمة القتالية عام 1960، ويعلم الأمريكيون أن تكاليف «تكهين»


رب العمر.. والرزق!

مثلما هو «العمر»، لا يهرب امرؤ من «رزقه» حتى لو أراد – استكفاءً بما عنده – وبنفس القدر لا يستطيع فيهما زيادة ولا نقصاً، حتى لو حاول، ولأنه «ليس للإنسان إلا ما سعى»، فليس أمامنا – مجلبة للرزق – سوى العمل فيما «نُتقن» مع مراعاة وجه الله في ناتج كل دقيقة عمل حتى يدخل مال العمل إلى «العيال والبيت» من «بوابة الحلال» حيث البركة في القليل ليغطي الكثير، حتى لتبدو أمام الناس ثرياً بينما أنت لست أكثر من «مستور»..


مصر.. لا قدر الله!

خلوا بالكم يا عرب، لو «مصر» -لا قدر الله- جرى لها حاجة «ووقعت» سوف «يتخطفكم الطير» من كل لون.. سوف تصبحون تماماً مثل الأيتام على مآدب اللئام، وهذا ليس كلاماً منبعه «غرور وطني» بقدر ما هو كشف لحقائق غابت عن كثيرين، أو غيبها كثيرون، ذلك أن مصر هي «المنارة العربية» التي تهتدي بها كل مراكب العرب وصولاً إلى كل شواطئ الأمان، بغيرها سوف تتوه الخطى...


اللهم ولِّ من يصلح!

لست فقيهاً في الإسلام ولا أدعي، ذلك أنني واحد من «عامة المسلمين» علمني أهلي الفرق بين «الحلال والحرام» مع تحذير من الدخول إلى منطقة «المتشابهات» أخذاً بالأحوط، وتعلمت كذلك الفرق بين «الصح.. والغلط»، وهي تعليمات تحولت بمرور السنين إلى جينات لا مهرب منها، إلى أن أوقعني «الإخوان المسلمون» في أيامنا هذه .


الشقة ما تنفعش!

يتصور بعض الذين رشّحوا أنفسهم لمنصب «رئيس مصر» أن «الحكاية سهلة» وليست أكثر من حصوله على أغلبية أصوات توصله لهذا المنصب الرفيع ضمن سعي مصري لإقامة الجمهورية الثانية مدنية وبعيدة تماماً عن «الغفر» الذين حكمونا لعقود، ويتحدث أغلب هؤلاء عن ممارسة مهام الرئاسة من الشقة التي يقيم فيها، والتي قد يتصادف أن تكون من «أوضتين وفسحة.. وعفشة ميه»، مع احتمال أن تكون في «حارة جوه حارة» أو في «زقاق جوه حارة»


الرئيس هو آخر المطاف!

ليكن «انتخاب الرئيس» هو الحدّ الفاصل بين الفوضى والتفرّغ لإعادة «بناء الدولة» الذي نرجو -رغم التربُّص- ألا يكون للتيار الإسلامي الذي نشك فيه كثيراً أي دخل به، وإلا فإن أمام الشعب المصري الذي صبر على مبارك ونظامه الفاسد كثيراً، أن يخرج إليهم «بثورة يناير 2» لإعادتهم إلى أحجامهم التي «تورَّمت» كثيراً مع فقدان كامل لأي مصداقية لدى شعب مصر الطيب الذي تشيَّع لهم عندما نجحوا في خداعه في أول الأمر بأنهم إسلاميون حقيقيون!


من يأمن له؟!

رفضناه من أول يوم طرح فيه اسمه بين المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية، وأجبرنا حكام مصر المؤقتين على شطب اسمه، وإلا خرجنا إلى التحرير من أجله مثلما أسقطنا نظام رئيسه «العتويل» بنفس الخروج وكنا نعني تماماً ما نقول ومن ثم لم يكن أمامهم غير نصيحته بـ«التواري» حتى يستطيعوا -حماية له- أن «يكفوا ع الخبر ماجور، ويا دار ما دخلك شر» .


«ما حدِّش» ضامن حاجة!

«م حدّش ضامن عمره»، واحدة من حقيقتين في الكون، فالأولى هي «لحظة الميلاد»، والثانية تلك هي «لحظة الختام» وما بينهما يكون الحساب الذي تعترف به الجوارح في لحظة إنكار صاحبها، فإذا ما اعترف فقد يحصل على «عفو من الرحمن» الذي قد يعفو عن كل شيء إلا أن يشرك به، و»تخرج» عن دائرة العفو «حقوق الناس» ما لم يتصالح أصحابها ويعفُ أحدهما عن الآخر متنازلاً


تشتاق إلى مصر؟

تشتاق مصر كثيراً إلى مصر، ونحن معها مشتاقون لمصر التي كانت مضرب الأمثال قبل أن «نغضب الكل من الكل» لنسمع من الألسنة ما لم نكن نسمع قبل أيام «الغضب» تلك التي اجتاحت -دون أي مبرر معقول- كل الحياة المصرية، حيث يتربص الجميع.. بالجميع، مع أنهم إخوة… وأبناء عم .. وخال؟




1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 11 | 12 | 13 |

Page 10 of 21


القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات