باب الريح والبلاط
غرائب «جرّ الشكَل»
في العامية المصرية مقولات قديمة تلخّص الحكمة من تجارب حياة السابقين بما يتناقله الأبناء عن الآباء طريقاً إلى الأحفاد -حتى القادم منهم من رحم الغيب- وهذا التراث لا يُنقل إلى الشباب دفعة واحدة، وإنما يتم نقل هذا الموروث طبقاً لوقع الحوادث والأحداث بما يربط بين الأزمة والقول الحكيم،
«جلدة الساعة».. أفضل!
منذ أكثر من نصف قرن ونحن “نشد الأحزمة على البطون” طبقا لنصائح حكومية بما بدا لي وكأنه حرص صحي من الحكومة حتى لا نقع في “براثن السمنة” التي هي أصل كل البلاوي، وهي نصيحة مشكورة طبقا لما نراه على شاشات التلفزيون التي تتحدث دائما عن “أفضل رجيم” للتخلص من الأوزان الزائدة،
أنا و«عنكب» الميكانيكي
ذهبت إلى صديقي الأسطى “عنكب” الميكانيكي لإصلاح سيارتي الـ128 “موديل سبعيني”، بسبب إصباتها بـ”شيخوخة مبكرة”، وسبب صداقتي لـ”عنكب” أن الإقامة اليومية عنده للإصلاح هي أطول كثيراً من الوقت الذي أقضيه مع “الأسرة والأولاد”،
«السُكّري».. وتوت عنخ!
رغم أنني لا أملك من معادن الدنيا غير دبلة زواج – كانت ذهبية – إلى أن اضطررت لاستبدال دبلة فضية بها فور علمي بأن الذهب محرم شرعا على الرجال، وأن استخدامه قاصر على النساء وحدهن، فإن ذلك لم يصرفني عن الاهتمام بالذهب – تعدينا واستخراجا ومناجم
هدايا لكل الناخبين!
اليومين دول، كل مرشح محتمل لرئاسة الجمهوية يقدم لنا برنامجا «ما يخرش المية» يحقق به مطالب كل الناس بما في ذلك مضاعفة المرتبات والمعاشات، وكذلك فرص تزويج لكل العوانس، دون أن يتطرق الرئيس المحتمل إلى مصادر تمويل برنامجه، وهو ما دفعني إلى دخول ذلك المعترك
«للطرابيش» فقط!
يتكون وعي الناس وثقافاتهم من مصادر كثيرة، بعضها من المدارس والجامعات، وجزء من قراءة الصحف وعيا بالأحداث الجارية، وجزء في القراءات الخاصة، إذا كان المذكور يعرف أصلا القراءة والكتابة، ناهيك عن استيعاب المقروء وتحويله إلى مخزون الذاكرة الثقافية
«للطرابيش» فقط!
يتكون وعي الناس وثقافاتهم من مصادر كثيرة، بعضها من المدارس والجامعات، وجزء من قراءة الصحف وعيا بالأحداث الجارية، وجزء في القراءات الخاصة، إذا كان المذكور يعرف أصلا القراءة والكتابة، ناهيك عن استيعاب المقروء وتحويله إلى مخزون الذاكرة الثقافية
الجمل.. والقرد!
من غرائب هذه الأيام، في مصر، التي تموج بالتيارات السياسية -التي كان بعضها له وجود قديم، وبعضها “مستجد” لا نعرف له “أصلاً من فصل”، ولا نعرف أصلاً من أين أتى- أن أعضاء الكثير من تلك التيارات يتبارون في قيادة تياراتهم، بل نجد أكثر من فرد من نفس التيار يتقدمون – للقيادة – في منافسة توقفها “حرب الشائعات” المتبادلة بين الأطراف، وهي شائعات بعيدة بالقطع عن المؤازرة أو التزكية
«المرتجع» أضعاف المطبوع!
في «دنيا الصحافة» التي قضيت فيها أغلب عمري قضايا يومية كثيرة – زادت هذه الأيام بشكل يتساوى مع عشرات الإصدارات الجديدة التي طفح بها السوق – وكلها «قضايا مهنية» تؤكد أن المحرر الذي كتبها لا علاقة له بالعمل الصحفي، وأن العمل كـ»مبلط سيراميك»
مسجل خطر تعويضات
واحد صايع قرر أن يستغل الانفلات الأمني المصري حالياً في الاستثمار الذي تحتاجه أزمتنا الاقتصادية، ولأنه أميّ، والألف عنده مثل (كوز الذرة)، لم يدرك أن نوعية الاستثمار الذي قرر الدخول فيه تزيد الأزمة أزمة، بالإضافة إلى أنه مفلس أصلاً، إلا أنه بالتشاور مع المستثمرين من أمثاله










.jpg)

.jpg)
