باب الريح والبلاط

..وأتى الطوفان!

أعتقد أن سبب «الخرابة الاقتصادية» التي نحن فيها يعود أساساً إلى «المستوردين»، يساعدهم في «مهمتهم الشيطانية» تلك «المصدرون» إذا لم يكن الاثنان هما جهة واحدة كانت محسوبة على نظام مبارك الذي أعطى لها الضوء الأخضر بأن يفعلوا كل ما يريدون.


«بولدوج» بقلم وميكروفون

في هذه الأيام انتشر في الصحافة كتّاب من فصيلة البولدوج، ومعهم عدد كبير من مقدمي برامج التليفزيون من نفس الفصيلة الكلبية وإن اندس بينهم عدد من الحسناوات الـ»كانيش» اللاتي فور أن يبدأن برامجهن بالصباح تكتشف أنها ليست بحال من الأحوال «أنثى» كما أنها لا تنتمي إطلاقا إلى أي صنف من «الكانيش»،


الوزير هو الحكومة!

حطّم وزير البترول السابق المقيم الآن في «طُرة» كلَّ «أحلامي البترولية» منذ أن أمسكوا به بعد أن أغرقنا طويلاً في أحلام يقظة بحديثه اليومي عن اكتشافات بترولية «بتريليونات البراميل»، وغازية «بتريليونات الغاز» إلى درجة أنني تصورت أن أغير اسمي في الرقم القومي إلى «الشيخ محمود كامل»،


أولياء «الشيطان»!

كثير من الخلق هذه الأيام «لا يعجبهم العجب، ولا الصيام في رجب» في نوع من «البطر بالنعمة» مع أن أغلب هؤلاء «لا يتعاطون الصيام» أصلا، ولا علاقة لهم بالجوع أو بالعطش، ناهيك عن الصبر على المكاره، بما في ذلك مشكلات كل بيت من أمور الزوجية والأولاد، يضاف إليها «قطع الرحم»


من أيام «أحمس»!

من أيام «أحمس» طارد الهكسوس، والحكومات تتعامل معنا على أننا سكان «شقق مفروشة»، أو مستأجرو «دكاكين بالجَدَك»، أو «شاغلو» كبائن مصيف على شط البحر، وأننا لسنا مواطنين، رغم علم كل تلك الحكومات -الفرعون منها والعسكري- بأن «كل قرش» يجري في شرايين الاقتصاد


..آدي الكلام!

كله كوم وأوراق الترشيح التي سحبها أحمد سليمان موظف الأوقاف لمنصب رئيس مصر، وبقية الأوراق المسحوبة كوم تاني، ذلك أن الرجل كان شديد الصراحة لدرجة الجنون عندما أعلن فور سحبه الأوراق أنه سوف يجعل أيام الشعب المصري «أسود من قرون الخروب»، وأنه فور نجاحه في الانتخابات يعد الشعب


محدّش فاهم حاجة!

كثير من الناس مازالوا -من قبيل اللخفنة- يعتقدون في نظرية جحا «ودنك منين»، مع أنني لا أثق أصلاً في موضوع «ودنك منين يا جحا»، فلا يمكن لعاقل أن يلف يده اليمنى خلف رأسه وصولاً إلى أذنه الشمال مع أن الطريق الطبيعي أسهل، بمعنى أن تمتد اليد اليمنى للأذن اليمنى، واليد اليسرى للعكس،


رئيس بـ «شبشب حمام»!

معجب أنا دائماً بآراء وتعليقات صديقي عالم النفس الشهير “د. أحمد عكاشة” الذي انتقلت إليه صداقتي القديمة بشقيقه المثقف الكبير “الدكتور ثروت عكاشة” الذي رحل عنا منذ أيام، ومن بين أحدث ما قاله “الدكتور أحمد” تعليقاً على بلوغ عدد الذين سحبوا أوراق الترشح لرئاسة الجمهورية إلى “ألف” ساحب للاستمارة،


البانجو.. للجميع!

ضبطت الشرطة كمية من نبات «البانجو» المخدر في حقيبة «مواطن جيزاوي» (أي من محافظة الجيزة)، انفتحت منه فجأة عند خروجه من مقر «لجنة انتخابات الرئاسة»، ومع البانجو سقطت استمارة التقدم للانتخابات باعتباره «مرشحاً محتملاً»، وأعتقد أنه سوف يعترف في التحقيقات بأن تلك الكمية للتعاطي وليست للاتِّجار، رغم أن القانون المصري لا يُعفي -في أي من الحالين- من العقوبة الجنائية التي تختلف بالطبع في الحالين،


مع احترامي.. لسيادتك!

من بين العبارات الكثيرة التي فقدت محتواها ومعناها هذه الأيام عبارة: مع احترامي لسيادتك، سواء كانت بداية لنقاش، أو في وسط نقاش يدور بين مجموعة من المعارف -ولا أقول أصدقاء- وعليك عندما تقطع تلك العبارة نقاشك ألا تتوقع بعدها خيراً، ذلك أنها مقدمة لتسفيه كل ما قلت، ومدخل إلى عدم الاحترام لأي مما قلت، حتى لو كانت العبارت الواردة في عقبها مجرد «هلضمات» كلامية فاقدة المعنى والمضمون.




القائمة البريدية

إعلانات

almasalla.travel - 300x250 - Generic tags

التصويت

هل تنجح السياحة المصرية فى العودة سريعا للازدهار ؟!


إعلانات