باب الريح والبلاط

الاقتصاد أولى بالتجسس!

لعل “الجاسوسية” هي الأكثر انتشارا في دول العالم، وبين دول العالم، وهي “مهنة” تأخذ شكل “المهمة” التي تقدر أتعابها على قدر الجهد المبذول، والمخاطر المتوقعة بغير حد أدنى، ولا حد أعلى يحدد الدخول، وإن كان بعض الجواسيس يفقدون حياتهم خلال الصراع الدائر بينهم وبين أجهزة مخابرات الدول، وهو ما يعفي من تولى تجنيدهم في مكافأة “نهاية الخدمة” التي غالبا لا يعلم عنها أهل الجاسوس شيئا!


لماذا لم نصطدم!

الشعب الجديد الذي خرج لصناعة ثورة يناير يدين بالفضل كله فى تجميع مئات ألوف الشباب من كل أنحاء مصر لـ»التعامل الإلكترونى» الذي تولاه أصحاب الفكرة عن طريق «النت» تجييشاً للشباب الذي يتقن التعامل مع أحدث فنون العصر، وتبادل الخبرات التي تعلموا منها أن الإنسان


«الحمص» ليس للذئاب!

كثير من هواة الموالد، يخرجون «بغير حمص»، وآخرون مثلهم يأخذون معهم «الحمص كله» حتى قبل أن يبدأ المولد، وبذلك يكون كل منهما قد أخذ ما يستحق ما دام وجود الحمص في موالد السياسة لم يكن يهدف لتسلية الحاضرين، بقدر ما كان توافره بهدف (شدّ رِجْل) الزبائن إلى صناديق الانتخاب المرشح بها أحد ممن يتصورون أنهم من أولياء الله الصالحين.


عندما يناديك «الرزق»!

تعلمنا في بيوتنا خلال سنوات الطفولة أنه «لا شفاعة في الموت.. ولا حيلة في الرزق»، وتعلمنا من الحياة أنَّ «الرزق يحب الخفية» رغم أنه مكتوب، ذلك أنَّ الجالس في بيته في انتظار أن تمطر عليه السماء «أرغفة.. وفراخ مكتفة» قد يهلك جوعاً،


الدعاية باللحوم الفاسدة!

يمكن أن تصل «الوقاحة السياسية» إلى درجة غش المصريين بتوزيع لحوم فاسدة على الغلابة منهم معبأة «في أكياس مزيفة» تحمل شعار القوات المسلحة التي لم ترتكب طوال تعاملها معنا هذه الخطيئة التي حرمها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بقوله: من غشنا.. فليس منا»، وهو ما يحمل ضمنا خروج «هؤلاء الغشاشين» من «ملة الإسلام»! والغريب أنَّ ذلك التوزيع يتم عن طريق «المحلات والشوادر» التي ملأ بها حزب «الحرية والعدالة» .


الحدفة.. بعد الخبازة!

رغم كل ما نعانيه الآن، فإن الحياة المصرية لها طعم خاص، ونكهة، وميزات لا تتوافر في دول أخرى، وخاصة الدول المتخلفة مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي! ومن بين هذه الميزات التي نستمتع بها هي أن كل شيء عندنا يخضع «للمزاج» أكثر من خضوعه للوائح..


«حزب الكنبة».. صاحي!

في مصر.. «حزب الكنبة» هو أكثر الأحزاب «أغلبية» مهما ادَّعى «المتأسلمون» غير ذلك، مع أنه لم يتقدَّم بأوراقه إلى «لجنة الأحزاب» مكتفياً باعتماد الشعب المصري له باعتباره حزب «الصمت.. والفرجة»


عادوا بغير «سايونارا»!

نعاني بالقطع من أزمة مرور توقف أمامها الخبراء عاجزين، بسبب تعداد القاهرة، وهو ما يهدد بانفجارها يوماً ما، ليسبق ذلك الانفجار السكاني انفجار في كل المرافق التي تتحمل خمسة أضعاف الجهد الذي صممت له منذ سنين، حتى خبراء المرور “اليابانيين” الذين استدعيناهم يوماً للمشاركة


.. ونصيبهم من «الإفلاس»!

عندما يتعلق الأمر بمصالح جموع الناس الذاهبين إلى أعمالهم، وقضاء مصالحهم أو العائدين، فليس من حق أحد – مهما كانت قضيته – تعطيل هؤلاء وقطع الطريق العام عليهم لأيام، أو حتى بضع ساعات، وذلك أن للطريق العام «قدسية» لا تسمح بقطع أرزاق الذاهبين لأماكن الرزق، أو أماكن قضاء المصالح، أوحمل مرضى للمستشفيات أو لأطباء العلاج إنقاذا لحياته.. أوحياتها!


مدير المخازن.. والرئيس!

يتصور كل من جلس على كرسي السلطة سواء كان مدير «مخازن» أو «رئيساً» أنه «هو المراد من رب العباد»، وأن ازدهار المخازن أو قوة الدولة سوف يتمان على يد كل منهما، ولديهما إحساس ذاتي بأن «الطوفان» قد يحدث فور تركه السلطة، حيث يتصور كل منهما أنه «نوح النبي»، مع أن «طوفان نوح» كان قرارا إلهيا بإعادة هيكلة كون فاسد لم يعد يجدي معه أي إصلاح.




1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 12 | 13 | 14 |

Page 11 of 21


القائمة البريدية

إعلانات

almasalla.travel - 300x250 - Generic tags

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات