باب الريح والبلاط

بعد ثلاثين سنة «سُكات»!

أشياء كثيرة اختلفت -وإن كان ذلك لفترة انتقالية أرجو ألا تطول- حيث أوشكت عجلة الحياة أن تتوقف بكثرة الاعتصامات، والاحتجاجات، وعمليات قطع الطريق التي تضاعف الإحساس بغياب الأمان الذي يحاول وزير الداخلية الحالي إعادته، إلا أن الأمر -في دولة هائلة العدد والمساحة مثل مصر- ليس بالهين، وإن كان التقدم الأمني بدا واضحاً يوماً بعد يوم منذ استخدمت الداخلية الرصاص


المطلوب.. سيف القانون!

نحتاج الآن إلى “سيف القانون”، و”ميزان العدالة” أكثر من أي وقت مضى في حياتنا، فبذلك وحده نستطيع أن نعدل “الحال المايل”، الذي ازداد ميلا طبقا للفوضى الدائرة في مواقع مصرية كثيرة والجاري الآن ضبطها إلا أن جهود الانضباط أقل كثيرا من قدرات الفوضويين، كما أن الإفساد الطويل للعدالة -بتحويلها إلى “أحكام الإهداء”- التي تولاها فاسدون من جهاز القضاء ذي القدسية المستمدة من أحد أسماء الله الحسنى الذي هو ” العدل”، مع صيحة تعلمناها منذ الصغر يسمعها كل خلق الله “يوم الحساب” بأنه: لا ظلم اليوم!


وصافح الملك.. العسكري!

لعل قسوة الحاضر تدفع العواجيز فقط للهرب إلى الأيام «الخوالي» التي ظل «زخمها» يلقي بظلاله الوارفة على واقع مرير، حتى ليبدو الأمر وكأنه هروب من «هجير الصحراء القاحلة» إلى «حديقة الله» متجددة الخضرة، متجددة فروع الأشجار والأغصان، ضاربة جذورها إلى أعمق أعماق أرض الله، بما يضمن لها حياة مخضرّة إلى يوم يبعثون، يضاف إليها نصيحة رسول الله فيما معناه: إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم «فسيلة» فليزرعها.


«كف الزمان» ثقيل!

طول عمرنا عارفين إن «الصبر مفتاح الفرج» ضمن منظومة شعرية قديمة تؤكد أن الصبر «آخرته خير» بقول حكيم للشاعر: «ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج.. ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرجت وكنت أظنها لا تفرج»، وطمعا في فرج الله كنا زمان نصبر كثيراً اقتداء بقول حكيم آخر: سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري، وأصبر حتى يأذن الله في أمري، وأصبر حتى يعلم الصبر أني، صبرت على شيء أمرّ من الصبر.


المناورة مع الأيام!

آه لو يعلم الناس أن «الرزق والعمر» مكتوبان في «لوح محفوظ» منذ «رفعت الأقلام وجفت الصحف»، لاستراحوا وأراحوا مع «السعي الجشع» لنيل الرزق والبعد عما يهدد صحة المرء كل بالقدر الذي يستطيع، ولو كان -من بين رزقك- قرش واحد في الصين، لذهبت إليه، أو أتى إليك رغم بعد المسافات، فتلك «مهمة الرزاق» مع كل جهدك البشري المشروع لفتح الأبواب.


الجزيرة «مباشر قطر»

(آل يعني) كنّا ناقصين تحريض «قناة الجزيرة» على الفوضى التي تشهدها شوارع مصر دون منطق منذ شهور، وبسبب لم نفهمه ولم نرَ له مبرراً تنتقي الجزيرة من بين ما تثيره على «مباشر مصر» موضوعات ماتت وتم نقاشها بعدد من المتحدثين المصريين الذين تتكون ثقافتهم من قراءة الصحف


العدس.. في المواسم!

تتفق الحكومة دائماً مع أصدقائها من «المستوردين» للقمح الذي «نطفحه» «بقصد الاستيراد» على «كناسة الصوامع» التي غالباً ما تكون أرخص، باعتبار أن كمية «التراب» فيها أكثر من كمية «القمح»، وبطول أكلنا لـ»خبز الكناسة» فقد تعودنا عليه، لدرجة أنني عند زيارتي لفرنسا (يجيلي مغص) فور أكل خبز «الباجت» الفاخر هناك!


هوائي بعد نباتي!

لا أدري سببا «للنحس اللي راكبنا اليومين دول، في مصر» ومعه «سوء الحظ»، حيث الأزمة المالية التي تأخذ «بخناقنا» جميعا منذ عثرنا على «خزانة الدولة خاوية «فيما عدا «بعض الفئران التي تسرح فيها.. وتمرح» مع أننا لم نصادف «النغنغة» يوما على مدى ثلاثة عقود عشنا خلالها «على الكفاف


وإيه يعني.. بالإنجليزي!

كعادته دائماً تحدث الرئيس الأمريكي «أوباما» في «اليوم العالمي للمرأة» عن «نصف الكوب المملوء»، تاركاً النصف الفارغ لشعوب العالم الأخرى يفعلون به ما يريدون، اكتفاءً بأن «كوب الحياة الأمريكي» مملوء للآخر، في إحساس يتصوره هو ولا يشاركه فيه الشعب الأمريكي المكتوي بنار «الأزمة المالية» الناجمة عن سوء الإدارة، وتغوّل نفوذ البنوك، وأزمة «الرهونات العقارية» التي طردت عشرات الألوف من منازلهم


علقة للمرشح المحتمل!

بلغ عدد الذين سحبوا استمارات الترشح لـ»منصب رئيس جمهورية مصر» أكثر من مائتين، بينهم عدد لا يستهان به من «عمّال التراحيل» الذين – ببساطتهم – يتصورونها «شغلانة والسلام» أحسن من قعدة الرصيف في انتظار مقاولة يعملون بها، ورغم كل «التوافقات والتواؤمات» الدائرة بين القوى السياسية التي خرجت لنا من تحت الأرض، حيث يتصور كل من تلك القوى أن نجاح رئيسهم المرشح المحتمل سوف يكون إضافة لقوة حزبهم،




القائمة البريدية

إعلانات

التصويت

هل توافق على ادراج جماعة الاخوان ضمن جماعات الارهاب الدولى


إعلانات