باب الريح والبلاط
الرئيس «صاصا»
«شيء لا يصدكّه عكل»، الكاف هنا مقصودة وليست خطأ مطبعيا، إنما اقتداء بأسلوب كلام الفنانة الكبيرة «شويكار» في فيلمها «أنت اللي قتلت بابايا»، وقد نطقت تلك العبارة بطريقة «شويكار» فور علمي بأن الحد الأدنى المطلوب لأي من المرشحين المحتملين لرئاسة جمهورية مصر هو «مؤهل متوسط»
«كازوزة» رئيس الوزارة!
كثيراً ما تتخذ الحكومة مقولة «أنا مبسوط كده.. أنا مرتاح كده» شعاراً بما كان ضمن حوار لأحد نجوم مسرحية كوميدية في أوائل الستينيات، كان بطلها «أبو بكر عزت»، وتدور في مستشفى حكومي، أيامها ضحكنا كثيراً على مشاهد المسرحية عندما كان الضحك موجوداً، وكنت أتمنى أن تضيف الحكومة
بس العيال «اطّلّقوا»!
يدور في ذهني هذه الأيام أحد أبيات رائعة أم كلثوم القديمة «قصيدة الشك» بقولها: «أكاد أشك في نفسي، لأني أكاد أشك فيك وأنت مني»، ويرتبط ذلك البيت الشعري معي دائما عند النظر إلى «مرآة الحمام» عند حلاقة ذقني كل صباح.. ما اعرفش ليه! رغم أن بيني وبين «السحنة» التي أراها في المراية وئاما شديدا منذ رحلت أيام الشباب.. وملامحه في نوع من الرضا امتثالا لمقولة شعبية: «إذا جالك الغصب خذه بالرضا»..
إحياة أبوك يا سي يوسف!
في أواخر الأربعينيات أراد «يوسف بك وهبي»، عميد المسرح، فور تشكيل فرقة «رمسيس»، أن ينشر الثقافة المسرحية في المدن الكبيرة أولاً، ثم القرى بعد ذلك منافسةً لمسرح الريحاني، وكشكش بك. واختار «يوسف بك» مدينة بورسعيد لبداية جولته تلك، بعروض مجانية، حيث امتلأ المسرح بمئات البمبوطية
لم تعُد الأكواب فارغة!
كل الحكومات تتهمنا بأننا «نماردة» لا نرى من الكوب سوى «نصفه الفارغ»، مع علمها بأن كل ما يقدم إلينا «فارغ» أصلاً، بما في ذلك «الكوب»، و»الحلّة»، و»الطشت»، وهو ما جعلنا لا نمد أيدينا إلى شيء حكومي، باعتباره مدسوساً علينا ما لم يكن يحمل «ختم النسر»!
إن شاء الله الفلوس.. اتسرقت!
أعتقد أن «جحا الشهير» هو شخصية خرافية الوجود، وكان الهدف القديم من اختراعه هو أن ينسب إليه أي نقد للحاكم هربا من العقاب، وهو نفس الأمر بالنسبة لاختراع «خيال الظل»، حيث كان البطل يقول للبطلة ما لا يستطيع الرجل قوله لزوجته في المنزل، وكان الحوار غالبا ما يصل إلى ضرب الزوج علقة ساخنة
عسل إسود.. ومنيّل!
نعاني كثيراً من «زعابيب أمشير» التي لا نعمل لها حساباً طوال العام، لنفاجأ بها – كل مرة – وكأننا نعيشها للمرة الأولى. وهو ما نفعله «كل رمضان» عندما نفاجأ بالرؤية تقول لنا إنه سوف يبدأ غداً، مع أننا قضينا أيامه السابقة في المشتريات اللازمة له، لنصطنع من الحالتين
في اتجاه «المنقار»!
عندنا في الأرياف يسمون السياسة «بولوتيكا»، وهي تخريج من الكلمة الأجنبية الحاملة للمعنى، إلا أن كلمة «بولوتيكا» لها عند الفلاحين «مدلول» خاص وإن كان لا يبتعد كثيرا، حيث يعتبرونها «ضحك على الدقون»، ومقدمة للنصب «بمعسول الكلام» الذي سرعان ما يكتشفه «الذكاء الفطري»
«الغراب».. خطف «الباروكة»!
منذ نصف قرن وأنا عضو «بنادي هليوبوليس» الشهير، حيث «منطقة الكروكية» هي محلي المختار للساعات الطويلة التي أقضيها مع حفنة من «أصدقاء المعاش» منذ هجراني للعمل الصحفي اليومي في «الأهرام»، ورغم اعتبار الكثيرين أن «الكروكية» رياضة،
تُرماي 4 بشَرطة
من غير واسطة التحقت بجريدة الأهرام سنة 1985 ضمن أول دفعة صحافة بجامعة القاهرة، يومها سألت عن مكان «مؤسسة الأهرام»، فقال لي أولاد الحلال إنها في «شارع مظلوم» أمام «عمارة اللواء»، وإن الطريق إليها من «باب الحديد» هو «تُرماي 4 بشَرطة»،











.jpg)

