almasalla.travel - 728x90 - Generic tags

باب الريح والبلاط

الـ«هبلة».. والـ«طبلة»!

هبلة.. ومسّكوها طبلة» مثل قديم إلا أن أحدث تطبيقاته تتم الآن في شوارع السياسة المصرية، حيث كل سياسي يمسك بيده -ومعه أتباعه- «دُفّاً» أو «طبلة» لإثارة انتباه الناخبين، فيما يعدّه الناخبون أنفسهم دوشة، ووجع دماغ بغير فائدة، خصوصاً وأن «شعب مصر»


منه لله.. القرد!

في زمان «العيال» لم يكن أمامنا غير»الموالد» مجالاً للتغيير، والتسلية، ولقاء الأصحاب، خاصة وأن الكهرباء لم تكن قد دخلت قريتنا -القناطر الخيرية- بعد، وبالتالي «لا راديو» ولا شيء -غير القراءة- كما أن التلفزيون الذي بدأ إرساله في مصر في يوليو 1960


منذ رُفعت الأقلام!

بعض الناس يتصور أنه بما أتاه الله من «سعة رزق» أو «مناصب رفيعة» أنهم «صانعو أقدار»، والبعض الآخر ممن أحاقت بهم كوارث الأيام يتصورون أنهم «ضحية للأقدار»، ويتصور الصنف الأول أنهم بإتاحة فرص الكسب والوظائف للآخرين، والمساهمة في تخفيف «قسوة الاحتياج»


الاستهبال اليهودي!

جزء من «جينات اليهود» تتميز «بعبقرية الاستهبال» التي تتركز أساساً في «فنون أكل حقوق الآخرين»، مستعينين في ذلك بالدعم الأمريكي المطلق والمخيف، وقد بدأ استهبالهم التاريخي بنبي الله موسى عندما قالوا له: إننا لن نصبر على طعام واحد، طالبين الكوسة والبصل والثوم،


متى يأتي «الفرح»!

طالت جداً عروض «الدراما الاكتئابية» على المسرح المصري، إلى درجة انصراف جمهور المشاهدين عن العرض «الممل» بسبب بطولة نفس الممثلين الذين فرضوا أنفسهم على المشهد بعد «ثورة يناير» بعدة أسابيع، حيث ارتدى كل منهم «ثياب الثوار» متصوراً أنها ضمن ملابس «المسرحية البايخة»


الأسد «الأعور»!

يحتاج السياسيون الجدد إلى «جبلاية قرود» أكثر من حاجتهم إلى أحزاب، ذلك أن الحزب أي حزب – تحكمه قواعد وبرنامج عمل مع ما تيسر من «الخداع والتهويش» خاصة في مناخ يسمح بكل شيء بما في ذلك غير المنطقي، ولا المعقول، بينما الجبلاية تسمح للقرود بحرية الحركة من شجرة


«القَرعة».. وبنت أختها!

تتباهى «القَرعة» دائماً بشعر بنت أختها.. مثل قديم مازال حتى اليوم في ظواهر كثيرة حولنا، حيث يتباهى «حاجب المحكمة» بأن ابن أخته «قاضٍ»، ويتباهى السباك بأن عمه «عقيد» في الشرطة، وتقول الشغالة إن خالها «أستاذ» في الجامعة وإن الزمن هو الذي «رماها» على الخدمة في البيوت،


«الماشطة».. والوش العكر!

من زمان قالوا: إيش تعمل الماشطة في الوش العكر، والحقيقة أنا ضد أن يطلق على إنسان -امراة كان أو رجلا- أن وشه أو وشها عكر، ذلك أن ملامح وجه الإنسان «صناعة إلهية» لا دخل لصاحبها بها، وفي أحيان كثيرة نكتشف بقرب التعامل أن البعض من هؤلاء من أكثر الناس طيبة ونقاء نفس،


مخاطر «دورة» الأيام!

لابد أن نعمل ألف حساب للغد لأن «الزمن دوّار»، بمثل قديم يتحدث عن الدنيا «اللي لا بتخلي الراكب راكب.. ولا الماشي ماشي»، ليدهشك هذا الدوران -الذي لا علاقة له بدوران الكرة الأرضية- بأن من كان راكباً أمس أصبح اليوم سائراً على قدميه «بغير ركوب».. والعكس صحيح،


الحضارة.. لها ناسها!

بعض هواة «سياسة التسلق» المنتشرة الآن يطلقون على ما يزيد على «نصف المصريين» لقب «حزب الكنبة»، في «تصور قاصر» عن أن أفراد هذا الحزب مشغولون عن الأمر المصري بلقمة عيش العيال، وأنهم بتلك المشغولية الشخصية لا يزيدون عن مجموعة من «المسالمين» الذين لا يدرون شيئاً عمّا يجري من حولهم، فيما يشبه «الدراويش»، وهو ما يمثل «سهواً عاماً» عن أن هؤلاء من «مسلمين ومسيحيين»




القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات