باب الريح والبلاط
عرايس اليومين دول!
في الأمثال يقولون: «كل فولة وليها كيّال»، دون الإشارة إلى نوعية ذلك الفول، هل هو «فول ناشف» في طريقه إلى «قِدرة المدمّس»، أم هو «فول حيراتي» أخضر لزوم عشاء «الجبنة البراميلي» بديلاً للبطيخ في غير أوانه، لتكتشف بعد البحث والتحري أن الموضوع لا علاقة له بكل أنواع الفول، وإنما هو استعارة لما يجري في «الفوّالة» التي يتجمع فيها فول مصر كله طريقاً إلى التجار، حيث ينصرف الجميع -بعد الشراء
«النفي» لرصيف الحسين!
في صفحة من «دفتر الأحوال المصري» ورقة تتحدث عن «تزاوج خطير» بين «الألمعية» و»الاستهبال العام»، حيث يتصور البعض أن ذكاءه «محصلش» إلى درجة أن يتقمص أحدهم – وربنا هوالشافي – دور«مبعوث العناية الإلهية» لهداية المصريين بحيث يعود كل متظاهر أو معتصم إلى عمله
جري الوحوش!
«اجري يا ابن آدم جري الوحوش.. غير رزقك يا ابن آدم لن تحوش»، مقولة قديمة عبقرية الإيمان، إلا أن كثيرين لا يفهمون المغزى العميق وراء الكلمات، فلا تدعو تلك «المقولة الحكمة» الناس إلى «القعود عن طلب الرزق»، وهو ما تكذبه حكمة ربانية أخرى تقول «اسعَ يا عبدي وأنا اسعى معاك»،
مسجل خطر.. رياسة!
هل من المعقول، أو من المنطق، أو حتى من المستساغ أن نترك الإخوة الذين سحبوا استمارات التقدم لانتخابات رئيس جمهورية مصرالعربية، والذين زادت أعدادهم عن الألف، أن نتركهم – بعد سحب الاستمارة – ينتظرون على محطات الأتوبيسات، أو مواقف السرفيس للعودة إلى أعمالهم،
إشمعنى إحنا.. يعني!
تتلاعب بنا تيارات الإسلام السياسي، باستغلال فقر ملايين المصريين البسطاء لجذبهم إلى حماس الولاء لهم بـ”كيلو سكر”، و”قزازة زيت”، مع ما تيسر من المكرونة قليلة الثمن سيئة الصنع! وعند أي استفتاء تضع تلك التيارات علامة “نعم” باللون الأخضر، وعلامة “لا” باللون الأسود مع إقناع للجميع
قُطُع الخَلَف.. وسنينه!
بعد الزواج تحلم الكثير من العرائس «بالحمل»، بدايةً لتأسيس حياة أسرية تطاردها رغبات الحموات «أم العريس وأم العروسة» في سرعة الإنجاب حتى تستمتع كل منهما بـ»هشتكة» الحفيد وتغيير «كافولاته» -قبل اختراع «البامبرز»- وهو ما يثير الكثير من الضغائن بين الحموات اللاتي كنَّ «أيام الخطوبة»
«دي دي تي» قبل الفطار!
من بين ملامح الهوجة السياسية الدائرة في مصر الآن عودة موضة «تلبيس الطواقي» أو «أغطية الرأس» بالعربي الفصيح، وهي أغطية لها ألف شكل تختلف تماماً عن «برانيط الخواجات» محددة الأشكال والأحجام والألوان التي تغطي -غالباً- أدمغة بها عقول تفكر، بعضها يبتكر، وبعضها يظل
ومات شاعر «البؤس» جوعاً!
«عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذا عوى .. وصوَّت إنسان فكدت أطير». قالها شاعر نسيت اسمه، ولا أدري لماذا قفز هذا البيت إلى ذاكرتي هذه الأيام، ليدور مع نفسي حوار تساءلت فيه عن المناسبة التي كتب فيها الشاعر القديم قصيدته المتشائمة تلك في زمان -عشته-
الشيطان.. يعظ!
يتثاءب الشيطان في مصر كثيراً هذه الأيام بسبب كثرة أتباعه ومريديه، وفي يقظته تلك يستمد القدرة على جهد ينتظره لتوزيع مهامه الكثيرة على هؤلاء الأتباع الكُثر والمريدين، مكتفياً بالإشراف على حُسن التنفيذ مع توقع منه بإبداعات منهم لم تكن تخطر بباله رغم خبرته الطويلة منذ رفض الركوع عند بداية البشر جالساً
اعْلُ.. هُبَل!
بعض الفيالق المتأسلمة التي اعتلت -أو تصورت أنها اعتلت- السلطة، جاءت لهدايتنا إلى الدين القويم، وتعريفنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 14 قرناً، في تصور أبله بأن أفراد الشعب المصري هم «كفار قريش»، وبدأت موجة الهداية تلك بطلب «تغطية التماثيل»










.jpg)
.jpg)




