باب الريح والبلاط
«تولوز كوست»!
كفرت «كاترين أشتون» مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية عندما قالت إن ما جرى لتلاميذ المدرسة اليهودية في مدينة «تولوز» الفرنسية مؤخراً لا يختلف عما يحدث لأطفال الفلسطينيين من غارات غزّة الإسرائيلية «ليله آه.. وليله لأ»، وبهذه المقارنة العادلة وقعت السياسية المخضرمة في فخ «الكمين الإسرائيلي»
الديوك.. «باظت»!
مش عارف إيه اللي جرى «للديوك». يظهر أن «الديوك» هي كمان «باظت»، حيث كانت «الديكة» توقظنا في موعد ثابت فور بزوغ ضوء النهار لنستعد بعد «التشطيف» والذي منه ثم الإفطار بعد «لبس مريلة المدرسة»، الذي بعده ننطلق إلى كوبري محمد علي بالقناطر الخيرية مشياً على الأقدام
..رُفعت الجلسة!
في أواخر الخمسينيات ذهب «حاجب محكمة» لخطبة أجمل بنات الحارة، محاولاً إقناع والد العروس بأنه يشغل «في السلك القضائي» منصباً مهماً جداً، وأنَّ المحكمة التي يعمل بها لا يمكن أن تنعقد في غير حضوره، كما أنَّ كل الحاضرين بقاعة المحكمة يقفون فور دخوله ليعلن وصول قاضي الجلسة،
الصبر والفرج.. والغضب!
نحسّ كثيراً هذه الأيام «بالغربة» داخل بلدنا، فهؤلاء الذين يملأون بالفوضى شوارعنا ليسوا منا ولا نعرفهم، حتى ملامح أخلاقهم التي نصطدم بها في الشوارع لا نعرفها ونستغربها، وهم كذلك يستغربون «بقايا الأخلاقيات» التي نتعامل بها معهم، حتى ليبدو الأمر -بالنسبة لهم- وكأننا من «أهل الكهف»
الوطني.. الجديد!
لسنا ضد الإخوان، ولسنا من عشّاقهم، صحيح أننا في الانتخابات لم نعطِهم أصواتنا، وإن حصلوا على أصوات بسطاء الناس الذين أوصلوهم إلى ما هم فيه الآن، وقد منعنا أصواتنا عنهم بسبب نوع من «الحذر السياسي» لم يتمتع به بسطاء المصريين الذين لم يدركوا أن أصواتهم تلك قد أوصلت مصر إلى «مأزق»
إنه ليس إسلاما!
بين الإسلام «العقيدة»، والإسلام «السياسي» مساحة هائلة لا تسمح بوجود أي علاقة بينهما، رغم حمل كل منهما لاسم «الإسلام» فالأول -يهودياً، ومسيحياً، وإسلامياً- هو عقائد إيمانية أنزلت على أنبياء. ويتبقى أمامنا الإسلام السياسي الذي هو «الموضة السياسية» هذه الأيام التي يتصور أصحابها أن «المماحكة»
البقرة.. والسكاكين!
«إذا وقعت البقرة.. كثرت سكاكينها». مثل شعبي قديم، ينطبق على «البقرة» ضخمة الحجم، و«المعزة» الصغيرة .. الغلبانة، إلا أن المعنى يتسع كثيراً عند التطبيق، لينطبق على كبير المقام إذا خرج من منصبه -من رئيس الدولة إلى رئيس الحي- ويتبع هؤلاء الكبار كل الصغار «الملتحفين» بنفوذهم والمغرورين
ليست الحياة.. فرصاً!
صحيح أن الحياة «فرص»، ولكن ليست كل الفرص حلالاً، رغم أن «الحلال بيّن.. والحرام بيّن.. وبينهما أمور متشابهات»، والكثير من ناس اليومين دول يستغلون الفرص المتاحة في منطقة «المتشابهات» هرباً من الحرام وتخوفاً من صعوبة الحلال، في تصور مريض بأن تلك المتشابهات
تصرفات من لا يملك!
مازال «مجلس الشورى الجديد» في مصر يتمسك بملكيته للصحف القومية، مثلما كان «شورى صفوت الشريف»، وكلاهما ادّعى ملكية ما لا يملك، ومن ثم «عاد الخناق» على رقبة الصحافة القومية من جديد تمسكا بسلطة تعيين رؤساء التحرير، ورؤساء مجالس إدارات تلك الصحف، بينما أعضاء المجلس الجديد
يا تشغّلونا.. يا تأكّلونا!
منذ مدة أضرب ألف عامل ومهندس بمصنع «موبكو» للأسمدة النيتروجينية، مكونين ما أسموه ائتلاف «مواطنون ضد مصانع الموت»، متصورين أن تلك الصناعة غير موائمة لقوانين البيئة ومن ثم ينبغي إغلاقها، حيث استجاب أصحاب المصنع لحصار العمال له، وأوقفوا العمل به لمدة شهور بعد أن أذاعوا تقارير لعلماء في تلك الصناعة










.jpg)



