باب الريح والبلاط
عصا.. موسى!
لعل أكثر ما تحتاج إليه مصر هذه الأيام هو «عصا موسى»، «موسى» النبي وليس «موسى» المرشح للرئاسة، ذلك أن المشهد الذي رسمه القرآن الكريم للقاء موسى «النبي» بفرعون مصر جاء شديد الروعة وصولا بنا إلى إمكانية «التخيل المجسم» لواقعة ليس بيننا من الأحياء من حضرها ليصف،
«وِش» الإنسان.. و«قفاه»!
الفرق الوحيد بين الـ «وِش» والـ «قفا» أنَّ أحدهما «مقبل» والآخر «مدبر»، إلا أنَّ ما قاله قدامى المصريين في أمثالهم له منطق آخر أكثر تجسيماً من ظاهر الكلمات عندما قال المثل: «اللي ما يعجبك وشه.. يحوجك الزمن لـ «قفاه»، وهنا ندخل دائرة التعامل الإنساني بين فرد وآخر بتأكيد لا مفر منه بأنَّ «الزمان دوّار»،
ليس أحدهم ولي الأمر!
كل من يتصور أنه «ولي أمر مصر» هو جزء من «الكابوس» الذي نعيشه في أيام المحنة هذه، ذلك أن ولي أمر مصر هو شعبها فقط، وليس كل من ينصب نفسه وليا للأمر، ذلك أنك لا يمكن أن تكون رب أسرة بالعافية، فلابد من أن تكون «أم العيال» هي زوجتك الشرعية، وأن أولادها هم من صلبك، وهو ما لا ينطبق على أي من ولاة الأمر بتوع اليومين دول الذين يتصورون أن «الأونطة» تصلح بديلا لعقد الزواج، وشهادات ميلاد العيال، خاصة وأن من يدعون
طاقة الشباب «المتجددة»!
نحتاج مشروعا للطاقة المتجددة في الشباب لتحويل «حماس السن» إلى طاقة متجددة بالـ«ميجا شباب» أسوة بتلك المتجددة من الرياح وأشعة الشمس بالـ«ميجاوات» ورغم الأهمية البالغة للنوعين، إلا أن الحاجة للـ«ميجا شباب» في ظروف التطورات بالغة التسارع على عالم اليوم أكثر أهمية،
مأزق.. جوزة الطيب!
نحتاج إلى أحد خبراء «محشي الكرنب والبدنجان، والكوسة»، ومعهم «كبابجي» -ولو من الأمم المتحدة- يكونون خبراء في خلطة بهارات الأغذية الوارد اسمها أعلاه على أن يتم تكليفهم بتلك المهمة بقرار من مجلس الأمن تحت «البند السابع» الذي يجيز استخدام القوة العسكرية في حالة الامتناع عن التنفيذ،
مهما طال.. قصير!
في زمان يحتاج لما هو أكثر من الحذر واليقظة لخطورة أيامه الحالية، والأخرى التي مازالت في رحم الغيب وإن كانت قادمة بمجهول يثير كل المخاوف الوطنية على مصر، التي -رغم كل تاريخ القيمة- تتأرجح الآن بين أن تبقى أو يخلو الزمان القادم منها -لا قدر الله.. ولا كان- وعلى كل الذين أتاحت لهم ضمائرهم الميتة،
الإعدام بالرائحة!
لعل أبرز ما تركه الملك الفرنسي «لويس السادس عشر» خلفه من تاريخ هو عبارته الشهيرة «أنا الدولة»، ومن ملامح شعار لويس ما تعانيه كل محاكم مصر الآن من اختفاء كل الوثائق والأوراق التي تدين هؤلاء «المحاكَمين»، وذلك أنَّ القاضي -أي قاضٍ- لا يستطيع إصدار حكم بغير أوراق إدانة يضمن بها عدل أي حكم يصدره،
يوم تتوه فيه الخطى!
لسنا فاسدين، ولا صناع فساد، وإن كنا بالصمت مشاركين وشهودا، ذلك أن «الساكت عن الحق شيطان أخرس»، ذلك أن صناعة الفساد الكبير تخصص لبعض الكبار فقط، وهم الذين يضيع في أقدامهم كل الصغار الذين يحاولون الاقتراب طمعا في «الفتافيت» التي يمنعها الكبار عن الصغار خوفا
من يأمن له!
قال عنّا في حديث إلى محطة cbs قبل سقوط مبارك بلغة إنجليزية «ركيكة» إننا جميعاً -يقصد كل الموجودين بميدان التحرير أيام الثورة- يحملون «أجندات خارجية»، في إهانة للشعب المصري، ساخراً من المطالبة بنظام ديمقراطي جديد قائلاً: هؤلاء حتى لا يعرفون معنى الكلمة.. ولا يستحقونها!
أصوات «النهيق»!
أخيراً اكتملت منظومة المتقدمين لمنصب «المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية» بانضمام المطرب الشعبي «سعد الصغير» بسحب استمارة الترشيح مصرحّا بعد السحب بقوله: إذا كان الميكانيكي، والجزمجي، والنجار، ومبلط القيشاني، والنقّاش قد سحبوا جميعا أوراق الترشح، فلماذا لا أنضم أنا لصفوف هؤلاء «المرشحين المحتملين»، على الأقل أنا لي شعبية كبيرة، والحقيقة أنني لم أفكر أبدا في أن أصبح رئيساً، إلا أن انضمام كل هذه المهن









.jpg)


.jpg)
.jpg)

